تسببت بحالة من الخوف والهلع.. هذا ما قالته وزارة البيئة العُمانية عن مناطق إشعاعية في السلطنة

بعد أن تسببت بحالة من الخوف والهلع بين المواطنين، نفت والشؤون المناخية في سلطنة عمان صحة ما تم تداوله  عن نتائج دراسة بحثية زعمت وجود تراكيز عالية للإشعاع في بعض الأوساط البيئية (كالتربة والمياه والعشب) في بعض مناطق السلطنة.

 

وقالت الوزارة في بيان لها نشرته عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” ورصدته “وطن” أنها قامت بالاطلاع على نتائج تلك الدراسة، حيث اتضح أنه لا يوجد بها ما يضر بسلامة السكان والبيئة من حيث مستوى الإشعاع، وأنها تعد أقل بكثير من المستوى الآمن دوليًا وليست مبعث لأي قلق.

 

وذكرت الوزارة أن البحث اعتمد في طرحه على كتابة التراكيز الأعلى للإشعاع في العينات المأخوذة من الأوساط البيئية، ولم يذكر التركيز الأدنى وكذلك متوسط التراكيز للعينات، في حين أن مثل هذه الحالات يعتد بمتوسط التراكيز والتي وجدها المختصون من الوزارة أقل من الحدود الآمنة دوليًا.

 

وأكدت الوزارة أنها قامت بإرسال فريق متخصص لأخذ عينات من المناطق المذكورة ويجري تحليلها مخبريًا من أجل المزيد من التحقق في الموضوع.

 

وأهابت الوزارة بضرورة تقصي الدقة في حال نشر أي من المعلومات العلمية والفنية للتأكد من وصولها للمتلقي بصورة صحيحة.

 

2 تعليقات
  1. هزاب يقول

    الخبر صحيح! ولا يمكن نفيه ! والتلوث لا يحتاج للورق وقراءته بل الواقع يؤكد ذلك! وهل النفي والادعاء بالتمسك بالطرق العلمية لتحليل التربة ! المصانع والمعامل والكسارات داخل الحواري ! ماذا تريدون الله يعين العماني الفقير على البطالة والفقر والجوع والتلوث ! حكومته متلهية في استقبال نتنياهو والوضع من سيء لأسوأ !

  2. من غير اسم يقول

    هههههه حبيبي هزاب التبلوه فديت خفة دمك

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.