صحيفة تركية تهاجم ابن سلمان وابن زايد: حمقى.. ينثرون بذور الحرب ويعبثون في شؤوننا

1

شنت صحيفة “يني شفق” التركية والمقربة من الرئيس رجب طيب أردوغان, هجوما عنيفا على وليي عهد وأبو ظبي ، متهمة إياهما بشن حرب علنية على .

وقال الكاتب التركي البارز ورئيس تحرير الصحيفة، إبراهيم قراغول، في مقال له إنّ “وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان، ونظيره الإماراتيّ محمد بن زايد، وساداتهما على المستوى العالمي ينثرون بذور الحرب ويوسعون نطاقها ويحولونها لحرب معلنة”.

وأضاف “أنهم يطلقون حملة عالمية تستهدف تركيا بشكل مباشر، وستأتي موجات أقسى من خلف هذه الحملة، كما ستأتينا محاولات ذات محاور سياسية وأمنية، وسيغذون بعض الموجات الداخلية كذلك”.

واعتبر أنّ الحملة “الإعلامية” وغير الإعلامية ضدّ تركيا، تدعمها الدول ذاتها التي وقفت وراء محاولة الانقلاب الفاشلة منتصف تموز/يوليو 2016 الماضي، “وتضمّ كيانات مثل وقف سوروس ووقف كونراد أديناور، تضمّ أوساط رأس المال التي أغرقت تركيا لسنوات في بحور الإرهاب وسعت لتدميرها من الناحية المالية، تضمّ منظمات إرهابية مثل غولن وبي كا كا، تضم وليّي عهد السعودية والإمارات”.

ولفت “قراغول” إلى أنّ الحملة تتضمن عداوة لا محدودة إزاء تركيا، وسيناريوهات النزاع والحرب بين تركيا والعرب، مؤكدا على أنهما يغذيان هذه السيناريوهات بكلّ حماقة.

واختتم الكاتب مقاله بالتأكيد مرة أخرى على أنّ ” وليي عهد السعودية والإمارات قد أعلنا الحرب صراحة على تركيا، كما أنّ القوى الداعمة لهما تخوض حربًا غير مباشرة بواسطتهما. فبالتزامن مع هجمات وليّي العهد هذين تدار هجمات المنظمات الإرهابية ونوايا 15 يوليو/تموز ومخططات حصار تركيا من ناحية الجنوب (قرب الحدود السورية)”.

يشار إلى أنّ السعودية والإمارات، تكفلتا بدعم “حرس الحدود” الذي أعلنت عنه الولايات المتحدة، مطالبة هاتين الدولتين بالدفع بهدف تدريب قوات حرس الحدود السورية، شمال شرق سوريا.

وفي المقابل أعلنت تركيا عن رفضها هذه الخطوة كون “حرس الحدود” يتشكل من عناصر مرتبطة بمنظمة بي كا كا، التي تصنفها تركيا والاتحاد الأوروبي فضلًا عن الولايات المتحدة الأمريكية؛ على أنها منظمة إرهابية.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ابو احمد يقول

    لقد كان بيد تركيا كرت رابح جدا جدا لوقف مثل هذه التهديدات من كمل الاطراف التي اشارت اليها يني شفق ولكن لم تستخدمه باحترافيه فالاطماع والتردد والجشع اضاعت من يد تركيا كرتها الرابح واصبحت اليوم تجني نتيجة ترددها فالتصريحات والتلميحات والخطابات الرنانه والتسريبات لاتنفع في مواجهة المغامرون والمقامرون وغدا ستواجه تركيا حرب استنزاف في سوريا في مواجهة اعدائها الطامعون وستواجه حربا اقتصاديه علي ليرتها التي لازالت تترنح وستجد نفسها في موجهة الجميع … الخطابات والتسريبات والمناورات التي انتهجتها انقره تنفع في حشد الداخل ترغيبا وترهيبا لصالح الحزب ولكنها مع الاسف لا تنفع ولاتجدي في مواجهة اعدائها في الخارج فهل تعي تركيا الدرس وتبكي علي اللبن المسكوب …ممكن .
    تدويل القضية التاي بيد تركيا لاتجديها نفعا لسبب بسيط وهو ان العالم يبحث عن مصالحه ولايهمه اطلاقا حقوق المسلمين او العرب فهم في نظرها يستحقون الاباده ولاضير في قتل او تقطيع كل المسلمين مباشرة او بالانابه …ولو ان تركيا قبضت علي المجرمين علي اراضيها وكشفت للعالم الجريمة بكل تفاصيلها واعترافات من قام بها لكانت اليوم في وضع تفاوضي قوي جدا .ولكن خيرها في غيرها .وهارد لك هي كذا الدنيا ربح وخسارة وعلي قول المصريين االكرت للي تكسبه اللعبه .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.