بعد وصلة “الغزل” في البرلمان العربي.. السعودية ترسل قنصلا وموظفين لسفارتها في دمشق

0

في تطور جديد وبعد ساعات من تبادل التحيات بين المندوبين السعودي والسوري خلال اجتماع إحدى اللجان التابعة للاتحاد البرلماني العربي المنعقد بالأردن، كشفت مصادر مطلعة بأن أرسلت قنصلاً وموظفين اثنين إلى سفارتها بدمشق، وهو ما يؤشر لحدوث تطور في قضية السماح للسوريين بأداء مناسك الحج هذا العام والتي ستكون خلال شهر أغسطس/آب المقبل.

ووفقا للمصادر المطلعة التي تحدثت لصحيفة “القدس العربي” اللندنية، فإن إرسال السعودية لقنصل وموظفين مفتَرَض أنه لغرض منح التأشيرات للراغبين في الحج من السوريين، بينما لم تفتح السفارة أبوابها أمام المراجعين حتى الآن.

ومنذ 3 أشهر أرسلت مديرية الحج في وزارة الداخلية السورية كتاباً تطلب فيه من سلطات الحج السعودية تحديد موعد للاجتماع مع وفد سوري من مديرية الحج للبحث في مسألة السماح للسوريين من داخل سوريا بأداء فريضة الحج هذا العام، لكن السلطات السعودية ووفق ما قالت مصادر في وزارة الداخلية السورية لم ترُدّ على الطلب السوري حتى الآن.

ووضع التليفزيون الرسمي السوري إعلانا مستمرا على شريطه الإخباري بأن وزارة الداخلية السورية ستتلقى طلبات الحج حتى تاريخ 28/3/2019 .

ولدى سؤال الصحيفة للمصادر ذاتها في وزارة الداخلية عما إذا كان هذا الإعلان يؤشر إلى أن الرياض ستسمح للسوريين بالحج هذا العام، قالت المصادر إن وزارة الداخلية ستقوم بما عليها من تلقي طلبات الحج ومن استعدادات وإجراءات لغرض الحج، وأنها تأمل أن يحصل هذا العام تغيير ما في تعاطي الرياض مع تلك القضية.

وكان اجتماع أعمال الدورة الـ29 للاتحاد البرلماني العربي الذي عقد في العاصمة الأردنية الاحد قد شهد  أول حديث مباشر بين الوفدين السعودي والسوري.

ووفقا لما اوردته وكالة الانباء الألمانية، فقد نظمت لجان مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي، اجتماعات تحت شعار “القدس عاصمة أبدية لفلسطين”  تبادل خلالها مندوبو السعودية والنظام السوري الترحيب فيها.

وخلال اجتماع اللجنة المالية، لاتحاد البرلمان العربي، أعرب المندوب السعودي لنظيره السوري عن تمنيه “عودة سوريا إلى الحضن العربي”، وقال: “أهلا بعودتكم إلى مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي، وأتمنى السلام لسوريا”.

وجاء حديث الطرفين، في سياق نقاش مقترح بإعفاء سوريا من الديون المترتبة للاتحاد البرلماني العربي، خلال فترة غيابها التي امتدت إلى سبع سنوات.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.