نائب وزير الخارجية الكويتي اختصر الكلام: لا حل يلوح في الأفق للأزمة الخليجية وهذا موقفنا من قطر

2

في نظرة تشاؤمية وخلافا لتصريحات سابقة عن أعرب خلالها عن أمله بقرب حل الأزمة، أكد نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله على أن لا حل للازمة الخليجية يلوح في الأفق.

وقال “الجارالله”  في تصريحات له على هامش مشاركته في احتفال السفارة الهندية بالعيد الوطني نقلتها صحيفة “الراي” المحلية :”ليس هناك حلاً في الأفق، أو ما يوحي بالحل، أو بإمكانية احتواء الخلاف الخليجي”القائم بين والإمارات والبحرين ومصر من جهة وبين من جهة أخرى.

وقال “الجارالله”  رداً على سؤال عن تصريحات وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، بأن لا أفق لحل في ظل تصاعد الحرب الإعلامية بين الطرفين، إن “التأزيم لم يتوقف والحملات الإعلامية لم تتوقف، والشعور بالألم لاستمرار هذه الحملات الإعلامية مستمر، ولذلك أنا اتفق مع الوزير بأن ليس هناك حل في الأفق أو ما يوحي بالحل أو بإمكانية احتواء هذا الخلاف”.

وبشأن إعلان قطر عن أنه على الرغم من تطوير علاقتها مع تركيا وإيران والعراق، إلا أن علاقتها مع مجلس التعاون الخليجي لا مفر منها، قال الجارالله: “من حق الاشقاء في قطر تطوير علاقاتهم مع الآخرين، لكن لا يعني ابتعادهم عن مجلس التعاون، فهم ينظرون له كمصير ونحن نشاركهم هذه الرؤية”.

قد يعجبك ايضا
  1. مرخاني متقاعد يقول

    مصر دولة خليجية ؟ ليش بعد ما يتم ذكر الدول التابعه للرز بالمرة مثل موريتانيا وجزر القمر وغيرهم ههههه؟
    قطر ساحبة ابو السيفون عليهم ولا معبرتهم. الحصار جعل دولة قطر اكثر استقلاليه واكثر قوة اقتصاديا ومعنويا ودوليا . لم تعد ورا دولة ارهبية ركيكه مثل المهلكة السعودية وحتى اعلام الجزيرة اصبح اعلام محايد افضل من ذي قبل.
    مشاريع كاس العالم مستمرة, حتى الشركات التي كانت قطر رهينه لمنتجاتها مثل المراعي لم تعد تحتاجها. قطر اصبحت ثقل اكبر بالمنطقه خصوصا ان علاقاتها الاقتصاديه والسياسيه اصبحت اشمل واكثر نشاطا عن ذي قبل.

  2. هزاب يقول

    من الأحسن الاهتمام بالشأن الكويتي تجنيس البدون الفقراء ! وقف التطبيع الجنوني مع الصهاينة ! الاهتمام بالحالة الاقتصادية وتحدياتها ! من قبل فترة صراخكم وصل القمر بأن أميركم بيحلها وبضوء اخصر امريكي ! ولا صار شيء ! خلوكم في حالكم واهتموا بتهديدات الفرس ما هم بعيدين عنكم !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.