“شيطان العرب” يدخل على خط أزمة خاشقجي.. ندوة مشبوهة في فرنسا الخميس يمولها “ابن زايد” هذا هدفها

كشف موقع “ميديا بارت” الفرنسي عن ندوة مشبوهة ممولة إماراتيا ستقام في باريس بفرنسا، الخميس، المقبل دشنت لأجل مهاجمة قطر وفي نفس الوقت التشويش والتغطية على تداعيات قضية الصحافي السعودي المغدور جمال خاشقجي التي تهدد عرش آل سعود ومحمد بن سلمان.

 

وبحسب الموقع الفرنسي تنظم مؤسسة علاقات عامة ممولة بالكامل من الإمارات ومقرها دبي، الخميس المقبل في باريس، ندوة مناهضة لقطر بمشاركة شخصيات إعلامية مثيرة للجدل أو عرفت بمواقفها العدائية السابقة ضد الدوحة.

 

وسينظم اللقاء مركز “ترندز للبحوث والاستشارات”، الذي يعرف نفسه بأنه مركز أبحاث مستقل، تحت عنوان “الدول ذات السيادة والحركات المتطرفة: علاقات خطيرة”، فيما يبدو أنها محاولة لصرف الانتباه عن التفاعلات المستمرة لجريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، بحسب ما يرى الموقع.

 

وسيدير الندوة رئيس مركز “ترندز للبحوث والاستشارات”، أحمد الهاملي، الذي كتب افتتاحية في أغسطس الماضي في صحيفة “واشنطن ديبلومات” الأميركية اتهم فيها صراحة دولة قطر بتمويل الإرهاب.

 

كما سيشارك في الندوة كريستيان مكاريان، نائب مدير هيئة التحرير في مجلة “لكسبريس” الفرنسية، الذي اتهم سابقا قطر بدعم تنظيم الإخوان المسلمين.

 

ومن بين المتحدثين أيضا شخصية مثيرة للجدل، هي الإعلامي الفرنسي الجزائري الأصل محمد سيفاوي، المعروف بتقاريره المليئة بالتلفيقات، والذي اتهمه المجلس الأعلى للقطاع السمعي البصري في فرنسا (سي أس أي) بـ”تجاوزات عنصرية” على الهواء خلال مشاركته في إحدى الفقرات بإذاعة “مونتي كارلو”.

 

ويشارك في الندوة أيضا جيل كلافرول، المندوب السابق باللجنة الوزارية لمكافحة العنصرية ومعاداة السامية (ديلكرا) الذي أثار هو الآخر الجدل في فرنسا في الفترة الأخيرة لاعتبارات مماثلة.

 

وأيضا ريتشارد بيرشيل، مدير الأبحاث في مركز “ترندز للبحوث والاستشارات”، الذي شارك في ندوات ومؤتمرات مشابهة نظمتها المؤسسة ذاتها، خاصة بالولايات المتحدة، والذي تتمحور كتاباته المنشورة على مواضيع تربط دولة قطر بالإرهاب وبالتنظيمات الجهادية.

 

ويرى موقع “ميديابارت” أن فشل كل من السعودية والإمارات في فرض إرادتهما من خلال الحصار الرباعي الذي فرض على قطر منذ يونيو 2017، دفعهما لنقل الحرب إلى المعترك الإعلامي، من خلال بث أخبار كاذبة على مواقع التواصل، وتنظيم لقاءات مناهضة للدوحة، والاستعانة “بخدمات” إعلاميين وباحثين مستأجرين، وهو ما سخرت له الدولتان ملايين الدولارات في الولايات المتحدة وأوروبا منذ بدء الحصار على الدوحة.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.