آيات عرابي تكشف عن “كارثة” بسجن العقرب في مصر.. هذا ما يحدث للمعتقلين

0

كشفت الإعلامية المصرية نقلا عن مصادر خاصة، عن انتهاكات مروعة بحق المعتقلين السياسيين في سجن “العقرب” شديد الحراسة بمصر والذي يجمع أبرز معارضي عبد الفتاح السيسي رئيس .

 

“عرابي” وفي منشور لها على صفحتها الرسمية بـ”فيس بوك” رصدته (وطن) حيث يتابعها ما يقرب من مليون شخص، أكدت أن ما وصلها من مصادرها الخاصة عما يحدث داخل هو أمر مرعب.

 

وتابعت في التفاصيل أن مياه الصرف الصحي تطفح على المعتقلين السياسيين، ولا يوجد علاج للأمراض المزمنة كالكلى وغيره.

 

ولفتت الإعلامية المصرية إلى أن الزيارات للمعتقلين مقطوعة منذ سنتين، هذا بالاضافة إلى منع الأسرى الطلبة من اداء الامتحانات.

 

وتابعت موضحة:”والمرضى يتركون لينهشم المرض دون ان يرسلوهم للمستشفيات، هؤلاء الأسرى يدفعون الثمن يومياً من حياتهم ولا ينالون الاهتمام الذي يستحقونه”

 

واختتمت “عرابي” منشورها بوصف ما يحدث في مقبرة العقرب بـ”عملية قتل بالتصوير البطيء عملية ابادة ممنهجة وتدمير للانسان”

 

 

 

وإذا كانت العقارب ترتبط في أذهان من يقرأ عنها بالخوف والحذر واللدغ والسم والموت، فإن سجن العقرب في مصر لا يختلف كثيرا إن لم يزد، “فالداخل إليه مفقود والخارج منه مولود”، والقابع فيه يتعرض لموت بطيء خلف زنازينه المظلمة الصماء، وبواباته الحصينة السوداء، وتتجاوز صور التعذيب داخله معتقل غوانتانامو، رغم أن الاثنين إفراز عقلية واحدة.

 

الموقع

ويقع سجن العقرب، واسمه الرسمي “سجن طرة شديد الحراسة 992″، على بعد كيلومترين من بوابة منطقة طرة الرسمية، ويعد العقرب جزءا منها، وتقع جنوبي .

 

الفكرة

تبدو فكرة إنشاء سجن العقرب استلهاما أمنيا مصريا من العقلية الأمنية الأميركية، فعقب عودتها من بعثة تدريبية في الولايات المتحدة في نهاية ثمانينيات القرن الماضي، اقترحت مجموعة من ضباط الشرطة المصرية بناء سلسلة السجون شديدة الحراسة، فقوبل الاقتراح بترحيب من القيادات الأمنية، وعدّته فكرة خلاقة لتعزيز سياستها لحبس معارضي النظام السياسيين الذين تعدّهم “شديدي الخطورة”، خاصة من الجماعات المسلحة.

 

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.