ما فعله لحظة موت والده لا يصدق.. الأمير بندر بن سلطان يكشف تفاصيل الساعات الأولى لتولي الأسد السلطة

3

فجر رئيس الاستخبارات السابق، وسفير سابقا لدى الولايات المتحدة، مفاجأة جديدة عن رئيس النظام السوري بشار الأسد في حواره مع صحيفة “الإندبندنت” البريطانية بالنسخة العربية، أمس الثلاثاء.

وكشف الأمير بندر في حواره للصحيفة تفاصيل الساعات الأولى لتولي رأس النظام بشار الأسد، السلطة في سوريا، وعرض خلالها تفاصيل صادمة عن الساعات الأخيرة لحياة الأسد الأب، وفق رواية ابنه “بشار”.

يقول الأمير بندر عن آخر أيام : “في العام 2000، كنت في واشنطن، وجاءنا خبر وفاة ، استأذنت من الرياض لحضور العزاء وأُخبِرت بأن الملك عبدالله سيحضر، ورتبت نفسي لأصل إلى في توقيت متزامن، أو قبل وصول الملك بساعة”.

وأضاف أنه في اليوم الثاني بعد وفاة حافظ، وصلت المطار، وتأخرت طائرة الملك عبدالله إذ كان في جدة في لقاء مع الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، بشأن اتفاقية الحدود، والتي وقعها في ذلك العام.

وتابع قائلا : إن تأخير طائرة العاهل السعودي دفعه للقاء مباشر مع بشار دون موعد يستبق وصول الملك عبدالله بن عبد العزيز، حيث أكد في روايته : “وأنا جالس في الطائرة، قالوا لي إن العماد مناف طلاس عند الباب يريد رؤيتك، قلت له: تفضل، فردَّ: أهلاً بندر – وكنت قد التقيته مرة واحدة، في السيارة حيث كان بشار يقودها وهو معنا، تلبية لدعوة بشار على العشاء، وكان يريد أن يطلعني أن الوضع آمن ولا توجد حراسات، لكن أين ما تلتفت تجد حراسة سرية ورشاش الكلاشنكوف في الخلف، وحين دخلنا المطعم وقف الجميع، واستغربت وقتها بكل هذا للباس المدني والرشاشات خلف ظهورهم.

 وأخبره مناف طلاس عن اجتماعات قيادات البعث وتغيير بنود الدستور لأجل صغر سن الرئيس وقتها ، فأجابه الأمير بندر قائلا : ” كيف تم كل هذا في ساعات”.

 ووسط المفاجأة قال له مناف طلاس: “الرئيس يريد رؤيتك”…يقول الأمير بندر: “أخبرته أنني أنتظر الملك، فقال هو يريد رؤيتك قبل رؤية الملك، وقلت لعلها خيرة وأعرف منه أمراً ما”.

ويستطرد الأمير بندر في حديثه قائلا : وحين وصات وجدت بشار،وبدأ الحديث: “وكما يقال اذكروا محاسن موتاكم، وأثناء ذكري لمحاسن الرئيس الراحل حافظ الأسد، قاطعني بشار وقال بلهجته (ايه ايه خير)، المهم، كيف سنبدأ العمل مع الأمريكيين، هل من الممكن أن تنقل لهم رسالة بأننا جاهزون.

وأوضح أنني نظرت إليه وقلت له لم تدفنوا والدك حتى هذه اللحظة أخ بشار، الملك مشغول عليك جداً، أنت متأكد؟ قال متأكد من ماذا؟ قلت له من نفسك، قال أها، تقصد الملك خائف علي، لا لا تخف… في الشهرين الماضيين، لم يعد والدي يذهب إلى المكتب فصارت تأتيني المعاملات إلى البيت، وأنا آخذها له ونوقع ما يحتاج توقيع وبعدها أعطيه للمرافق، وأذهب أنا إلى النادي للتمرين ثم أذهب للعمل”.

