“شاهد” داعية تونسي لـ”حكام السعودية”: لا نخشى مناشيركم ولا قنصلياتكم وقادرون على إركاعكم

0

وجه الداعية التونسي بشير بن حسن تحذيرا شديد اللهجة للسعودية بسبب تصنيفها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين كمنظمة إرهابية، مؤكدا بأن وصف الإرهاب الذي أطلقته السعودية على الاتحاد هي أولى به منه.

 

وقال “ابن حسن” في مقطع فيديو عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدته “وطن” موجها حديثه للدول التي صنفت الاتحاد كمنظمة إرهابية مدافعا عن الداعية المغربي أحمد الريسوني الذي انتخب رئيسا للاتحاد قبل أيام خلفا للشيخ يوسف القرضاوي:” لن تنالوا منه، إما أن تحترموا هذه المؤسسة وإما أن نركعكم بعروشكم، لأنها مؤسسة مستقلة تنصر دين الله عز وجل بالعلم والحجة والبيان”.

 

وأضاف قائلا: “لا داعي لإثارة القلاقل.. لن تقدروا علينا.. عندنا من الوسائل الإعلامية والتواصلية ما ليس عندكم”.

 

وأكد “ابن حسن” على أن من وصف اتحاد علماء المسبمين بالإرهاب هو أحق بهذا الوصف، مؤكدا تنديد الاتحاد بالإرهاب بمنابره وأسبابه والتطرف بصوره وأشكاله.

 

وأردف قائلا: “صدق قوق القائل في هؤلاء (رمتني بدائها وانسلت)، صف هذا الوصف به نفسك قبل أن تصف به غيرك”.

 

وتوجه الداعية التونسي للسعودية قائلا:” سوف نقوب كلمة الحق ولن نخشى في الله لومة لائم.. لن تخيفنا مناشيركم ولا آسيدكم ولا قنصلياتكم لأننا لا نعتبركم أصلا”.

لن تخيفونا أيها #الطغاة .

Posted by ‎الصفحة الرّسميّة للشّيخ بشير بن حسن‎ on Sunday, November 11, 2018

وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”، قد أعلن الأربعاء الماضي، عن انتخابه رجل الدين المغربي، أحمد الريسوني، رئيسا جديدا له خلفا للداعية المصري، يوسف القرضاوي.

 

وأوضح الاتحاد، في بيان أصدره بهذا الصدد، أن “الريسوني” فاز في انتخابات رئاسة المنظمة عن دورتها السادسة بمدة 4 سنوات وحصد دعم 93.4 بالمئة من المشاركين في التصويت، الذين بلغ عددهم 410 أشخاص.

 

وجرت الانتخابات خلال فعاليات الجمعية العمومية للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في دورتها الخامسة، التي انطلقت مساء السبت الماضي في مدينة اسطنبول التركية والتي تستمر حتى غدا الخميس.

 

واختار الريسوني كلا من المفتي العام لسلطنة عمان، أحمد الخليلي، والعلماء، خير الدين قهرمان، وحبيب سالم سقاف الجفري، وعصام البشير، نوابا له، وتم إقرارهم بعد موافقة الجمعية العمومية للاتحاد.

 

وشغل الريسوني، الذي ولد في 1953 بإقليم العرائش شمال المغرب، منصب نائب رئيس “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” منذ العام 2013 وحتى انتخابه رئيسا للمنظمة.

 

كما تولى الريسوني قبل ذلك مناصب دعوية عدة بينها رئيس “رابطة المستقبل الإسلامي” بالمغرب، منذ 1994، إلى غاية اندماجها مع حركة “الإصلاح والتجديد”، وتشكيل حركة “التوحيد والإصلاح” في أغسطس 1996، والتي تمثل الذراع الدعوية لـ”حزب العدالة والتنمية” قائد الائتلاف الحكومي بالمغرب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More