ثأراً لقتلى هجوم “زاهدان” .. الحرس الثوري الإيراني يتوعّد بالإنتقام من السعودية والإمارات

5

توعّد القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري، بالثأر من والإمارات، انتقاماً قتلى الحرس في هجوم “زاهدان” الأخير.

ووصف النظامين السعودي والاماراتي بــ”الخائنين”، قائلاً ان عليهما أن يعلما أن “صبر الجمهورية الاسلامية الايرانية قد نفد وسوف لن تتحمل دعمهما السري للجماعات التكفيرية”.

وقال اللواء جعفري، في كلمة له القاها السبت خلال مراسم تشييع قتلى الهجوم: “سنثأر لدماء شهدائنا من النظامين الاماراتي والسعودي ونطلب من رئيس الجمهورية ان يطلق ايدينا لتنفيذ عمليات ثأرية اكثر من الماضي”.

واضاف، انه على باكستان ايضا ان تعلم ان عليها ان تدفع ثمن دعم جهاز الاستخبارات الباكستاني لـ”زمرة جيش الظلم ولاشك ان هذا الثمن سيكون ثقيلا جدا”.

واضاف، ان الدول “العميلة في المنطقة خاصة السعودية والامارات سعت لزعزعة الامن في البلاد واختراق الحدود من قبل عملائها الا ان القوات المكلفة بحراسة الحدود لم تسمح بايجاد مشكلة في الحدود”.

واوضح اللواء جعفري انه اثر هذه “الهزائم التي تكبدوها بادروا للتفكير بتنفيذ عمليات انتحارية في عمق محافظة سيستان وبلوجستان لزعزعة الامن فيها”. واضاف انهم وبعد عدة محاولات فاشلة تمكنوا اخيرا من تنفيذ هذه العمليات فيما تم خلال العام الماضي احباط 6 او 7 عمليات انتحارية.

واكد انه فضلا عن مخططات الاميركيين والاسرائيليين لزعزعة الامن وتنفيذ الاغتيالات فان اجهزة الاستخبارات السعودية والاماراتية بصورة محددة تخطط في سياق ضرب الامن في منطقة جنوب شرق البلاد وهنالك معلومات موثقة بهذا الصدد.

قد يعجبك ايضا
5 تعليقات
  1. ابوعمر يقول

    كلام اطفال….

  2. من غير اسم يقول

    المهدد جبان ومن يهددهم اجبن

  3. العراقي يقول

    روح أتجرَّعْ كأس السم مثل عمك خميني تجرَعَ كأس السم عام ١٩٨٨ وأعترف بالهزيمة , عنترياتكم أصبحت بالية حتى للإستهلاك المحلي .

  4. هزاب يقول

    الرد والانتقام سيكون في الوقت المناسب! الملالي والنظام السوري وجهان لعملة واحدة!

  5. طبيب مغترب يقول

    لم ولن تستطيعو على العرب اذا دقت طبولها فنحن لها
    النظام الخميني مبني على الاوهام وتدجيل والكذب والمروغات ثعلبية
    خير دليل العرب جرعوا الاعور الخميني ونظامه الهزيل سم والعلقم
    عندما يلتقي الجمعان
    الكلمة تكون للمدفعية ورجمات وجهنم
    ويحترق الكل
    اما الخطابات عفى عنها زمن

    اللواء محمد علي جعفري انت صغير

    ولن تستطيوا على العرب …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.