ضباط كبار بالجيش السعودي لا يدينون بالولاء المطلق لـ ابن سلمان.. وهذا ما يخيفه ويمنعه من التحرك ضدهم

0

زعم حساب شهير بموقع التواصل “تويتر” وجود عدد كبير من الضباط والقادة داخل الجيش السعودي، لا يدينون بالولاء المطلق لولي العهد السعودي .. حسب وصفه.

الحساب المسمى “مستشار الأمير محمد بن نايف” والذي يحظى بمتابعة أكثر من 40 ألف شخص على تويتر، قال إنه على الرغم من سيطرة بن سلمان شبه الكاملة على أركان ومفاصل الدولة إلا أن الكثير من الضباط والرتب لا يزالون لا يدينون بالولاء المطلق له.

https://twitter.com/nayfcon/status/1093033551354908673

وتابع موضحا في تغريدته التي رصدته (وطن):”وهو على علمٍ بذلك ولكن خوفه من حدوث انهيار في الهيكلية العسكرية والأمنية يمنعه من التحرك ضدهم”

واختتم المغرد الذي يدون تحت اسم مستشار ابن نايف بإشارته إلى أن معظم هؤلاء الضباط ينتظرون ما سيحدث بعد وفاة .

وبحسب تقرير نشره  موقع “أنتليجنس أونلاين” الفرنسي في أكتوبر الماضي، تشهد المملكة   صراعا محتدما بين محمد بن سلمان والقبائل التي يشغل أبناؤها الرتب العليا في الحرس الوطني.

وفي إشارة إلى بوادر انقلاب وانشقاقات محتملة داخل الحرس الوطني ـ أقوى جهاز أمني بالمملكة ـ ذكر الموقع أن “ابن سلمان” يشن “حربا عنيفة” ضد الرتب العليا بالحرس الوطني حتى لا يتحول إلى مرتع لمعارضيه.

وحسب مصادر الموقع الفرنسي، فإن الأشهر الأخيرة شهدت احتدام الصراع بين ولي العهد ومسؤولين في الحرس الوطني الذي ظل لسنوات عديدة مؤسسة شبه مستقلة عن الجهاز الأمني في الرياض.

ويتشكل الحرس الوطني من قبائل وسط البلاد تعرف بولائها للعائلة الحاكمة منذ تأسيس السعودية، وفي إطار إصراره على ما يسميها الإصلاحات، يريد بن سلمان إلغاء الامتيازات التي تتمتع بها هذه القبائل نتيجة علاقاتها بالحرس الوطني.

ويتعلق الأمر بقبائل المطير وعتيبة وعنزة وبني عوف والبوعينين والغامد وبني غزان وبني هلال، وحسب مصادر، فقد تدخل الملك شخصيا من أجل تهدئة التوتر.

وفي ضوء هذه التحركات، يخشى الملك على استقرار المملكة بحكم كونه الضامن للتوازن بين القبائل المختلفة، وعلى الرغم من تراجع ولي العهد والموالين له، فإنهم ما زالوا مصرين على كبح القبائل المتمردة.

حملة بن سلمان على الحرس الوطني والقبائل المكونة له، يقودها الجنرال عبد العزيز بن محمد الهويريني الذي يرأس جهاز أمن الدولة.

ويخضع جهاز أمن الدولة كليا لسلطة محمد بن سلمان، ويشرف على المؤسسات الأمنية والاستخبارية، بما فيها إدارة المخابرات العامة، والقوات الخاصة والإدارة العامة للشؤون التقنية.

الحرب التي يخوضها بن سلمان ضد الحرس الوطني تهدف إلى “كنس” مؤسسة يمكن أن تتحول إلى معقل لمعارضيه، في حال نشب صراع على السلطة وقرر عناصر الحرس منح ولائهم لعضو آخر من العائلة الحاكمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More