وعن الساعات الأولى لتولي بشار الأسد رئاسة سوريا وقبل وصول الملك السعودي الراحل عبدالله بن عبدالعزيزيقول الأمير بندر : “أجبته: طيب؟ قال: صباح أمس جئت بالأوراق و”سلّمت على ماما وأختي بشرى، وقالت أبوك متعب قليلاً، فدخلت وكان بالكاد يفتح عينه وجسست النبض واختفى النبض – أقسم الأمير فجأة أن هذا الكلام حرفياً حدث – وقلت للوالدة إنه نام، أغلقت الباب.

وتابع:”ذهبت إلى النادي وتمرّنت، وأخبرت ماهر الأسد ومناف طلاس بخطة لضبط الأمن، وطلبت منهم أن يغلقوا منافذ دمشق بالدبابات، وجاءت مجموعات أمنية، وأتوا بـ 10 عمادات مع قادة المناطق ودخلت عليهم وقاموا بإلقاء التحية وبعضهم يترحم، وقلت لهم: اششش … أنت ستغادر غداً، وأنت هذه السنة الأخيرة لك، أنت ستبقى، ما سمعته على لسانك عني أعجبني، أنت سأقطع لسانك  أنت أخذت كم مليون دولار سنحاسبك وأنت كذا وكذا.”

وأشار الأمير بندر إلى أن بشار بدأ بتوزيع الـ “أنت” وبعدها ما سيفعله بكل عماد – والعماد هو أعلى رتبة عسكرية- ، ومن هول الصدمة من سرد بشار لكل هذه التفاصيل وهو لم يدفن والده بعد سألته مرة أخرى :هل تضمن بأن القوات المسلحة معك؟ قال نعم، من هي القوات المسلحة، هذه كل القوات المسلحة، القيادات التي أتيت بها، استغربت وقلت في نفسي بالعامية “عز الله الجولان لن يتحرر ما دامت هذه قيادات الجيش”.

يقول الأمير بندر : وعدت إلى الطائرة، انتظرت طائرة الملك، ووصلت ونزل منها، وإذ ببشار الأسد في المطار يستقبله، لم تتسنّ لي فرصة التحدّث إلى الملك وإخباره بما حدث، حيث دخل الملك عبدالله مع بشار الأسد المجلس، ومعه ممن أذكر، الأمير مقرن بن عبد العزيز والأمير سعود الفيصل والدكتور غازي القصيبي.

وأكد أنه بعد قليل قال الملك عبدالله لبشار دعنا نتحدث على انفراد، وأسرع الملك باتجاهٍ معين ظن أنه باب يؤدي إلى مكتب، وحين فتحه وجدها غرفة نوم الضيف، فقال ألا يوجد مكتب هنا؟ قال بشار: كيف لا يا جلالة الملك، المكتب من الجهة الثانية.

قال الملك تعال أنت مثل ولدي ودخلا، وأجلَس الملك بشار على كرسي أمامه وبدأ الحديث وبنكتة من هنا وهنا، وامتد الحديث إلى قرابة الساعة.

 أخبرت الأمراء مقرن وسعود الفيصل وكذلك غازي القصيبي بما حدث، قال غازي القصيبي لم لم تخبر الملك؟ قلت له شاهدتم ما حدث. ثم التفت إلي الأمير سعود الفيصل وقال أخبرهم”.

وعن تلك اللحظة يقول الأمير: “انتظرنا حتى خرج الملك، وأصر بشار على توديعه، خرج الملك، وأسرعت إليه وقلت له إنني تحدثت معه قبل وصولكم، ولم تسنح الفرصة لإخبارك.

 قال الملك: “هذا غليّم ما يعرف يحكي، أقول لك هذا ما يعرف يحكي سألته من عندك من الرجال والمستشارين، ما يعرف يحكي، سوريا تهمنا، ما نبغاها تسقط”.

