هذا الأمير ترأس وحدة النخبة المسؤولة عن حماية العائلة الحاكمة.. أزمة خاشقجي أجبرت الملك على اللجوء للحرس القديم

1

ظهر جليا من خلال حزمة الأوامر الملكية الأخيرة بالمملكة، حرص بن عبدالعزيز على إعادة مسؤولين سابقين للواجهة واللجوء للحرس القديم بحسب وصف ” فايننشال تايمز” البريطانية,

ويوضح تقرير بالصحيفة – اشترك في إعداده أحمد العمران من الهفوف وأندرو إنغلاند من لندن- أن التغييرات بمجلس الوزراء السعودي محاولة واضحة لجلب الخبرة والهيكلية لصنع القرار.

وتضيف الصحيفة أنه عندما تم اعتقال الوزير السابق إبراهيم العساف بفندق ريتز كارلتون في -خلال حملة مكافحة الفساد غير العادية التي نفذها ولي العهد الأمير - اعتقد الكثيرون أنها كانت نهاية مشينة لحياة مهنية طويلة تخدم الدولة .

عساف الذي خدم كوزير مالية في عهد ثلاثة ملوك يعود الآن إلى الحكومة بعد مرور عام على حادثة اعتقاله، وفق ما تقول فايننشال تايمز.

وتوضح الصحيفة أن الملك سلمان عين الخميس الماضي العساف وزيرا للخارجية، وهو منصب أخذ يزداد أهمية مع مواجهة الرياض للأزمة الدبلوماسية الناجمة عن جريمة قتل المواطن الكاتب الصحفي بالقنصلية في إسطنبول أوائل الشهر قبل الماضي.

وأما الشخصية الأخرى التي تم تكليفها بدور حاسم فتتمثل في الأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز الذي أوكل إليه الملك قيادة ، والذي يعتبر وحدة النخبة المسؤولة عن حماية عائلة آل سعود الحاكمة.

وتضيف الصحيفة أن العساف يعتبر واحدا من اثنين من المحاربين القدامى الذين تم إعطاؤهم أدوارا بارزة بالحكومة الجديدة، حيث أمر الملك بتغييرات حكومية واسعة في محاولة واضحة لاستخلاص الخبرة والمزيد من الهيكل المؤسسي لصنع القرار.

ونسبت إلى أحد السعوديين المطلعين القول “إنهم يحاولون بناء إطار مؤسسي لمعالجة بعض الأخطاء التي وقعت خلال الأشهر الـ 12 الماضية” مشيرا إلى جريمة قتل خاشقجي، والخلافات السعودية مع كندا وألمانيا، والتي حدثت تحت ناظري بن سلمان.

ويضيف المصدر المطلع أن الأزمة الناجمة عن قتل خاشقجي أجبرت القيادة على ما يبدو على جلب المزيد من الضوابط والتوازنات.

وتساءلت الصحيفة ما إذا كانت هذه التغييرات ستكون كافية لتهدئة المخاوف الغربية بشأن الاتجاه الذي سلكته السعودية تحت قيادة بن سلمان القائد الفعلي للبلاد.

قد يعجبك ايضا
  1. ابومحمد يقول

    نحن نعرف سلمان جيداً ونعرف ماضيه ونعرف افكاره ونعرف كيف كان طوال حياته يعارض بشدة طرق اخوانه ملوك السعودية السابقين في ادارة الحكم ويتهمهم بالتساهل مع المواطنين وعدم البطش بهم واعطاءهم أكثر من حقوقهم وأنهم لا يستحقون الكثير مما يحصلون عليه مثل قروض السكن واعتمادات العلاج وكان سلمان اثناء شغله منصب أمير الرياض معروفاً بالبخل الشديد وكان يمنع استقبال شكاوى المواطنين من الفقر وخطابات طلب المساعدات وكان ينكل بالمواطنين الذين يتقدمون بطلبات العلاج في الخارج للأمراض الخطيرة ويرفضها بإستمرار وكان يعارض حصول ابناء وبنات أسرة آل سعود البعيدين على المخصصات والمميزات وكان يعتبر تعيين بعض اخوانه في المناصب خطئاً كبيرا مثل تعيين نايف وزيراً للداخلية وتعيين عبدالله رئيساً للحرس الوطني وغيرهم وكان يقول في مجالسه الخاصة أن على السعودية احتلال اليمن وقطر وعمان والكويت والامارات ونحر رجال الدين وتعليق جثث المطاوعة في الشوارع ومنع مايكرفونات المساجد ومنع قيام الدولة ببناءها وتعقيد اجراءات الحصول على تراخيص بناء المساجد الجديدة والسماح بدور السينما والمسارح والبارات والسماح ببيع الخمر في المملكة بإستثناء مكة والمدينة والسماح بالمدارس والجامعات المختلطة والهيمنة الحكومية الكاملة على كل وسائل الاعلام اقامة علاقات رسمية مع اسرائيل والسماح بالسياحة على طريقة دبي واشياء أخرى كثيرة ولكن الانتكاسات الكثيرة التي صاحبت السنوات الأولى من حكمه والاحتجاجات الدولية والتصريحات الرسمية العالمية باستفحال القمع والبطش وانتهاكات حقوق الانسان المفرطة في عهد سلمان وجرائم حرب اليمن ثم أخيراً فضيحة جريمة خاشقجي اضطرت المجرم سلمان لتجميد وابطاء معظم مشاريعه ومخططاته ثم الآن اضطرته للعودة إلى الوراء قليلاً بعد أن كانت مخططاته تقوم اساساً على تجريد باقي اسرة آل سعود من كل شيء وحصر السلطة المطلقة والمميزات في أسرة آل سلمان فقط ولكنه الآن يواجه عدد من الانهيارات الوشيكة اقتصادياً وامنياً واجتماعياً وأصبح شبه عاجز عن المزيد من التقدم في تنفيذ مخططاته فتراجع مكرهاً إلى الوراء بضع خطوات وسيعقب هذا تراجعات أخرى كبيرة في الأيام القديمة ومنها التراجع عن تنفيذ مجازر دموية بحق رجال الدين والعلماء والناشطين والناشطات المحتجزين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.