أشعر بالحزن والأسى والصدمة.. خطيبة خاشقجي تبعث برسالة لولي العهد السعودي هذا نصها

في أحدث تصريحات لها أكدت خطيبة الصحافي السعودي المغدور ​جمال خاشقجي​خديجة جنكيز، لوكالة “رويترز” وجوب تقديم كلّ المسؤولين عن تنفيذ وإصدار الأمر بقتل خاشقجي إلى العدالة ومعاقبتهم.

 

ولفتت “جنكيز” في ما اعتبره ناشطون رسالة للسعودية وولي العهد محمد بن سلمان إلى أنّ “اغتيال خاشقجي حدث داخل القنصلية ​السعودية​، وبالتالي فإنّ السلطات السعودية تعرف ما حدث على الأرجح”، مبيّنةً “أنّها لا تعرف المسؤول النهائي عن قتله”.

 

يأتي هذا في وقت قالت فيه سارة ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، اليوم الإثنين، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس الإجراءات الممكنة للرد على مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

 

وفي مؤتمر صحفي، قالت “ساندرز” ردًا على سؤال عن الإجراءات التي ربما تتخذها الإدارة ضد السعودية: “تدرس الإدارة الخيارات المختلفة، وسنصدر إعلانًا بشأن القرار الخاص بذلك الإجراء”.

 

وفي تصريح خاص لـ”بي بي سي” تحدثت خطيبة خاشقجي عن مقتله بهذه الطريقة وقالت إنها تشعر بالحزن والأسى والصدمة.

 

وتابعت أنها انتظرته طويلا خارج القنصلية السعودية في اسطنبول لكنه لم يخرج وإنها عاجزة عن تصديق الاخبار التي تتحدث بخصوص اختفاءه فيما كانت تستعد لاتمام زواجها منه.

 

قد يعجبك ايضا
  1. بوفيصل يقول

    تُعد الخراف من أكثر الحيوانات التي يُساء فهمها على وجه الأرض، فكل المعلومات التي عرفناها عنها تقريبا خاطئة.
    اشتُهرت الخراف بأنها كائنات حمقاء، عديمة الحيلة، تتسكع بلا هدف على سفوح التلال والمرتفعات، ولا تصلح الا لغرضين؛ ان تؤكل، وأن تُنتج الصوف. أما الحقيقة فالخراف على قدر مدهش من الذكاء، وتتمتع بذاكرة وقدرات ادراكية مذهلة، اذ يمكنها ان تقيم صداقات، وتساند بعضها بعضا في المعارك، وتحزن عندما يؤخذ أقرانها للذبح. ناهيك عن ان الخراف من أكثر الكائنات اضرارا بالبيئة على وجه الأرض. اذن، هذه الكائنات البيضاء المغطاة بالصوف، التي نراها تسير على غير هدى في الحقول، أو تتوسط موائد العشاء، هي في الحقيقة ذكية، وبارعة، واجتماعية أيضا، وهي صفات تُنسب عادة للبشر، ولم نعتقد يوما ان تتصف بها الخراف.
    ورغم ذلك، فقد حكمنا على الخراف أنها حمقاء. وهذه الفكرة لم تتغير منذ بدايات القرن الثامن عشر، حين قال جورج واشنطن، أحد مؤسسي الولايات المتحدة الأمريكية: لو سُلبنا حرية التعبير، فقد نساق بُكما وأغبياء كما تساق الغنم الى المذبح. والآن يوصف من ينقاد وراء غيره دون تفكير بأنه مثل الخروف وبالرجوع الى قاموس المصطلحات العامية للغة الانجليزية، هناك تعريف آخر لكلمة خروف، وهو الشخص الذي لا يرجى منه خير. مقتبس حين قامت أمريكا في اتباع سياسة التضحية بعملائها الذين خدموها أيما خدمة قامت بتقديم صدام حسين أضحية في عيد الأضحى في رسالة ذات شقين واحدة للشعوب العربية التي تنتظر التغيير كانت بمثابة أن أقوى حاكم متسلط ها هو الآن تحت النعال فلا يجب الخوف بعد الآن من أي حاكم بعده والرسالة الثانية كانت إلى الحكام الصغار انه بعد المراوغات والتدليس يجب أن تفهموا انه لا قدسية لأي منكم طالما انكم خدم تحت نعالنا والدور قادم لا محالة وبعدها تم تقديم عرفات وموته بالسم وبعده انحلت السلسلة ليتبعه من تبعه من حكام الخيانه الذين قدمت البعض منهم على مذابح ربيع المغفلين لتأتي بغيرهم أشد قسوة وخيانة لم يعتبروا من سابقيهم وكأنهم وصلوا لحد انهم سلبا الإرادة أن كان عندهم أراده والان جاء الدور لتقدم من خدموا أمريكا في الخفاء مثل خاشقجي الذي عمل معهم حين كان أحد أعمدة النظام في مملكة بني سعود وكان يتبنى ديمقراطيه الرأسمالي العفن لتقديمه على مذبح النفاق والعهر السياسي بعد أن استنفذت المهمات منه لتقديمه في قنصلية بلاده لتحقق من خلال تقطيعه مالم تحققه ثورات المغفلين والسذج من شعوب المنطقة حتى استطاعت أن تجيش كل الإعلام الغربي والعربي العميل لخدمة مشروعها الذي تسير فيه على قدم وساق في المنطقة وها هي اساطيلها تجوب البحار للحفاظ على مصالحها من جهة ومن جهة أخرى للحفاظ على قيمة دولارها للحد من أن يخرج من يطرح عملة أخرى لتنافسها أو المطالبة بالعودة إلى النظام الذهبي لكن الواقع يقول ان هذه البشرية بمجموعه وصلت في غبائها ما لم تصله الخراف الحقيقة مصداقا لقوله تعالى. أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا. ولن تقف الأمور عند تصفية خاشقجي أو غيره من الحكام الخونة فمن قدم شعبه لمذابح الأمريكان فلن يكون حصنا له من أن يتم تقديمه على مذبحهم ليكون سلعة يتم من خلالها تحقيق مصلحة هنا وهناك

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.