“أحد أدوات أبوظبي لتسيير الرياض وتوجيه قرارها”.. “العربية” ورطت السعودية في أزمة جديدة مع المغرب

0

علق حساب “مستشار الأمير ” الشهير بتويتر، على الأزمة الأخيرة بين قناة “” والمغرب مؤكدا عبر مصادره الخاصة أن القناة هي أحد أدوات أبوظبي لتسيير وتوجيه سياسات السعودية كما يريد “ابن زايد”.

وقال الحساب الذي يحظى بمتابعة واسعة على تويتر نظرا لتسريباته من داخل القصر الملكي، إن هدف قناة “العربية” من افتعال هذه الأزمة هو توريط السعودية في مشكلة جديدة مع .

ودون في تغريدته التي رصدتها (وطن) ما نصه:”قناة العربية أحد أدوات في تسيير الرياض وتوجيه سياساتها (دون تشاور ولا رجوع لصانع القرار السعودي في أغلب الأحيان)، وهي أحد الأمثلة على سيطرة الإمارات على الإعلام السعودي”

وأوضح أن إثارة الأزمة مع المغرب هذه المرة جاء بهدف توريط السعودية في أزمة جديدة.

وفي أول رد فعل على تقرير قناة “العربية” الذي مجّد جبهة “البوليساريو” وكان سببا في استدعاء المغرب لسفيرها من الرياض، وفي بادرة هي الأولى من نوعها نشرت القناة الثانية المغربية الرسمية أمس، الجمعة، تقرير الأمم المتحدة عن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول.

ونقلت قناة “دوزيم” المغربية الرسمية تقرير الأمم المتحدة عن مقتل خاشقي عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وأرفقت به تعليقا قالت فيه، “الأدلة التي تم تجميعها عقب زيارة المبعوثة الأممية الخاصة بالتعذيب خارج القانون، تؤكد مقتل “خاشقجي” بشكل وحشي على يد مسؤولين بالنظام السعودي”.

ويعتبر نشر القناة المغربية هذا التقرير سابقة من نوعها، حيث إذا تمت مراجعة الموقع الرسمي للقناة، يتبين أنه لا يوجد أي خبر عن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي سابقا.

وشهدت العلاقات المغربية السعودية توترات في الفترة الأخيرة، بعد استدعاء الرباط لسفيرها لدى الرياض، مصطفى المنصوري، على خلفية تقرير بثته قناة “العربية”، المقربة من الدوائر الحاكمة في السعودية، ضد الوحدة الترابية للمملكة المغربية.

التقرير الذي أثار غضب المغرب، دار حول الصحراء المتنازع عليها، ويدعم وجهة نظر جبهة البوليساريو التي تدعي أن المغرب غزاها بعد أن غادر المستعمرون الإسبان في عام 1975، بينما يقول المغرب إن الصحراء جزء أصيل من أرضه.

كانت وكالة “أسوشيتد برس”، قد نقلت تصريحات لمسؤولين حكوميين، تأكيدهما أن المغرب انسحب من التحالف العربي الذي تقوده السعودية، في الحرب اليمنية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.