الاستخبارات التركية تحل عقدة “خاشقجي” وسط هلع في الرياض

4

يفضي كل تطور يحدث بعد مقتل الصحافي في القنصلية في إسطنبول إلى انعكاسات مختلفة ليس في وحسب، بل وكذلك في الإمارات ومصر والولايات المتحدة وإسرائيل.

 

وسترد بمعلومات ووثائق جديدة على الراغبين في تعقيد الأمور من خلال تقديم معلومات مغلوطة حول الجريمة.حسبما يؤكد موقع “يني شفق” التركي

 

ومن المتوقع أن يكون للوثائق والتسجيلات الصوتية التي ستحل لغز الجريمة أصداء ليس في عالم السياسة من الأمير إلى ، ومن الإمارات إلى صهر الرئيس الأمريكي كوشنر وإسرائيل فحسب، بل سيكون لها تأثيرات من الناحية الاجتماعية كذلك.

 

وقد كشفت تركيا منذ اليوم الأول للجريمة عن موقفها الواضح وأعربت عن رغبتها الجادة في بذل كل الجهود الممكنة لكشف ملابسات الواقعة. وها هي أنقرة تبدأ مرحلة جديدة من التحقيق في الجريمة.

 

ونبهت تركيا الجميع من أن مسؤولية الجريمة سيتم تحميلها لأشخاص بعينهم عقب التصريحات التي أدلت بها النيابة العامة السعودية حول القضية، وقد ساهمت الخطوات التي اتخذتها أنقرة في جعل قضية خاشقجي القضية رقم 1 على قائمة مناقشات الرأي العام العالمي.

 

وتحمل التسجيلات الصوتية الخاصة بالجريمة معان أكبر بكثير من كونها دليلا يدين الجناة.

 

وكانت تركيا قد أطلعت بعض الدول على كامل التسجيلات الصوتية، فيما لم تطلع دولا أخرى سوى على القدر اليسير منها. ومن المتوقع أن تشارك معلومات استخباراتية أخرى حول الواقعة مع الرأي العام قريبا.

 

إن الكشف عن التسجيلات التي ستميط اللثام بشكل واضح عن تطورات الأحداث قبل الواقعة وأثنائها وبعدها يحمل معان أهم بكثير من كشف ملابسات الجريمة.

 

وربما تشعل هذه التسجيلات فتيلا جديدا في منطقة واسعة للغاية تشمل بن سلمان وبن زايد وترامب وصهره كوشنر وحتى الانقلابي السيسي.

 

وإن كشف الاستخبارات التركية النقاب عن دور بن سلمان في الجريمة بكل تفاصيله يشكل مشكلة كبيرة كذلك بالنسبة للجهات الدولية المتورطة كذلك معه في الجريمة.

قد يعجبك ايضا
  1. وضاح يقول

    نشرت تركيا الحقائق على دفعات ونتمنى على تركيا أن تنشر البقية ولو على دفعات ليس لفضح أبو منشار ومن وراءه وانما لفضح الصليبيين وكيف يلعبون في الشرق الأوسط والعالم كيفما يريدون والخاشقجي فرد واحد بينما قتل الملايين في البلاد العربية – سابقا – بأيديهم وبأوامرهم ولم يرف لهم جفن ونأمل أن يكون الخاشقجي هي الشعرة التي قصمت ظهر البعير أبو منشار وسيده ترامب وكوشنر والكلاب من خلفهم.

  2. السعودية العظمى يقول

    Game Over
    لتركيا واستخبارات تركيا

  3. ammar sallaheddin يقول

    انشروا غسيلهم الوسخ ،ولانرحموا احدا منهم. فالرحمة لهؤلاء تعتبر جريمة ضد الإنسانية

  4. Om Amin يقول

    من الواضح وعلى مايبدو ان ترامب شريك لابن سلمان في جريمة قتل جمال خاشقجي وان ابن سلمان يمتلك ادلة تدين ترامب معه لذا يحرص ترامب كل الحرص على تبرئة ابن سلمان ولو كان غير ذلك فما اسهل من التضحية بابن سلمان فالبدائل كثر من ال سعود.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.