السعودية وجدت نصيرا لها.. قناة إسرائيلية تهاجم خاشقجي وتصفه بـ”العدو” صديق أردوغان!

1

على الرغم من حملة التضامن العالمية مع الصحفي السعودي المغدور الذي قتل في مبنى قنصلية بلاده في إسطنبول بداية الشهر الحالي، يبدو أن وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية قد وجدت نصيرا لها في مهاجمته، حيث شنت القناة 20 الإسرائيلية هجوما عنيفا على “خاشقجي” واصفة إياه بعدو الدولة اليهودية وصديق .

 

وقالت القناة في تقريرها الذي نشرته على موقعها الإلكتروني إن “القتل المروع لخاشقجي أحدث صدى كبيرا في جميع العالم، ولكن التغطية الإعلامية لحياة خاشقجي تجاهلت الكراهية العميقة التي يكنها لليهود.”

 

وورد في التقرير أن “خاشقجي” بعد عودته من أفغانستان ولقائه بأسامة بن لادن، انضم إلى جماعة الإخوان المسلمين، و”عمل بلا كلل من أجل التحريض على وجود .”

 

وأوضح أن خاشقجي “كتب على مدى سنوات مقالات أدان فيها إسرائيل بقوة، ودعا الدول العربية إلى التوحد خلف منظمة حماس الإرهابية وتدمير إسرائيل.”

 

وأورد التقرير نماذج من مقالات للصحفي الراحل التي هاجم فيها إسرائيل، ومنها مقال كتبه عام 2002 في صحيفة “عرب نيوز” دعا فيه الشعب الفلسطيني إلى مقاومة الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، ورفض اتفاق أوسلو الذي يخدم حكومة إسرائيل التي تسفك دماء الفلسطينيين وتدوس كرامتهم.

كما أورد التقرير نماذج من تغريدات خاشقجي التي فنّد فيها مزاعم حقوق اليهود التاريخية في حائط المبكى وقبر النبي يوسف، حيث كتب في عام 2015 إن ” اليهود بدون تاريخ في فلسطين لذلك اخترعوا حائط المبكى وهو ضريح مملوكي، وبعد 67 انتبهوا لضريح يوسف في نابلس فقرروا أنه للنبي يوسف فاستولوا عليه”.

 

ونقل التقرير مزاعم الكاتب جوردون فيختر في موقع “Conservative Review” أن “خاشقجي” في الحقيقة “مسلم متطرف كشف عن رغبة دموية خطيرة فيما يتعلق بالعنف ضد إسرائيل.”

 

وقال التقرير إنه “عندما بدأ ولي العهد السعودي إظهار النزعات الموالية للغرب، وأصبحت العلاقات مع الإسرائيليين أكثر دفئا، لم يتسامح خاشقجي مع هذه الإهانة وسعى إلى اللجوء إلى تركيا أردوغان.”

 

قد يعجبك ايضا
  1. د.ناصر الدين المومني يقول

    رحم الله جمال وعفى عنه وغفر له ذنوبه

    تاريخ اليهود في فلسطين تماما كتاريخ ال سعود بقايا يهود بني قريظه في جزيرة العرب
    فلا عجب ان عرف السبب
    لذلك يدافع اليهود عن ال سعود

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.