أمير قبائل بني كليب السعودية لمؤرخ إسرائيلي:” أنت صديق وابن عم مخلص جدا.. أشكرك”

استمرارا لمسلسل التصهين الذي بات مشاهدته في السعودية أمرا طبيعيا في عهد محمد بن سلمان، وجه حاتم بن نطاح آل كليب، أمير قبائل بن ربيعة التغلبية والذي يحمل صفة “أمير” شكره وتحياته للكاتب والمؤرخ الإسرائيلي وعضو حب الليكود اليميني ، معتبرا إياه ابن عم وصديق مخلص.

 

وكان “معيان” قد توجه بالتهنئة لدولة بمناسبة احتفالات بالذكرى الـ47 لليوم الوطني قائلا:” من الأرض المقدسة ومن شعب الأنبياء: كل عام والإمارات وشعبها و حكومتها بأمن وآمان وخير ونعمه يارب”.

 

وأضاف قائلا:” دامت أفراحكم ودام عزكم. #اليوم_الوطني_الاماراتي_47 # #نعم_للتطبيع #الإمارات”.

ليرد عليه “آل كليب” قائلا:” شكرا جاي انت صديق وابن عم مخلص جدا .. تحياتنا لكم”.

 

كما سبق وأن دعا إلى ضرورة السلام مع إسرائيل، معتبرا أن العداء لها سيجعل من العرب بيئة حاضنة للإرهاب  كالقاعدة والإخوان وداعش.

 

وقال في تغريدة له:” يجب ان يتوصل العرب الى السلام مع اسرائيل ، ربما تعطيل العرب للسلام مع اسرائيل قد يضر بمصالح اسرائيل ، لكنه ايضا يضر بمصالح العرب ،وهذا العداء والتحريض الاعلامي والديني ضد اسرائيل والغرب الذي يحميها ، يسبب حالة ستخلق للعرب بيئة حاضنة للإرهاب مثل القاعدة والاخوان وايران وداعش.”

 

وتشهد الفترة الأخيرة موجة غير مسبوقة من التصهين السعودي وارتفاعٍ ليس له مثيل لسقف مع كيان الإحتلال الإسرائيلي.

 

وعلى الرغم من وجود موجات سابقة من هذه الحالة، كالتي أعقبت اتفاقية كامب ديفيد، وكموجة ما بعد أوسلو حيث كان الاتفاق سيئ الذكر بمثابة المبرر الرئيس عند المنادين بالتطبيع مع كيان ، إلا أن الموجة التي نعيشها هذه الأيام تفوق نظيراتها كمًّا وكيفًا. وهي موجة لم تقف عند حد التطبيع السري من قِبَل النخب الحاكمة التي كانت تحاول حفظ ماء وجهها أمام شعوبها، التي ما زالت ترى في إسرائيل عدوها الأول، بل تتم بطريقة معلنة وتسوّق للرأي العام بكل تبجح.

 

وفي فضيحة جديدة تضاف لسلسلة الفضائح السابقة في دعم السعودية للكيان الصهيوني، ما كشفه موقع “ميدل إيست آي” البريطاني في تقرير له بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عمل على تشجيع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتفجير الاوضاع في قطاع غزة لتشتيت الانتباه الدولي عن قضية مقتل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي الذي تم اغتياله داخل قنصلية بلاده في إسطنبول بداية الشهر الماضي.

 

ونقل رئيس تحرير الموقع البريطاني ديفيد هيرست عن مصادر داخل السعودية، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أنشأ مجموعة عمل اقترحت عليه شن حرب على غزة ضمن حزمة إجراءات وسيناريوهات لمواجهة الأضرار التي تسببت فيها التسريبات التركية بشأن اغتيال خاشقجي داخل قنصلية بلاده بإسطنبول، والتي تشير إلى تورطه شخصيا في الأمر.

 

وبالتزامن مع هذا زعم العميد في الجيش السعودي حسن الشهري أن العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة هو مسرحية قامت بها قطر بالاتفاق مع الكيان الإسرائيلي، متناسيا ما كشفه موقع ميدل إيست آي البريطاني بأن “ابن سلمان” شجع نتنياهو لضرب غزة للفت الانتباه عن قضية قتل الكاتب جمال خاشقجي.

