إسرائيل حذفت العراق من قائمة الدول العدوة.. إعلامي إسرائيلي يكشف تفاصيل صادمة ومثيرة عن لصوص بغداد

2

في صدى جديد لفضيحة زيارة وفد من البرلمانيين العراقيين لإسرائيل التي تفجرت مؤخرا، كشف الإعلامي الإسرائيلي والباحث في “مركز بيجين- سادات للسلام” إيدي كوهين بأن وزارة المالية الإسرائيلية حذفت من قائمة الدول العدوة استجابة لطلب الوفد وذلك في سبيل تحقيق مصالحهم الشخصية وربط أقاربهم بعلاقات تجارية مع تل أبيب.

وقال “كوهين” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” وزير مالية حذف العراق من قائمة الدول العدوة بناء على طلب من النواب العراقيين الذين زاروا ”.

وأوضح بأن أعضاء الوفد النيابي العراقي “طلبوا من السلطات الإسرائيلية السماح لأقاربهم التجارة بين اسرائيل والعراق. بمعنى آخر تم طلبه من لصوص ”.

وكانت الخارجية الإسرائيلية قد أعلنت، مساء الأحد الماضي، أن “ثلاثة وفود من العراق، ضمت 15 شخصًا، زارت إسرائيل خلال العام الماضي”. مشيرة إلى أن زيارة الوفد العراقي الثالث إلى إسرائيل، جرت قبل عدة أسابيع.

وبينت الخارجية الإسرائيلية على موقعها الرسمي باللغة العبرية على حسابها الرسمي على “تويتر”، أن “الوفود ضمت شخصيات سنية وشيعية وزعماء محليين لهم تأثير بالعراق”، قائلة إن “هذه الشخصيات زارت متحف “ياد فاشيم”، لتخليد ذكرى المحرقة، واجتمعت ببعض الأكاديميين والمسؤولين الإسرائيليين”.

وفيما لم توضح الخارجية الإسرائيلية الهدف من زيارة هذه الوفود، قال المحلل والأكاديمي الإسرائيلي، إيدي كوهين، على صفحته الرسمية على موقع “تويتر”، إن “الحكومة العراقية أرسلتها للتفاوض مع إسرائيل، بشأن الانسحاب الإيراني من جنوبي ، مقابل وقف القصف الإسرائيلي للأراضي السورية”.

وزعم كوهين، أن “الوفود فاوضت أيضًا، بشأن حل الأحزاب الشيعية في العراق وسوريا ولبنان ودول ، وأن تعلن جميعها التطبيع مع إسرائيل”.

ولم تعلق بغداد رسميا على ما أوردته الخارجية الإسرائيلية، أو ما زعمه كوهين. وذلك في الوقت الذي لا يقيم العراق علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، ولا يعترف بها.

وفي أول رد فعل رسمي، كلف رئيس ، محمد الحلبوسي، مساء الخميس، لجنتين برلمانيتين بالتحقيق في مزاعم زيارة ثلاثة وفود عراقية إلى إسرائيل عام 2018.

وأمر الحلبوسي، لجنتي الأمن والدفاع، والعلاقات الخارجية بالتحقيق في مزاعم تل أبيب.

قد يعجبك ايضا
  1. احمد الطوالبة يقول

    تجنس في الاردن لحد الان اكثر من 50 لص من لصوص العراق و حصلوا على الجنسية الاردنية بعد ان دفعوا الخاوة للمرتزق الثاني عبدصهيون و الان ستبدا التجارة عبر الاردن بين الصهاينة و لصوص العراق في الداخل

    و هذا هو البزنس العابر للاخلاق و القيم و التاريخ و الدين لتجار الشعوب و الاوطان

  2. هزاب يقول

    الحين جات على شوية تجار لصوص وفي حاكم وزبانيته اخذ نتنياهو بالحضن وكاد يجن فرحا ويطير من السرور بوجود المجرم الصهيوني في بلاده وتسامر معاه إلى الصباح وهرول وانبطح وطبع مجاني! والمعروف من مؤتمر مدريد للسلام عام 1991م إنه الأردن وتركيا هم اللي يصدروا المنتجات الصهيونية للدول العربية تحت مسمى أردني وتركي! من يوم سقوط بغداد 2003م والوفود الإسرائيلية تزور العراق رايح جاي ووفود العراق تزور تل ابيب من نهاية ذلك العام ! 16 سنة ما عندكم خبر ؟! من المغرب ومصر وتونس والشام والخليج العربي والعراق كله بيتاجر مع الصهاينة ! والرزق بيحب الخفية ! خخخخخ!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.