“لكل ساقطة لاقطة”.. ابن سلمان يعين تركي الدخيل سفيرا له في أبو ظبي وهذا الاعلامي سيحل مكانه في العربية

0

بعد أن شكل ذراعا إعلاميا هاما لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة عن تعيين “ابن سلمان” للإعلامي ومدير قناة “العربية” تركي الدخيل سفيرا للسعودية لدى الإمارات.

وقالت المصادر إن ترشيح “الدخيل” قد تم رسميا وفي انتظار الموافقة الإماراتية على الترشيح للمنصب خلفا للسفير محمد بن عبدالرحمن البشر، الذي أعفي من منصبه، في شهر فبراير الماضي.

وفي سياق آخر، كشفت المصادر، بأن الكاتب السعودي مشاري الذايدي مرشح لخلافة تركي الدخيل في منصب المدير العام لقناة العربية والعربية الحدث.

يشار إلى أن الدخيل عين مديرًا لقناة العربية مطلع عام 2015، وهو عضو مؤسس في القناة منذ انطلاقتها عام 2003، وعمل طوال عشر سنوات مقدمًا لبرنامج “إضاءات” على شاشتها، كما أسس وترأس موقع “العربية.نت” في سنواته الأولى.

وكان موقع “ميدل إيست أوبرزيرفر” قد كشف في نوفمبر/تشرين الثاني 2016 عن دور “الدخيل” في التقريب بين محمد بن سلمان والإماراتيين كونه أحد المقربين جدا من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

ونشر الموقع حينها عدة وثائق أطلعت عليهم وطن حول ثروات الدخيل كانت الأولى محفظة استثمارية في “الاستثمار كابيتال” بتاريخ 15 فبراير 2015.

ووفقا لهذا البيان بلغت قيمة الاستثمار لدى الدخيل نحو 8.4 مليون ريال سعودي، والوثيقة الثانية هي محفظة استثمارية أخرى في الاستثمار كابيتال أيضا بتاريخ 13 أغسطس 2015، والتي تبين أن قيمة استثمار الدخيل قد ارتفعت إلى ما يقرب من 94 مليون ريال سعودي  أي أكثر من 11 أضعاف ما كانت عليه في وقت سابق من ستة أشهر فقط. ومن غير المعقول أن صحفي مثل الدخيل يمكن أن يجمع مثل هذه الثروة داخل فترة وجيزة لا تتعدى 6 أشهر.

وخلال الفترة نفسها، اشترى الدخيل عدة عقارات في دبي مقابل 17 مليون درهم إماراتي وجاء ذلك بوضوح في الوثيقة التالية، التي توضح تاريخ الشراء وهو 21 يونيو 2015. وهناك وثائق تعود إلى عام 2012 و 2014 تربط الدخيل ومحمد بن زايد، الذي على ما يبدو كان يعمل على استمالة ذلك الصحفي الشاب للدور المقبل

ووفقا للوثيقة الأولى، نقل محمد بن زايد مبلغ حوالي 1.1 مليون درهم إماراتي لحساب الدخيل المصرفي في يوم 22 أكتوبر عام 2012. وأعقب ذلك، حسب ترجمة وطن كما هو مبين في الوثيقة التالية أنه نقل في يوليو 2014 نحو 633,333.33 دولار لنفس الحساب.

وإضافة إلى غنى الدخيل المثير للشبهة، يتضح من الوثائق شراء عقارين في مشروع يسمى “ريفير لايت” الذي لا يزال قيد الإنشاء في لندن. حيث اشترى شقتين بقيمة 1,655,000.00 يورو. لذا يبدو أن ما يقال للمواطنين السعوديين بأن اقتصاد البلاد في أزمة وأنهم بحاجة إلى شد أحزمتهم لا يتناسب مع أمثال تركي الدخيل الذي يستمر في التمتع بالحياة وجمع الأموال بمساعدة محمد بن سلمان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More