استمراريته بمنصبه أصبحت على المحك والغرب يحبذ “ابن نايف”.. “ابن سلمان” وضع أسرته في أزمة هي الأسوأ بتاريخها

سلطت صحيفة “بوبليكو” الإسبانية في تقرير لها الضوء على تداعيات قضية الصحافي السعودي جمال خاشقجي وأثرها على النظام السعودي، مؤكدة أن “ابن سلمان” بحماقته وتهوره وضع أسرته في أزمة جبارة هي الأسوء في تاريخ .

 

وأشارت الصحيفة إلى أن قرارات “ابن سلمان” قادت بلاده لوضع يمكن أن يترتب عليها تداعيات خطيرة خاصة إن لم تعالج المسائل الحاسمة في أقرب وقت ممكن.

 

وقالت إن مقتل “خاشقجي” أعلن عن بداية فترة تحول في العائلة الحاكمة. وبشكل عام والتي أصبحت التغييرات فيها تعتمد على الرغبة الأمريكية في هذا الصدد، وأيضا على قدرة ابن سلمان على مواجهة معارضيه داخل وخارج بلاده بسبب قراراته المثيرة للجدل خلال السنوات الأخيرة.

 

وبينت “بوبليكو” الإسبانية أن استمرارية ابن سلمان في منصبه الحالي، وغيره من صناع القرار في البلاد، أصبح على المحك. وهو الحال أيضا بالنسبة لاستقرار البلاد وكامل المنطقة. وبعد أن تراكمت السلطات والصلاحيات في قبضته تدرس العائلة المالكة العودة لاعتماد النظام الذي تخلت عنه منذ 80 سنة. ويرتكز هذا النظام بالأساس على اتخاذ قرارات بشكل مشترك.

 

ونقلت الصحيفة عن تقارير غربية بحسب ترجمة “عربي21” تأكيدها أن الغرب يحبذ الأمير، ، ويعتبره صديقا مفضلا. في نفس الوقت، عاد الأمير أحمد بن عبد العزيز إلى المملكة بعد أن غاب عنها طويلا، مع ضمانات أمريكية وبريطانية لسلامته الأمنية. وتجدر الإشارة هنا إلى أن الأمير أحمد من الأشخاص الذين تجرؤوا على توجيه انتقادات لولي العهد، ، خاصة فيما يتعلق بالحرب في اليمن.

 

وأوضحت الصحيفة أن ابن سلمان أثبت خطورته عند اتخاذ القرارات، وكانت قضايا اليمن، وقطر، ولبنان، وخاشقجي خير دليل على ذلك. وبعد أن نجا بن سلمان من تبعات قضية سعد الحريري بعد اختطافه له، يبدو أن الجميع في يبحث عن مخرج مشرف من اليمن، بمساعدة واشنطن.

 

ورأت أن ابن سلمان سرعان ما يتخذ القرارات الجريئة، لكنه يستغرق وقتا طويلا للتراجع وإصلاح الوضع. ويبدو أن قضية خاشقجي جاءت للحسم في العديد من المسائل وإصلاح العديد من الأخطاء التي ارتكبها بن سلمان والتي نادى بها الكثيرون داخل وخارج البلاد. وبعد أن يعلن بن سلمان عن نهاية الحرب في اليمن، من المؤكد أن ينهي ولي العهد الحصار على قطر.

 

وبينت الصحيفة أن الوضع الحالي للمملكة العربية السعودية معقد للغاية. ومن الجهة الأولى، يجب على بن سلمان حل العديد من المسائل المتعلقة بالسياسة الخارجية للبلاد.

 

وقالت إن عملية “الريتز” تركت الكثير من الجروح داخل العائلة المالكة وعملية إصلاحها أو تضميدها باتت أمرا غير ممكن.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.