وعن آخر أيام حافظ الأسد يقول الأمير بندر : بدأت حالته المرضية تسوء، وذهب إلى جنيف للقاء الرئيس الأميركي بيل كلينتون ثم عاد إلى دمشق، وتردت حالته الصحية (…) زرته، ولم يكن يركز بشكل جيد، وكنت مضطراً لتكرار الحديث وإعادة ما قلته له حتى يلتقط الموضوع، وانتهينا من موضوع زيارتي له، وفجأة قال لي: لم يؤلمني أكثر من رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق رابين، وكان اغتيل وقتها.

قد يعجبك ايضا
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    أنتم مسؤولون عن سقوط سوريا بيد العلويين النصيريين؟!،في وقت كانت ايران تخترق مراكز القرار السوري وتثبت رجالاتها؟!،أنتم كنتم تكيدون للعراق الذي سقط هو الآخر بفعل عهركم ودناءتكم؟!،أنتم يهمكم أمر سوريا لا لشيء إلا لأنها وقفت مع حلفكم في عاصفة الصحراء ضد العراق؟!،لكن نسيتم أو قيل لكم انسوا أن العراق وقف معكم لثماني سنين ضد ايران وإلا لكان الخميني قد صدًر الثورة إلى قصوركم فتنقلكم من حياة القصور لحياة الجحور؟!،فماذا كانت النتيجة؟!،كانت النتيجة أن التهمت ايران من وقف معكم ؟،العراق في أزمتكم الأولى مع ايران؟!،وسوريا في أزمتكم الثانية مع العراق؟!،التهمت البلدين وزيادة؟!،وزيادة اليمن ولبنان؟!،تقولون عن بشار وأنتم صادقين أنه غليم؟!،ونسيتم أنكم أنتم على ما وصفتموه؟!،هم الغلمان فقط من يضيًعون أوراقهم الرابحة؟!،تعلموا كيف أن إيران تعض بالنواجد على حلفائها؟!،أما أنتم فحلفاؤكم تلقونهم جانبا مع أول ومض برق وقصف رعد؟!،تفعلون ذلك وبالمجان؟!،ضيعتم لبنان والعراق وسوريا وقطرو…؟!،وعمَا قريب ستضيعون أنفسكم لا محالة؟!،وبالفغل فقد دقت ساعة ضياعكم؟!،لقد دشنها غلامكم بالعلمنة وتقطيع الجثث والارتماء في حضن نتن ياهو؟!،لتكن لديك شجاعة الهمام لتوصف لنا من آل له الحكم في ديارك بالغلام يا غلام؟!،حتى وإن كنت أنت متيقن بأنه غلام فإنك لن تفتح فاك؟!،لو فعلت لكان الريتز كارلتون مستقرك ومستودعك؟!،فإن خرجت منه سالما فإن القيد الإلكتروني لن يغادر قدمك كخلخال نساء؟!،تتكلم عن صغار الجيش السوري والغلام يؤدب ويهين كبار قادته؟!،فهلً كلمتنا عن صغار بني عائلتك حيث أذاقكم غلامكم ألوانا من الذل والهوان في الريتز كارلتون ولا يزال؟!،فكيف وأنتم جمع عائلي كبير فيكم من فيكم من الأمراء العتيقين والمخضرمين والحديثين إلا أن الغلام أخرسكم؟!،تتعجبون كيف لبشار وهو يستعجل الجلوس على كرسي الرئاسة كيف أنه نسي أباه وخذل أباه في ساعة الغرغرة؟!،ولكن أليس غلامكم هو الأخر خذل أباه الملك فعزله عن زوجته أم غلامكم؟!،وعزل أمه عن زوجها الملك وأنتم تنظرون؟!،بل وخدع عمه بفيديو التنازل عن الولاية بليل وأنتم سامدون ؟!،تضحكون ولا تبكون؟!،ترمون غيركم بدائكم وتنسلون؟!،غلمان العرب كلهم غلمان ؟!،قصصهم تفوق قصص ألف ليلة وليلة غرابة؟!