مسؤول قطري قضّ مضاجع ابن زايد فأطلق أذرعه لمهاجمته.. صحيفة إماراتية نسجت حزمة افتراءات لتشويهه

0

يبدو أن تصريحات وتغريدات السفير مدير المكتب الإعلامي في وزارة الخارجية القطرية، قد أزعجت “شيطان العرب” بشدة فأطلق أذرعه الإعلامية لمهاجمته وتشويه صورته بحزمة من الأكاذيب والافتراءات كعادة الإعلام الظبياني.

وواصلت صحيفة “” الإماراتية الأمنية افتراءاتها لتزج باسم “الرميحي” في قصص من نسج خيالها المريض.

وادعت الصحيفة وفقا لما رصدته (وطن) أن تعدد المناصب والمهام الخطيرة التي تولاها الرميحي باسم الحكومة القطرية، أرغمت الدوحة على حمايته ” ومنحه صفة ملحق تجاري في سفارتها بالعاصمة الأمريكية واشنطن ليتمتع بحصانة دبلوماسية.

وتابعت الصحيفة المخابراتية حزمة أكاذيبها بزعمها أن “الرميحي” متهم بالاحتيال ودفع الرشاوى في أمريكا، وأنه قناة للتواصل مع المنظمات الصهيونية الأمريكية، بما يجعل منه قنبلة أسرار موقوتة قابلة للانفجار ما يدفع الدوحة لحمايته بالحصانة.. وفق زعمها.

وتحدثت الصحيفة التي تدار من قبل “عيال زايد” عن إساءة استخدام ضمانات الحصانة الدبلوماسية، وتسخيرها لحماية المجرمين والمشبوهين، متناسية أن “عيال زايد” هم أول من ينتهج هذه السياسة بارتكاب المخالفات تحت مظلة الدبلوماسية وتجاوزات السفير يوسف العتيبة نموذج صارخ للتحركات المشبوهة تحت ستار الدبلوماسية .

وبسبب جهل صحف ابو ظبي بحقيقة ممارسات النظام الاماراتي فهي تتخبط ولكن نحيلها الى التقارير الحقيقية التي تخفيها سلطات أبو ظبي .

وقد تحدثت تقارير عديدة عن فضائح لوبيهات في واشنطن وتحولت سفارة في واشنطن  لمستنقع رشاوى تشتري فيه كل من تستطيع شراءه ، ويدير العتيبة شبكة مرتزقة اعلاميين لتجنيدهم للعمل ضد وبشكل مكشوف .

ووفق التقارير الموثقة فإن أبو ظبي سعت من وراء تجنيد شبكة المرتزقة الاعلاميين لتثبيت محمد بن زايد كحاكم فعلي للامارات وتسويقه عند البيت الابيض لتنفيذ اجندة الامارات في الشرق الاوسط والخليج والقرن الافريقي .

واتخذ العتيبة فلسفة جديدة في صناعة النفوذ، فلسفة تكشفت بشكل أكبر خلال رسائله المسربة مؤخرًا: تتطلب صناعة النفوذ أكثر من مجرد إلقاء الأموال إلى جماعات الضغط، التي يضمحل تأثيرها، في غياب شبكة علاقات حقيقية داعمة، يتم صناعاتها ورعايتها بشكل مباشر من قبل الدولة صاحبة المصالح نفسها.

تبدأ هذه الشبكة من المسؤولين الأمنيين والسياسيين، ولا تنتهي عند الباحثين والصحفيين، وهو الأسلوب الذي تعلمه العتيبة من تداخله مع أعمال اللوبي الصهيوني في واشنطن، اللوبي الذي يدير شبكته بشكل مستقل متجاهلًا التعاقدات قليلة الجدوى مع وكلاء الضغط .

 لكن هذا لم يمنع أبو ظبي من مضاعفات المبالغ التي تدفعها الى اللوبيهات في واشنطن لتصل الى اكثر من 6 ملايين دولار بشكل سنوي.

وفق تحقيق شهير أجرته صحيفة “نيويورك تايمز”، ساهمت ما لا يقل عن 64 حكومة أجنبية، أو كيانات ومسؤولين في دول، في تمويل 28 منظمة بحثية رئيسية في الولايات المتحدة، وكانت في المرتبة الثالثة بين الدول الممولة لهذه المنظمات.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.