“شاهد” إعلامي سعودي عاتب حماس بشدة: نحن نبحث عن السلام مع إسرائيل ونتنياهو سيزور عواصمنا!

0

في محاولة جديدة للتمهيد لما هو قادم، أكد الإعلامي السعودي بأن تبحث عن السلام مع بقدر وقوفها مع القضية الفلسطينية، متوقعا تطبيعا عربيا مع بحلول 2020.

وقال “الغبين” في مقابلة مع قناة “I24NEWS” الإسرائيلية إن الموقف الرسمي السعودي هو مع القضية الفلسطينية، مؤكدا في الوقت نفسه على أن المملكة تبحث عن السلام مع إسرائيل، منتقدا حركة “” الرافضة للسلام مع إسرائيل.

ووفقا لـ”الغبين”، فإن السلام مع إسرائيل “قادم لا محالة”، مؤكدا أنه بحلول عام 2020 سيكون هناك سلام شامل بين إسرائيل وجميع الدول العربية، متوقعا أن يقوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنبامين نتنياهو بزيارة العديد من العواصم العربية.

الباحث السعودي عبد الحميد الغبين:موقف السعودية أكيد مع القضية الفلسطينية لكننا أيضا نبحث عن السلام

الباحث السعودي عبد الحميد الغبين:الموقف السعودي بدون ادنى شك مع القضية الفلسطينية لكننا أيضا نبحث عن السلامالسلام بطبيعة الحال سيتحقق حتى نهاية عام 2020، ونتنياهو سيزور عددا من العواصم العربية

Posted by i24NEWS in Arabic on Wednesday, February 13, 2019

 يأتي هذا في وقت كشف تحقيق إسرائيلي الأسبوع الماضي إنه في إطار استعدادات السعودية لعهد “ما بعد الأمريكي”، أي بعد التقلص الأمريكي بعد الفشل في تحقيق الأهداف العسكرية في الشرق الأوسط، تعمل على إنشاء تحالفات جديدة ضد ، وبضمن ذلك توثيق العلاقات مع إسرائيل، ومع أفريقيا، وخاصة الدول المطلة على البحر الأحمر.

ووفقا للتحقيق الذي أعده الدكتور شاؤول يناي، الباحث في “المنتدى للتفكير الإقليمي” الإسرائيلي اعتبر الباحث أن توثيق علاقات السعودية مع إسرائيل ومع دول أفريقية من شأنه أن يضع السعودية في مكانة موازنة لإيران، في زعامة العالم العربي.

وقبل أيام، شرعت القناة العبرية 13، ببث تحقيق بعنوان “أسرار الخليج” حول اللقاءات والرسائل بين دولة وبين دول في الخليج، فضح الهرولة الخليجية لبعض القادة نحو تل أبيب وما يحدث خلف الكواليس.

وحسب التحقيق الإسرائيلي فإنه رغم ذلك من الصعب أن تنضج هذه العلاقات في ظل القضية الفلسطينية، موضحا أن معظم الإسرائيليين غير واعين لوجود هذه العلاقات الاقتصادية، والدبلوماسية والأمنية التي تنسجها دولة الاحتلال مع دول في الخليج.

وفي الحلقة الأولى من هذا المسلسل التلفزيوني جاء أنه رغم “العدو  الإيراني المشترك” فإن طهران هي واحدة من عدة عوامل أو دوافع نشوء هذا التحالف بين إسرائيل وبين دول عربية خليجية على رأسها السعودية.

وكشفت أن من يدير هذه العلاقات مع دول خليجية هو الموساد ووزارة الخارجية في إسرائيل وأنه طيلة سنوات كان سياسيون إسرائيليون كثر فيها شركاء سرّ منهم رئيسا الحكومة الحالي والسابق إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني ورئيس المعارضة في الماضي عضو الكنيست السابق يتسحاق هرتسوغ ووزيرا الأمن السابقان موشيه يعلون وأفيغدور ليبرمان.

التحقيق التلفزيوني الإسرائيلي كشف أن من يدير هذه العلاقات مع دول خليجية هو الموساد ووزارة الخارجية في إسرائيل.

وتابع معد التحقيق المحرر السياسي الصحافي باراك رافيد: “رغم ارتفاع درجة حرارة العلاقات من خلف الكواليس فإن العلاقات الدبلوماسية عالقة  خلف جدار زجاجي متمثّل بالقضية الفلسطينية”.

ونقل رافيد عن رئيس المخابرات السعودي السابق الأمير تركي الفيصل قوله إن للسعوديين رأيا سلبيا عن نتنياهووأدائه المتغطرس. وتابع الفيصل في التحقيق التلفزيوني الإسرائيلي: “من زاوية النظر الإسرائيلية فإن السيد نتنياهوراغب بتطوير علاقات معنا وعندئذ يمكننا (إصلاح) القضية الفلسطينية لكن زاوية النظر السعودية معاكسة لها. بحال أرادت إسرائيل بناء علاقات علنية مع السعودية وأن تكون لاعبا إيجابيا في المنطقة فعليها تصليح وضع الاحتلال والمستوطنين واللاجئين”.

وأوضح باراك رافيد أنه سيقوم في الحلقة القادمة الكشف عن أسرار العلاقات بين إسرائيل وبين دول خليجية، لافتا لمقابلته 20 شخصية إسرائيلية، أمريكية وعربية كانت متداخلة بموضوع العلاقات السرية المذكورة ويجهلها معظم الإسرائيليين. وأضاف: “تباعا سأنشر الليلة القادمة قصصا مثيرة حول خبايا علاقات إسرائيل ودول خليجية وحول الرسل والرسائل السرية”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.