قطر تصدم المحاصرين وتشتري 14.16% من شركة “روسنفت” الروسية العملاقة وأحد أشهر فنادق لندن

في صفقتين كبيرتين تكشفان عن قدرة ومتانة الاقتصاد القطري، تم الكشف بأن صندوق الثروة السيادي القطري استحوذ على ما نسبته 14.16% من  شركة النفط الروسية العملاقة “”، بالإضافة لشرائه غروفنر هاوس، أحد أشهر الفنادق في .

 

قالت شركة النفط الروسية العملاقة روسنفت إن صندوق الثروة السيادي جهاز قطر للاستثمار سيدفع حوالي 3.7 مليار يورو (حوالي 4.23 مليار دولار) مقابل نصف حصة تبلغ 14.16% في الشركة.

 

وأضافت الشركة أن الجهاز سيصبح ثالث أكبر مساهم في روسنفت نتيجة للصفقة بعد الحكومة الروسية وشركة النفط البريطانية بي.بي. وستحتفظ غلينكور لتجارة السلع الأولية بحصة قدرها 0.6%.

 

وفي نفس السياق، أكدت من وسائل إعلام بريطانية وأميركية أن جهاز قطر  للاستثمار أتم صفقة شراء فندق غروفنر هاوس، أحد أشهر الفنادق في لندن، رغم الحصار المفروض عليه من قبل والإمارات والبحرين ومصر منذ يونيو/ حزيران 2017.

 

وقال مصدر مطلع على الصفقة لوكالة “رويترز” إن عملية الاستحواذ على غروفنر هاوس، الكائن في بارك لين أمام في منطقة بلندن، جرى الاتفاق عليها اليوم الثلاثاء مع المالك السابق شركة أشكنازي أكويزيشن الأميركية الخاصة للاستثمارات العقارية.

 

ولم يتم الكشف عن سعر الشراء، ولم ترد أشكنازي على طلب للتعليق لرويترز، كما لم يرد جهاز قطر  للاستثمار، صندوق الثروة السيادي القطري الذي يشتري الفندق من خلال وحدته كتارا للضيافة، على طلب للتعقيب.

 

ويعد فندق “غروفنر هاوس” من أشهر الفنادق من حيث تصميمه، وبدأت عمليات الإنشاءات بالفندق الواقع في منطقة “ماي فير” بوسط لندن بشارع “بارك لاين”، في 1928 وانتهت في عام 1929، وبلغ عدد غرف الفندق 494 غرفة و74 جناحاً فندقياً متميزاً، إلى جانب اثنتين من أكبر القاعات المخصصة للطعام.

 

كما أن في الفندق أكبر القاعات المخصصة للاجتماعات والحفلات التي أنشئت مؤخراً، وهي الأكبر من نوعها على مستوى أوروبا.

 

يشار إلى أن هيئة الاستثمار القطري استثمرت في شركة السيارات الألمانية فولكسفاغن وشركة جلينكور العملاقة للتعدين في لندن. ولديها استثمارات إجمالية تزيد على 30 مليار جنيه في المملكة المتحدة وتريد توسيعها بمقدار 5 مليارات جنيه في السنوات القليلة المقبلة.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.