بعد رهف القنون.. “شاهد” فتاة سعودية جديدة تثير جدلاً واسعاً والحكومة تتدخل بشكل سريع خوفا من تحولها لقضية رأي عام!

0

في واقعة جديدة وبعد أيام من هروب الفتاة وحصولها على اللجوء الإنساني في كندا بسبب التعنيف الأسري، ناشدت فتاة سعودية أخرى تدعى السلطات لحمايتها من التعنيف والضرب الذي تتعرض له من قبل والدها.

ونشرت “المنديل” تسجيلا صوتيا عبر حساب أنشأته على موقع التدوين المصغر “تويتر” رصدته “وطن”، قالت فيه إنها تعرضت للتعنيف والضرب المبرح من قبل والدها، مما دفعها إلى الهرب من المنزل عبر شباك غرفتها والاستغاثة بالسلطات، لكنها رفضت فتح بلاغ لدى الشرطة.

وقالت الفتاة في التسجيل:”أنا المواطنة نجود، أبدا ما كنت أتمنى أسجل هالمقطع ولكن كلي عشم بدعمكم ومساندتكم لي دون الحاجة لتصرفات طائشة”.

وأوضحت إنها تعاني من التعنيف اللفظي والجسدي المستمر من والدها، مضيفة “واليوم هددني وكان يريد أن يحرقني لسبب تافه جدا، هربت من شباك غرفتي إلى مسبح الجيران من الخوف وأخذتني صاحبتي”.

وأكدت أنها لا تريد إبلاغ الشرطة لأنها لم تفعل شيئا عندما قدمت شكوى سابقة إثر تعرضها للضرب المبرح من قبل والدها، وقالت إن الشرطة أخذت تعهدا منه ثم أعيدت إلى المنزل.

وطالبت الفتاة السعودية الجهات الرسمية بحمايتها قائلة “أنا ما عندي مشكلة أروح أي مكان توفره لي الحكومة غير إني أرجع، حتى لو كان دار الضيافة، ما أريد الآن غير حماية الجهات المختصة.”

وفي استجابة سريعة خشية من تحول القضية لقضية رأي عام دولي كما حدث مع “رهف”، أكدت نجود المنديل تواصل الجهات الرسمية معها، ناشرة صور محادثات مع مركز بلاغات العنف الأسري معها الذي تعهد لها بتوفير كل الحماية لها، إلا أنها أبدت تخوفها من النتيجة.

من جانبه، أمر ‏‫النائب العام السعودي، ، بالتحقق من صحة المقطع، وأصدرت بيانا ذكرت فيه أن المعجب وجه بـ”اتخاذ الإجراءات النظامية بشكل عاجل” في إطار هذه القضية.

وجاءت هذه التحقيقات السريعة خوفا من تكرار دراما هروب الفتيات التي تستقطب اهتماما اعلاميا عالميا وسط انتقادات مستمرة بشأن حقوق الإنسان في السعودية

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.