 

وزعم “الشهري” خلال استضافته على قناة 24، أن “حماس قبضت 15 مليون دولار ثمن اغتيال القيادي القسامي نور بركة الذي استشهد خلال اشتباكه مع قوة إسرائيلية حاولت اختراق قطاع غزة لتنفيذ إحدى المهمات العسكرية الخاصة”.

 

و كما قال الشاعر: “اذا كان رب البيت بالدف ضاربا.. فشيمة اهل البيت الرقص”، وهذا لسان حال الباحث والإعلامي السعودي عبد الحكيم الحميد، عندما اكد على وجود علاقات سعودية – إسرائيلية الهدف منها إقامة مشروع “سلام” لخلق شرق أوسط جديد!. الامر الذي دفع حساب “إسرائيل بالعربية” التابع للخارجية الإسرائيلية على موقع التدوين المصغر “تويتر” الاشادة بهذه التصريحات.

 

ومؤخرا، دافع “الحكيم” عن “إسرائيل” وحقها التاريخي المزعوم في فلسطين، زاعما أن لليهود حق تاريخي في المنطقة وأن القدس تمثل رمزا دينيا ومقدسا لهم كقداسة مكة والمدينة للمسلمين.

 

وقال الحكيم في تدوينة له عبر حسابه على “تويتر” ردا على استطلاع رأي مزعوم نشره “إسرائيل بالعربية”، حول نسبة رضاء الشعوب العربية في التطبيع مع الكيان الإسرائيلي: “قرار سياسي شجاع بتطهير مناهج التعليم والخطاب الديني والمنابر الإعلامية من العنصرية ضد اليهود وتكريس حقيقة أن إسرائيل نتاج لحق اليهود التاريخي في المنطقة وان القدس رمز ديني ومقدس لليهود كقداسة مكة والمدينة للمسلمين”، حسب زعمه.

 

وادعى ايضا أن “هذا سيزيد من نسبة تقبل المجتمعات العربية للسلام مع إسرائيل واستئصال ثقافة الكراهية”.

 

والحقيقة ان عبد الحميد الحكيم، الذي زار الكيان الإسرائيلي في عام 2016، لم يترك مناسبة لها علاقة بالقضية الفلسطينية منذ قدوم ولي العهد محمد بن سلمان إلا واستغلها للإشادة بالكيان الصهيوني ووصف حركات المقاومة بالإرهابية.

 

ولم يقتصر الامر عند هؤلاء فهناك امثلة اخرى على المتصهينين العرب حيث دعا الناشط الحقوقي السعودي وعضو منظمة العفو الدولية أحمد بن سعد القرني، الله بأن يسدد رمي “إسرائيل” خلال قصفها لقطاع غزة.

 

وقال القرني في تدوينة له عبر حسابه على “تويتر”: “دولة إسرائيل تقصف الإرهابيين (#حماس) بقطاع #غزة.. #اللهم سدد رميهم على مواقع حماس الارهابية”. مضيفا: اتمنى من رئيس اسرائيل نتنياهو ان يتجنب #الاطفال و #النساء وكبار السن ويهدم البيوت على رؤوس قادة #حماس_الإرهابية المتاجرة بالقضية”.

 

كما شن احد مرتزقة السعودية أمجد طهـ يعرف نفسه بأنه الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات الشرق الأوسط ـ هجوما عنيفا على حركة المقاومة الفلسطينية حماس، واصفا في تغريدة له “حماس” بأنها مليشيات متطرفة تستغل المدارس والمستشفيات وبيوت الفقراء لإطلاق صواريخها لضرب الخيارات الفلسطينية، حسب زعمه.

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. هزاب يقول

    التهنئة للإمارات والمناسبة العيد الوطني للإمارات ومقدم التهنئة إسرائيلي والرد والشكر من السعودية ! ما شاء الله ! ها قد لا اتفق العرب أخيرا ! ومن وحدهم الصهاينة ! هههه! لكن لا تغمضوا اعينكم عن الحقيقة ! تهنئة من مؤرخ وكاتب وعضو حزب وووو! لا يمكن مقارنتها بتهنئة حكومة دولة الكيان لمسقط وعمان في عيدها الوطني قبل أقل من شهر من الآن ! والتهنئة موجودة في الحساب الرسمي لدولة الكيان والخارجية الصهيونية ! الأمور يجب ان تقاس بمكيال واحد فقط !

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.