هكذا ردّ علي عبدالله صالح عندما أخبروه بنيّة الحوثيين إعدامه على طريقه صدام حسين

2

كشف أحمد الصوفي السكرتير الصحفي للرئيس اليمني السابق ، عن ردّة فعل الاخير عندما تم اخباره أن يجهّزون لقتله على طريقة إعدام الرئيس العراقي الراحل حسين.

وقال الصوفي إنه كان مع آخرين برفقة “صالح” عندما تم اخبار الأخير بالسيناريو الذي يعده لاعدامه اثناء الحصار الذي مان مضروباً حوله.

وأضاف: “قلنا له ان الحوثيين سيجعلونك تنتظر ساعتك، فإما ان تتحرك واما ان يقضى عليك”.

واوضح انهم أخبروه ان الحوثيين اعدوا في موقع منطقة الفرقة الأولى مدرعات ما يشبه المشنقة التي اعدم بها صدام حسين، لافتاً إلى إن “صالح” ضحك وقهقه بصورةٍ عجيبة، وقال: “أنا اعرف ان علاقتي بهم ستنتهي بطريقة درامية”، مضيفا: “اليوم أول مرة اسمع كلام جديد”.

وقال الصوفي عضو الأمانة العامة لحزب “المؤتمر الشعبي العام” في حوار مع وكالة “سبوتنيك”: كان صالح يبحث عن همزة وصل تربطه بأطراف اللعبة السياسية وتحديدا المملكة”، مضيفا إنه “حاول أن يبعث رسائل إلى المملكة ولكنه لم يتلق أي ضمانات بأن يكون هو حليفا يعتمد عليه”.

وأِشار الصوفي إلى أن “بعض هذه الرسائل كانت تمر عبر الإمارات، ولكن لم يتلق الرد الذي يلائمه، لذلك جاءت أحداث سبتمبر/أيلول لتفرض عليه أحداث مرتجلة وليست مخططة، فذرائعها ومسبباتها كانت كلها تُفرض عليه فرضا، لذلك كان صالح ينتحر انتحارين؛ سياسيا وعسكريا”.

وتابع: كانت الحسابات سياسية، وأيضا زاوية تموضع صالح في المعادلة الوطنية كلها تقتضي إما أن يتورط هو منفردا في مواجهة نيابة عن كل القوى السياسية، ما يعني عملية انتحارية عسكريا أو يتحالف معهم وكان ذلك أيضا انتحارا سياسيا، فاختار الانتحار السياسي على العسكري”.

وكان الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، قد قُتل، في شهر ديسمبر/ كانون أول، على يد أنصار الله.

وبقي صالح على رأس الهرم السياسي في مدة 33 عاما قبل أن يتنحى في عام 2012 بعد قيام ثورة ضده، وتحالف صالح مع “أنصار الله” ضد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي تولى الحكم خلفا له، قبل أن يتدخل تحالف عسكري تقوده ويشن عمليات عسكرية في لإعادته للسلطة.

قد يعجبك ايضا
  1. عبدالرحمن الصومالي يقول

    ماهي الفائدة المرجوه من نشر خبر مثل هذا؟،،،ابتسم او قهقه الرجل مات و صورت جثته بطريقه مستفزه تثير الشفقه على من قتله وصوره بهذه الطريقه،،،رحمه الله وغفر له

  2. هزاب يقول

    33سنة كانت كافية جدا للقضاء المبرم على الحوثي وغيره بسلاح قوي لا يكلف نصف صفقة سلاح فاسدة مع أمريكا وبريطانيا التنمية والتعمير والقضاء على الفساد ! عفاش كغيره من حكام العرب نهب وسرق وفيد وأفسد ! نهايته هي الواقعية ونتاج عمله! فلا يهم بكي أم ضحك فهو مجرد رقم وورقة محروقة انتهت وللأسف دمرت وطن وشعب بأكمله!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.