صدمة لدول الحصار .. موقع اقتصادي عالمي يكشف كيف حصّنت قطر صدارتها لسوق الغاز رغم المؤامرة عليها

0

أكّد موقع “هيلينك شيبينج” الاقتصادي العالمي، المهتم بأخبار النقل البحري وأسواق الطاقة حول العالم، أن صدارة دولة قطر لسوق الغاز مُحصّنة رغم المؤامرات الفاشلة لدول الحصار لتكبيل البلاد، حتى لا تتمكن من التوسع دولياً.

وتحدّث الموقع عن الخطوات التي اتخذتها قطر لتحصين ريادتها لذلك السوق الكبير، مبرزاً أهم جوانب عملية التأمين المتواصل.

وقال الموقع العالمي: “منذ أكثر من 500 يوم الآن وقطر تفاجئ العالمي بالإعلان عن قرارات حاسمة لتأمين صدارتها لسوق الغاز العالمي المسال”.

وبدأت تلك القرارات بالإعلان عن زيادة إنتاج حقل غاز الشمال بنسبة 30 % على مدار 5 سنوات، مروراً بقرار توقيع صفقات كبيرة طويلة المدى مع الصين، ونهاية بقرار الخروج من حزمة الدول المصدرة للبترول أوبك، وذلك حتى تؤمن مصالحها الشخصية، وتسير بحرية في طريقها المستقل.

وأضاف: “تعد قطر عضوًا منذ عام 1961 وستصبح أول دولة في الشرق الأوسط تخرج من أوبك، حيث تتكون المنظمة من 15 دولة تنتج 40 % من نفط العالم، وتشكل أكثر من 60 % من إجمالي النفط المتداول عالمياً، وقالت قطر وقتها، إن خروجها جاء في إطار رغبتها في التركيز على أسواق الغاز، وهو ما تفعله البلاد منذ فترة طويلة وقبل ذلك القرار بأكثر من عام كامل وحتى الآن”.

واستطرد: “علاقة قطر تعقدت مع المملكة العربية السعودية، التي قادت حصاراً جائراً على قطر العام الماضي، ولم تراعِ الرياض الفوائد التي تعود عليها من التعاون مع قطر في الأوبك، وهذا يدل على أن انسحاب قطر جاء للتأكيد على استقلالها عن السعوديين، وتركيزها على بناء نفسها بنفسها في سوق الطاقة العالمي”.

ويلفت الموقع، إلى أن قطر ركزت جهودها طوال عام 2018 على تعزيز موقفها في سوق الغاز العالمي، كما قامت بالترويج بذكاء للغاز الطبيعي المسال القطري، استناداً للسياسات البيئية المتطورة في جميع أنحاء العالم، التي تؤكد أن الغاز طبيعي أنظف وقود جاهز متوافر بيئياً، وأنه يسهم في الحد من الانبعاثات وحماية الرياح المتقطعة والطاقة الشمسية.

وأضاف: “قطر تستغل تزايد الطلب العالمي على الغاز وتهافت المستوردين عليه كمصدر طاقة نظيف. فمن المتوقع، أن يرتفع نمو الطلب العالمي على الغاز بثلاثة أضعاف نمو النفط في العقود القادمة”.

وأشار الموقع أيضاً، إلى أن قطر تخطط بشكل حكيم لزيادة إنتاجها من الغاز بنسبة 45 %، في السنوات المقبلة، وذلك لتحجيم المنافسين، الذين يسعون إلى توسيع حصتهم في السوق، ومنهم أستراليا والولايات المتحدة وروسيا وربما كندا وحتى موزمبيق.

ويلفت الموقع، إلى أنه مع ارتفاع الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال، بنسبة تتراوح من 4 إلى 6 % سنوياً، كان هناك حاجة واضحة إلى الترقية في إنتاج قطر، حيث كانت صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال ثابتة، خلال السنوات الأخيرة، في حدود 10-11 مليار قدم مكعب يومياً. ختاماً، شهدت قطر توقيع مع روسيا واليابان والصين والهند وكوريا الجنوبية لصفقات الغاز الطبيعي المسال، وهي الدول التي تشكل 70 % من السوق العالمية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More