،ألم يتحدث حسنين هيكل عن أن غلام تونس بن علي في أيامه الأولى كرئيس لتونس كان أكثر ما اهتم به صورته؟!،فكان يسأل عنها أهي في القمة أم في الحضيض؟!،فقيل له أنت على جمال النبي يوسف؟!،فنسي تونس ؟!،ونسي المشروع؟!،فراح يحصد ماهو مزروع ؟!،إلى أن داهمته الثورة؟!،عندها صرًح؟!،لقد فهمتكم؟!،آالآن وقد كنت من قبل من المستعلين ومن اللاهين؟!،فسقط الغلام؟!،فلم تسعه لا السماء ولا الأرض؟!،وسعت له فقط بلاد الحرمين؟!،كدار كبيرة للغلمان ؟!،غلمان العرب كثيرون؟!،أينما وليت وجهك مشرقا ومغربا إلا ووجدت غلمانا تنتفخ في صولة الأسد؟!،في وقت هي خرانق لم تبلغ درجة التأرنب؟!،أينما قرأت تاريخهم إلا وأنبأك تاريخهم أنهم مجرد غلمان فناؤها أفضل للأمة من بقائها؟!،(فوجد غلمانا فقتله ،قال:أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا……)فبرر الخضير قتل الغلام فقال:(.وأما الغلام فكانا أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا)؟!،تاريخ صالح دلً على أنه غلام؟!،تاريخ مبارك دل على أنه غلام؟!،وكذلك القدافي وبن علي و وغيرهم كثر ممن يشغلون أيام العرب بشطحاتهم الصبيانية ؟!،شطحات دلًت على أنهم لم يبلغوا الفطام وهم من بدت عليهم الشوارب واللحي؟!،غلمان جلسوا على براميل من الذهب فبددوا الذهب؟!،وأغرقوا شعوبهم في اللهب؟!،وشرًعوا بلدانهم لكل من هب ودب؟!،فصارت بلدانهم مأوى الغربان الناعقة ؟!،ومنهش الوحوش الناهشة؟!،غلمان مكنوا غلام سوريا من تدميرها؟!،ولما تدمرت بشرا وحجرا وشجرا سارعوا لتحية الغلام ؟!،على صنيعه (الفاضل)؟!،فهاهم الغلام يحيون؟!، وبه في جامعتهم يرحبون؟!،وعلى آثاره في بلدانهم يقتفون؟!،فبربكم أليست هذه سياسة غلمانية علمانية غلاميه هلامية ؟!،ما أمتع أن ترى الغلمان يعايرون الغلمان؟!،غلمان يظنون أنهم على الأرض مخلدون؟!،بل ويحسبون أنفسهم لؤلؤا منثورا؟!،بل والأدهى من كل ذلك أنهم يظنون أن شعوبهم تحسبهم كذلك؟!،والحق أن شعوبهم لا تنظر إليهم إلا كأوباش ؟!،أوباش لاظهر لهم فيركب ولا ضرع لهم فيحلب؟!،اللهم إلا أعداء الأمة فقد منحوهم ظهورهم وضروعهم؟!،فتارة يحلبون؟!،وتارة يركبون؟!،يركبونهم كدواب وحمير تحمل لهم أثقالهم إلى مواطن لم يكونوا ببالغيه إلا بشق الانفس؟!،والدليل أنهم من على ظهورهم بلغوا بغداد ودمشق وصنعاء والقاهرة؟!،والقدس يوشكون؟!.

  2. مسلم عربي فلسطيني يقول

    بارك الله فيك اخي عرقاب كم جميل اسلوبك وكم هو ممتع تحليلك , كلامك مفيد ورأيك سديد اكثر الله من امثالك وغفر الله لنا ولكم , استمر والى الامام ان شاء الله .

  3. خبير كلاب يقول

    تعليق عرقاب في الصميم, والمصائب سوف تجتاح السعودية والامارات بعد رحيل ترامب, كالتسونامي انشاء الله, وسيتم القضاء على آل سعود وآل خريان وابادتهم عن آخرهم باذن واحد أحد عقابا على الكوارث التي تسببوا بها للعرب والمسلمين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.