“ثراء فاحش وهدر لأموال الإماراتيين”.. مئات القطع الفنية بملايين الدولارات لتزيين يخت منصور بن زايد

0

في تأكيد للثراء الفاحش التي يتمتع به حكام على حساب الشعب من هدر للأموال العامة، كشف صحيفة “ذا جارديان” البريطانية عن امتلاك الشيخ منصور بن زايد ، لمئات القطع الفنية التي تتخطى قيمتها ملايين الدولارات على متن يخته العملاق الفاخر الذي يحمل اسم “” وتبلغ قيمته نحو 460 مليون يورو.

جاء ذلك وفقا لما نقلته الصحيفة عن “باندورا مازر ليز” وهي مؤرخة فنية مُحافظة تخرَّجت في جامعة أوكسفورد، أثناء إعطائها دروسا في كيفية الاعتناء باللوحات الفنية، بعدما طلب منها أحد المليارديرات المساعدة في إصلاح لوحةٍ للفنان جان باسكيات تلطَّخت ببقع حليب حبوب الفطور.

وقالت باندورا: «لقد سكب أطفاله الحليب عليها في أثناء تناول الإفطار على يخته، لأنهم اعتقدوا أنَّها مخيفة. وقد زاد أفراد الطاقم الطين بلَّةً حين مسحوا البقع من اللوحة».

وامتنعت باندورا عن ذكر اسم المالك أو تحديد اسم اللوحة، لكنَّ إحدى لوحات باسكيات تُظهِر وجهاً مخبولاً على شكل جمجمة، بيعت في أحد المزادات في الولايات المتحدة مقابل مبلغ قياسي بلغ 110.5 مليون دولار في عام 2017.

وقالت “باندورا” لصحيفة “ذا جارديان” البريطانية في مؤتمرٍ حول اليخوت العملاقة الفارهة، عُقِد في لندن الأسبوع الماضي، إنَّ أفراد الطاقم «ظنوا أنَّها مجرد لوحة فنية، ولم يكن لديهم أي فكرة عن أنَّ قيمتها تبلغ ملايين كثيرة. فوظيفتهم المتوقعة هي خدمة مُلَّاك اليخت في البحر، وليس معرفة اللوحات والفن. ولكن الآن بعدما تزايد التحف الفنية التي يضعها الأثرياء على متن يخوتهم، صار من المهم أن يعرف قادة اليخوت وأفراد طواقمها كيفية العناية بهذه التحف».

وللتدليل على كلامها قالت إن الشيخ آل نهيان -مالك نادي مانشستر سيتي ونائب رئيس مجلس الوزراء في الإمارات العربية المتحدة- لديه عدة مئات من التحف الفنية على متن يخته العملاق الفاخر الذي يحمل اسم توباز، وتبلغ قيمته نحو 460 مليون يورو.

وذكرت باندورا أنَّ هناك يخوتاً عملاقة تحتوي على «مجموعات فنية أفضل من بعض المتاحف الوطنية»، قائلة إنَّ أحد اليخوت يضم أكثر من 800 قطعة فنية تزيد قيمتها على ضعف قيمة اليخت نفسه.

وأضافت أمام نحو 100 شخصٍ حضروا مؤتمر Superyacht Investor الذي عُقِد في فندق Landmark: «من الواضح أنَّ [مالكيه] يريدون إظهار مجموعتهم الفنية حين يأتي الضيوف على متنه… فهي تعد بمثابة إحدى وسائل كسر الحواجز النفسية، وتُبيِّن ذوقهم. لكنَّ اليخوت ليست صالات عرض فنية، وعندما تُصاب التحف الفنية بضررٍ، فمن الواضح أنَّ ذلك يُمثِّل عبئاً كبيراً مُحزِناً على كاهل أفراد الطاقم، ويجعل أصحاب اليخت تعساء للغاية».

وتهدف الدورة التدريبية التي تُدرِّسها باندورا وتبلغ قيمتها نحو 340 دولاراً في اليوم إلى منح طاقم عمل اليخوت فهماً يضاهي فهم «جامعي الأعمال الفنية وتوعيتهم بالقيمة الجوهرية للتحف الموجودة على متن اليخوت»، بالإضافة إلى معرفة «الأماكن التي ينبغي أن يذهبوا إليها للحصول على مساعدة متخصصة في حالات الطوارئ».

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.