“شاهد” “ابن زايد” دعم “البشير” بالوقود وأطلق كُتابه ينبحون ويصفون نظامه بالإخواني الذي أضاع السودان

0

في الوقت الذي أعلن فيه عمر البشير عن توفير احتياجات بلاده من الوقود بدعم إماراتي، أطلقت العنان لإحدى الصحف الرسمية بمهاجمته، واصفة نظامه بالمشروع الإخواني.

وقالت صحيفة “الإمارات اليوم” الرسمية والصادرة عن مؤسسة للإعلام، إن السودان  ضحية مشروع “إخواني” منذ عام 1989 انتهى به إلى “كوراث”، رغم ما بدا خلال السنوات الأخيرة من تقارب بينه وبين أبوظبي.

واستضافت الصحيفة رئيسة تحرير صحيفة “التغيير” السودانية المعارضة “رشا عوض” التي زعمت أن هناك محاولات تركية قطرية لدعم “الإخوان” في السلطة.

واعتبرت عوض أن أزمة السودان هي “بسبب وقوع البلاد في قبضة الإسلام السياسي منذ 30 عاماً، وهو تيار يفتقد إلى أي رؤية اقتصادية تنموية، وجد فقط لتمكين الإخوان من مفاصل الدولة” بحسب تعبيرها.

ولفتت الصحيفة في حوار مطول على لسان “عوض” أن النظام السوداني له جسور مع تركيا وقطر وبأي لحظة ينفض يده عن هذا المحور”.

وغالباً ما تتخذ أبوظبي من وصف “الإخواني” صفة لإلصاق تهم الإرهاب وزعزعة الاستقرار لأحزاب ومنظمات وشخصيات، وأدرجت مراراً العديد منهم على قوائمها للإرهاب، فيما ساهمت في دعم المعارضين لجماعة الإخوان المسلمين في عدة دول وصلت فيها أحزاب الجماعة للسلطة.

ويعتبر البشير أحد حلفاء أبو ظبي والسعودية، وساند سياسة البلدين في تحالفهما العسكري في اليمن.

وكان الرئيس السوداني، قد أعلن قبل يومين عن ترتيبات لتوفير المواد البترولية، عبر الموارد المحلية وبدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال البشير في تصريحات نقلتها صحيفة “الشروق” السودانية: “سنوفر الوقود عبر إمكانيات محلية وبدعم من بعض الأشقاء، وأحب أن أذكّر إخوتنا في دولة الإمارات الذين وقفوا معنا في هذه اللحظة، ونحن سنرتب معهم لتوفير كل حاجة البلاد من الوقود”.

وتشهد السودان، منذ 19 ديسمبر 2018، احتجاجات مندّدة بتدهور الأوضاع المعيشية عمّت عدة مدن بينها العاصمة الخرطوم، وتطالب البشير بالتخلي عن السلطة، فيما يتهم الأخير جهات خارجية بمحاولة التدخل في بلاده، وكشف مؤخراً أن هناك من عرض عليه التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي لإنهاء أزمته.

وتجدّدت الاحتجاجات، الأحد الماضي في 6 مدن سودانية؛ من بينها مدينة بحري بالعاصمة السودانية. في حين أعلنت السلطات، يوم السبت، أن عدد قتلى الاحتجاجات بالبلاد بلغ 24، بينما تقول آخر إحصائية لمنظمة “العفو” الدولية إن عدد القتلى 40.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.