“نيويورك تايمز”: أطردوا سفراء السعودية.. ابن سلمان مجنون ويجب إيداعه السجن

نشرت صحيفة “” الأمريكية مقالاً للكاتب نيكولاس كريستوف دعا فيه إلى ضرورة أن تسارع الولايات المتحدة ودول إلى طرد السفراء السعوديين كافة، وأن تضغط من أجل إجبار العائلة الحاكمة في على تنحية ولي العهد ؛ “فهو مجنون ويجب إيداعه السجن”.

 

وأضاف كريستوف: “بعد أكثر من أسبوعين من وفاة خاشقجي، أعلنت السعودية سلسلة من الأكاذيب الجديدة عن مقتله، بطرق تهين ذكرى جمال وتهين ذكاءنا، فلقد ادَّعت السعودية أن خاشقجي تُوفي نتيجة شجار!”.

 

ويتساءل: “حقاً؟ أي قتال عنيف هذا والتقارير تؤكد أن الفريق الأمني المكلف اغتياله جلب معه منشار عظام حتى يتمكنوا من تقطيعه؛ بل إن بعض الروايات تشير إلى أنه تم تقطيع أوصاله وهو لا يزال على قيد الحياة!”.

 

ويرى الكاتب الأمريكي أن “ما تقوم به السعودية هو محاولة تقديم كبش فداء في قضية مقتل خاشقجي، الذي قُتل وعُذِّب وقُطِّعت أوصاله، في وقت يسعى الرئيس دونالد ترامب للتقليل من هذه القضية”. حسب ترجمة الخليج أونلاين.

 

واعتبر أن هذه الأكاذيب السعودية غير قابلة للتصديق، وأنها تؤكد من جديد أنه لا يمكن التواصل مع شخص مثل محمد بن سلمان، كما أنها تؤكد أن الولايات المتحدة، ومن خلال هذه الرواية، تسعى للتستر عليه.

 

وقال الكاتب: إن “ترامب الآن أمام اختبار جدي، وعليه أن يكون على قدر المسؤولية، وألا يقبل هذه الأكاذيب السعودية ويتستر على بن سلمان؛ وذلك للحفاظ على شرف الولايات المتحدة وكرامتها”.

 

ويقول كريستوف إن على أن تفعل التالي:

 

1- بما أن الحادث وقع في دولة عضو بحلف الناتو، فإنه ينبغي لدول الناتو أن تسعى بشكل مشترك، لتحقيق دولي تدعمه الأمم المتحدة.

 

2- يجب على دول الناتو أن تنسق وتطرد السفراء السعوديين.

 

3- يجب على دول حلف شمال الأطلسي وقف جميع مبيعات الأسلحة، ومن ضمنها قِطع الغيار الخاصة بالطائرات.

 

4- يجب على إدارة ترامب أن تضغط من أجل المطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين كافة في السعودية، مثل رائد بدوي المحكوم عليه بالإعدام، ولُجين الهذلول، وأيضاً أن تسمح السعودية لعائلة بمغادرة السعودية.

 

5- على الولايات المتحدة أن توضح للعائلة السعودية الحاكمة، بهدوء، أن الأمير “المجنون” قد ذهب بعيداً، ليس في موضوع اغتيال خاشقجي، وإنما أيضاً في حربه باليمن وحصاره قطر واختطافه رئيس وزراء لبنان، وسوف تكون يده ملوَّثة للأبد، فهو قاتل يجب ألا يكون رجل دولة، وأن يوضع في زنزانة بالسجن؛ ومن ثم يجب استبداله، وهناك سابقة في هذا الشأن، حيث أجبرت العائلة المالكة الملك سعود على التنازل عن العرش لأخيه الملك فيصل.

 

وختم الكاتب مقاله بالتحذير من سعي ولي العهد السعودي، خلال الأيام المقبلة، لافتعال حادثة بهدف توجيه الأنظار بعيداً عن قضية خاشقجي، كأن يشن عملاً عسكرياً مفتعلاً في مياه الخليج ضد إيران، لإجبار الولايات المتحدة على التدخل؛ ومن ثم فإن على أن يوضح للسعوديين أننا لن نسمح لهم بجرنا إلى حرب مع إيران.

 

قد يعجبك ايضا
  1. - يقول

    ابحثوا واقرأوا كيف ساهمت الصحف الامريكيه في عزل الرئيس نيكوسن !!!؟
    صدق من سماها السلطه الرابعه ! وربما يقول البعض الاولى او الثانيه ؟

    …………

    وليس كالاعلام السلولي وغيره من البواليع والمجاري وبيارات الصرف الصحفي !
    تسبيح وتهليل وتكبير صباح مساء باسماء وصفات ربهم سلقان ونبيهم بن سلقان؟

  2. م عرقاب الجزائر يقول

    أنا لست غاضبا على الإعلام المرتزق ؟!،فهو من قديم مرتزق؟!،ينحني للرز؟!،ويسير بالرز؟!،ويتكلم بالرز؟!،أنا غاضب جدا ممن يتصدرون الخطابة في منابر الحرمين؟!،المسجد الحرام في مكة والمدينة المنورة؟!،أيعقل أن يعتلي منبر الحرم المكي كذاب أشر يغطي الشمس في واضحة النهار؟!،فيدعي أن افتراءات تكال لبلاد الحرمين فلم تمر إلا بضع ساعات لتعلن وكالة سيده أن قتلا بالخطأ-حسب زعمها- وقع لجمال أرداه قتيلا؟!،فماذا تقول ياالسديس الآن لمليار مسلم؟!،إن منبر رسول الله يلعنك بالعشي والإبكار لاصطفافك مع الظلمة وعدم تحكيم الشرع في كل ماشجر بين العباد؟!،قال تعالى:(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا حاجة مما قضيت ويسلموا تسليما)؟!،هلَ حدثنا المشايخ عن القصاص الذي هو حياة؟!.

  3. كاتب من ألمانية يقول

    الحمد لله يوجد دول اروبية التي لديها حقوق الإنسان,لكانوا حكامنا المستبدين يقطعون رؤس المعارضين بكل ببساطة وفي الواضح النهار,لان حجتهم انهم يعارضون حاكمهم, اغلب دول العربية حكامهم ليس مسلمين وإنما اشد من الكفار,على اقل الكفار لديهم حقوق لمواطينهم ويحميهم قوانين,اما في البلدان العربية لو تكلمت بكلمة ضد الحكومة او ضد الحاكم او الملك, خلاص نهاية حياتك تقترب تحت الصفر

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.