الإنفلونزا وضعته في حرج.. “شاهد” ما حدث في مقر إقامة ابن سلمان بالجزائر بعد اعتذار بوتفليقة عن لقائه

0

نشرت وسائل إعلام جزائرية مقطعا مصورا من داخل مقر إقامة ، بالجزائر حيث التقى رئيس الحكومة أحمد أويحيى، بعد اعتذار الرئيس بوتفليقة عن مقابلته.

 

وتحجّجت الرئاسة الجزائرية بـ”دواعي صحية” لا تسمح لبوتفليقة بمقابلة بن سلمان، ما وضع ولي العهد في حرج شديد خاصة أن القرار جاء بعدما كان اللقاء مقررا ومجهزا له اليوم، الاثنين.

 

وبحسب بيان مشترك، أعقب اللقاء، فقد تم الاتفاق على إنشاء مجلس أعلى للتنسيق السعودي الجزائري برئاسة ولي العهد من الجانب السعودي، ومن الجانب الجزائري رئيس الحكومة أحمد أويحيى؛ لتعزيز التعاون في المجالات السياسية والأمنية ومكافحة الإرهاب والتطرف، وكذلك في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والطاقة والتعدين والثقافة والتعليم”.

 

 

وأوضح البيان أنه تم تكليف وزيري الخارجية في البلدين لوضع الآلية المناسبة لذلك.

 

وكانت أجندة زيارة ولي العهد السعودي، التي وزعت على فريق الصحفيين المرافقين لبن سلمان، قد تضمنت لقاء بالرئيس بوتفليقة في ختام زيارته إلى الجزائر التي كان قد وصلها أمس الأحد.

 

ويعتقد مراقبون أن المبررات الصحية بوتفليقة قد لا تكون السبب الرئيس وراء إلغاء استقباله لولي العهد السعودي، وأن الرئاسة فضلت “رفع الحرج” عن الرئيس الجزائري بإعلان الدواعي الصحية لإلغاء اللقاء المبرمج، مضيفين أنها “لم تكن، في الغالب، لتفوت فرص وجود شخصيات دولية لترتيب لقاء مع بوتفليقة، بهدف إظهاره للرأي العام”.

 

وعبرت شخصيات وأحزاب وهيئات مدنية عن رفضها هذه الزيارة، معتبرة أنها تهدف إلى تلميع صورة ولي العهد السعودي، الذي يرزح تحت ضغط دولي عقب مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده باسطنبول.

 

وقبيل وصول ولي العهد السعودي إلى العاصمة الجزائرية، أقام عدد من الناشطين وقفة احتجاج في ساحة أول مايو وسط العاصمة رفضا للزيارة، رافعين صورا ولافتات غاضبة من استقبال بن سلمان، لكن الشرطة الجزائرية سارعت إلى اعتقالهم واقتيادهم إلى مخفر للأمن.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.