في أول تغريدة له بعد إقالته.. سعود القحطاني يعود لممارسة هوايته في إثارة الفتن ومهاجمة قطر

بعد يومين من إصدار العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أمرا ملكيا بإقالته من منصبه على خلفية اعتراف المملكة بقتل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، عاد المستشار السابق بالديوان الملكي لممارسة هوايته في إثارة الفتنة والحديث عن الوطنية الزائفة التي يروج لها هو وامثاله، دون أن ينسى التعريج على “الصغيرة جدا جدا”.

 

وقال “القحطاني” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” هناك فارق جوهري بين عقلية المواطن السعودي وبين المقيمين والمجنسين في جزيرة تنظيم الحمدين.”

وزعم ان “المنصب بمفهومنا هو تكليف ومسؤولية وطنية، بينما هم يرونه وسيلة للاسترزاق ووزيادة الأرصدة البنكية. ”

 

وواصل متحدثا عن وطنيته الزائفة التي تسببت بأضرار لا يمكن تداركها بحق قائلا:”كل سعودي هو جندي ولائه لله ثم لمليكه ووطنه. لا يمكن أن يفهموا الفرق. فهي أشياء لا تشترى”.

 

وكان الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز قد قطع  الشك باليقين، بشأن تسريبات الصحف العالمية حول الدفع بكل من نائب رئيس الاستخبارات العامة، والمقرّب من ولي العهد ، اللواء أحمد عسيري،  وسعود القحطاني المستشار برتبة وزير في ،  كـ”كبش فداء” في قضية مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي.

 

وأصدر العاهل السعودي، فجر اليوم السبت، أمراً ملكياً بإعفاء كل من القحطاني وعسيري من منصبهما، وتشكيل لجنة وزارية برئاسة ولي العهد “لإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة وتحديث نظامها ولوائحها وتحديد صلاحياتها بشكل دقيق”.

 

ويعد “القحطاني” اليد اليمنى لولي العهد السعودي، ومستشاره الأقرب في الكثير من القضايا الكبرى، إذا يعتمد عليه بن سلمان في تصفية خصومه.

 

وقال صديقان مقربان من الكاتب السعودي جمال خاشقجي، وفق ما نقلت صحيفة  Washington post، إنَّه تلقى مكالمتين هاتفيتين على الأقل من القحطاني، ينقل فيها رسائل ودية نيابة عن ولي العهد، فيما يبدو أنه محاولة لتطمينه أو استدراجه أو تحييده.

 

في إحدى المكالمتين التي أُجريت في سبتمبر من العام الماضي 2017، قال القحطاني إنَّ محمد بن سلمان «سعيد للغاية» لرؤية خاشقجي ينشر رسالةً تُشيد بالمملكة بعد إعلان الحكومة السماح للنساء بقيادة السيارات، وفقاً لما ذكره أحد الصديقين، الذي كان مع خاشقجي في ذلك الوقت، وقال إن نبرة المكالمة كانت لطيفة، لكنَّ خاشقجي قال للقحطاني كذلك إنَّه سيشيد بالحكومة عندما تحدث «تطورات إيجابية، وسأنتقدها حين تقع أشياء سيئة».

 

وأمضى خاشقجي بقية المكالمة مدافعاً عن منتقدي النظام الذين سُجنوا مؤخراً.

 

وقال صديقٌ آخر من أصدقاء خاشقجي إنَّ أحد رجال الأعمال المُقرَّبين من العائلة المالكة السعودية حاول التودُّد إليه عدة مرات. وأضاف الصديق أنَّ رجل الأعمال -الذي لم يذكر خاشقجي اسمه- بدا حريصاً على رؤية خاشقجي كلما زار واشنطن، وأخبره أنه سيعمل مع السلطات السعودية لترتيب عودته.

قد يعجبك ايضا
  1. Dr Dashti يقول

    المفروض أن هذا الملعون معتقل قيد التحقيق بقضية اغتيال خاشقجي. كيف له أن يغرد و يعرج على قطر؟؟؟
    إلا أن هذا إثبات بأن المحاكمة (مسرحية) بانتظار انتهاء فصولها حتى يتم تعيينه في منصب آخر.

  2. - يقول

    كل سعودي هو جندي ولائه لله ثم لمليكه ووطنه.
    …………………….

    ماهو الا كلب وخنزير وحمار وساقط وسرسري وسافل ومنحط وقذر ورخيص وحنشل وحونش من يسخر نفسه وجثته جنديا لقوادينك السلوليه

  3. جاسم يقول

    لايمكن ان يقيلوه او يطردوه فهم وتركي ال الشيخ ( من عمل سحرا لولي العهد وابوه ) في المغرب حتي يتحكمون بعه وبتصرفاته …هولاء سحرة فجرة وسنكشفون قريبا جدا …بالادلة والقرائن والشهود .

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.