اختفاء أشقاء الإعلامي المصري معتز مطر وزوجاتهم وأبنائهم بعد تهديد الأمن لوالدته!

1

كشف الإعلامي المصري المعارض عن اختفاء اثنين من أشقائه وزوجاتهم وأربعة من أبنائهم في أعقاب خروجهم من النادي الاهلي بمدينة نصر بالقاهرة، وذلك بعد ساعات من اقتحام قوات الأمن لمنزل والدته لتهديده والضغط عليه على خلفية الحملة التي أطلقها قبل أيام تحت شعار “” ولاقت تفاعلا واسعا.

وقال “مطر” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” #عاجل .. اختفاء اثنين من أشقاء الإعلامي #معتز_مطر ومعهم زوجاتهم و ابنائهم فور خروجهم من النادي الاهلي بمدينة نصر !! .. حسبنا الله ونعم الوكيل”.

وكان “مطر” قد كشف عن قيام قوات الأمن بشن حملة مداهمات لمنازل عدد من أفراد عائلته، مساء الأحد، من بينهم منزل والدته ومنازل أشقائه بمحافظة .

وقال في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر”: “ذهب الأمن الوطني- بجيش جرار- فجر أمس إلى منزل والدتي (66 سنة) وقلبوا البيت رأسا على عقب، وتجاوزوا وفجروا، ثم ذهب الجيش الجرار إلى منازل أخوتي، كما تفعل العصابات تماما. ولهم أقول تجبروا ما شئتم فلن نتراجع قيد أنملة. قضى الأمر الذي فيه تستفتيان”.

وسبق أن تم اعتقال شقيقه مُعاذ مطر في شهر كانون الثاني/ يناير 2018، ولم تُعلن السلطات المصرية عن مكان احتجازه إلا بعد مرور ستة شهور كاملة، تعرض خلالها، وفقا لمنظمات حقوقية، لتنكيل أمني كبير وظروف احتجاز قاسية.

وتم الزج بـ “مُعاذ” في ذات القضية التي يُحاكم فيها أنس، نجل القيادي الإخواني محمد البلتاجي، والتي تحمل رقم 640 لسنة 2018، بزعم الانضمام لجماعة أُسست خلافا لأحكام القانون والدستور، الغرض منها منع مؤسسات الدولة من ممارسة عملها وتمويل هذه الجماعة، ونشر أخبار ومعلومات كاذبة، وزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة.

وتأتي حملة مداهمة منازل بعض أفراد عائلة الإعلامي معتز مطر على خلفية الدعوة التي أطلقها منذ أيام قليلة، عبر برنامجه “مع معتز”، المُذاع على قناة الشرق الفضائية، بعنوان:””، والتي شهدت تفاعلا جماهيريا واسعا في عدد من المحافظات المصرية المختلفة يوم الأربعاء الماضي.

وأثارت الحملة التي أطلقها معتز مطر، بغرض كسر حاجز الخوف، غضبا وهجوما كبيرا ضده من قبل وسائل الإعلام المؤيدة للنظام ومؤيدي الرئيس على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتتلخص فكرة الحملة في إطلاق صفارات الإنذار أو الخبط بالأواني، للمشاركين في الحملة من البيوت وفوق أسطح المنازل، وفي الشوارع والميادين، وعبر إطلاق أصوات التنبيه (الكلاكس) الخاص بالسيارات، وهذا في توقيت مُحدد.


قد يعجبك ايضا
  1. فلسطيني حر يقول

    سؤال الى كل مصري شريف هل ما يحد ث في مصر يرضي الله قبل ان يرضى ضمائركم هل ما يحدث في مصر يرضي دينكم ورجولتكم ؟؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.