زيارة جورج نادر “مغتصب الأطفال” وصديق ابن زايد للعراق تثير شكوكا واسعة.. استقبل في منزل هذا المسؤول

0

نشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني تقريرا حول تحركات جديدة لجورج نادر، رجل الأعمال الأمريكي اللبناني الذي تم في وقت سابق الكشف عن ارتباطه بالإمارات.

 

ولفت الموقع في تقرير مطول إلى أن “نادر” عاد مؤخرا للنشاط في الشرق الأوسط، حيث التقى بالرئيس العراقي ورئيس وزرائه وإحدى الزعامات الشيعية، في وقت تتصارع فيه دول الخليج على النفوذ في .

 

وقال الموقع إن الذي أدين سابقا بالاستغلال الجنسي للأطفال، وتم تقديمه كشاهد في تحقيق روبرت مولر حول مصادر تمويل الحملة الانتخابية لدونالد ترامب، أدى منذ أسبوعين زيارة إلى بغداد، والتقى خلالها بكبار المسؤولين العراقيين، وتم استقباله في منزل زعيم شيعي مقرب من إيران.

 

وأوضح أن “هذه الزيارة تأتي في وقت أصبح فيه العراق ساحة للتنافس بين قطر من جهة، والسعودية والإمارات من جهة أخرى، في صراع طال أمده وأدى لتدمير العلاقات الديبلوماسية بين هذه البلدان”.

 

ونقل “ميدل إيست آي” عن أنس التكريتي، رئيس مؤسسة قرطبة البريطانية لحوار الثقافات: “أن الأمر لا يتعلق فقط بالعقود، بل أيضا بالنفوذ. حيث أن موقع العراق مثالي للأطراف التي تريد فرض تأثيرها على هذه المنطقة”.

 

واعتبر الموقع  بحسب ترجمة “عربي21” أن زيارة جورج نادر لمستشار ولي عهد ، محمد بن زايد آل نهيان، تعيده مجددا إلى واجهة الأحداث، بعد أن كان اسمه متداولا في وقت سابق من هذا العام ضمن تحقيق مولر في شبهة تدخل دول أجنبية في الانتخابات الأمريكية.

 

وكان المحقق الأمريكي قد طرح أسئلة على نادر حول قيام الإمارات بإيصال المال إلى أعضاء في إدارة ترامب من أجل الحصول على امتيازات، خاصة في بعض المسائل مثل خلافها مع قطر.

 

وذكر التقرير أنه تم في وقت سابق الكشف عن قيام جورج نادر بتجميع عدد من القادة العرب في أواخر عام 2015، في لقاء دار على متن يخت في البحر الأحمر، للتخطيط لإنشاء مؤسسة تحل محل مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية.

 

كما قام “نادر” في مارس عام 2017 بتنظيم لقاء مع مسؤولين في الاستخبارات السعودية، عرض خلاله مخططا كلفته ملياري دولار لتخريب الاقتصاد الإيراني.

 

وخلال ذلك اللقاء، الذي كشف عنه تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، طرح السعوديون على نادر وباقي رجال الأعمال فكرة اغتيال مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، إلا أن طلبهم قوبل بالرفض بعد استشارة المحامين.

 

وذكر الموقع أن نادر التقى بالرئيس المنتخب حديثا برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي، خلال زيارته الأخيرة إلى بغداد. وبحسب اثنين من المصادر التي اعتمد عليها تقرير “ميدل إيست آي”، زار نادر منزل عمار الحكيم، رئيس تيار الحكمة، وهو حزب سياسي شيعي. وقد كشف في وقت سابق من هذا العام، عن قيام الحكيم بتسهيل إنشاء علاقات بين الحرس الثوري الإيراني وجورج نادر.

 

ونوّه التقرير إلى أن محمد الرهدي، المستشار المقرب من عمار الحكيم، نفى أن يكون جورج نادر قد زار منزل هذا القيادي الشيعي خلال الأسابيع والأشهر الماضية، مؤكدا أن “تيار الحكمة لم يتلق أي أموال من أي طرف، ولم يطلب منه تغيير موقفه السياسي تماهيا مع أي بلد”.

 

وبشأن الدور الأمريكي المستقبلي في العراق، نقل الموقع عن أنس التكريتي قوله إنه “إذا كانت السعودية تمتلك موطئ قدم في العراق، فهذا يعني أن الولايات المتحدة لديها موطئ قدم في هذا البلد.

 

وعوضا عن إرسال جنودها على الميدان، من الأفضل لواشنطن إقامة علاقات وثيقة مع بعض الأطراف، بما أن هذه الطريقة لا تكلفها خسائر بشرية”.

 

وحول دور جورج نادر في وسط هذه الحسابات، قال سلوم إن “سجل رجل الأعمال الأمريكي اللبناني لا يعد عائقا أمامه، كما أن الدعاية السلبية التي لاحقته في وسائل الإعلام لن تعطل تحركاته في العراق، فهو شخص يتغذى من الجدل الذي يحيط به، وهو الآن في موقع يؤهله ليكون وسيطا في عقد صفقات مع الأحزاب الشيعية العراقية، ومليشيات الحشد، وباقي حلفاء إيران”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.