رجل أعمال إماراتي مقرّب من “ابن زايد” يكشف مصير “أبو منشار” بعد ورطة “خاشقجي” وماذا سيفعل الملك سلمان

بينما يزداد شدّ الحبل حول عنق ، على خلفيّة تورّطه شبه المؤكد في جريمة تصفية الكاتب الصحفي ، أكد رجل أعمال إماراتي رفيع المستوى، ومقرب من ولي  عهد أبوظبي محمد بن زايد أن قضية خاشقجي ستطيح بالأمير “”.

 

ويتجه لتعيين “خالد” سفير في واشنطن ولياً للعهد.

 

وتوقّع رجل الأعمال حسبما نقلت عنه صحيفة “الأخبار” اللبنانية أن يعتلي الأمير خالد العرش قريباً نتيجة تدهور الوضع الصحي للملك.

 

ورأى المسؤول أن “غمامة سوداء ستظلّل سماء الخليج” بفعل تدهور الأوضاع في السعودية، وأن ذلك سيؤثر على المستويين الأمني والاقتصادي.

 

وأشار إلى أن “دولة الإمارات بصدد مناقشة هذه التطورات، واستعراض الإمكانيات المتوافرة لمواجهة الأخطار المستقبلية”.

 

وكلّفت الإمارات ـــ بحسب المصدر نفسه ــ بعض الأمراء والقادة العسكريين بمناقشة الظروف المتوقعة في السعودية، والنزاعات المحتملة بين الأمراء، واختلافهم حول حرب اليمن، وانعكاس ذلك على دول الخليج، حتى تتمكّن الإمارات من مواجهة التحولات المقبلة، وإدارة الأمور بما يتلاءم مع مصلحتها.

 

وفي الاتجاه نفسه، نقلت “رويترز” عن مصدر برلماني كويتي أن “الوضع الإقليمي لا يبشر باستقرار… وبالتالي على كل دولة أن تفكر كيف تحمي نفسها”، في معرض تعليقه على فشل محادثات استئناف الإنتاج النفطي في المنطقة المشتركة بين السعودية والكويت.

 

وكشفت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية نقلا عن مصدرين مطلعين بأن هيئة البيعة المختصة بتعيين ولي العهد ووليه تبحث حاليا إجراءات لتعيين خالد ين سلمان وليا لولي العهد، مما يؤكد بأن أبو منشار” لن يكون ملكا على المدى المتوسط.

 

ويكاد الحديث عن اضطرابات متوقعة داخل الأسرة الحاكمة يشكّل موضع إجماع في تعليقات المصادر الغربية والخليجية على التطورات المتصلة بقضية خاشقجي.

 

يعزّز ذلك أن المؤشرات إلى ما سمّاها المصدر الإماراتي “نزاعات محتملة بين الأمراء”، بدأت تطفو على السطح، مع بروز أصوات لا تطالب فقط بعزل ، بل بتنحّي أبيه أيضاً، وتعيين أحد أنجال الملك المؤسس ـــ يجري التركيز على اسم أحمد بن عبد العزيز ـــ بدلاً منه. وهي دعوات ليست إلا تجلّياً لغضب مكتوم تسبّبت به سياسات ، الذي تعرّض لمحاولات اغتيال عدة في قصر اليمامة والديوان الملكي، أبرزها حادثة الخزامى (إطلاق نار في حي الخزامى في أيار/ مايو الماضي)، إضافة إلى قيام عنصر من الحرس الملكي بإطلاق النار على ولي العهد من مسدس حربي، قبل أن يتدخّل مرافِقو الأخير ويحولوا دون إصابته.

 

ولفت المصدر إلى أن هذه الحوادث وغيرها أصابت الأمير محمداً بالاكتئاب، وجعلته لا يثق بأي شخص حتى من أصدقائه وأقربائه، كما أنها دفعته إلى تمضية لياليه في يخته العائم في البحر، أو النوم في وزارة الدفاع خوفاً من المؤامرات ضده.

 

وأمس، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الصحفي السعودي جمال خاشقجي “يبدو من المؤكد أنه قد مات، إنه أمر محزن للغاية”.

 

وأضاف ترامب أنه ينتظر نتائج ثلاثة تحقيقات، إلا أنه أكد أن تقارير استخباراتية متنوعة، خلصت إلى أن جمال خاشقجي قد مات.

 

ورداً على سؤال حول الرد المحتمل للولايات المتحدة على السعودية في حال ثبتت مسؤوليتها عن موت خاشقجي، أكد ترامب أن الرد سيكون “قاسياً جداً”، مضيفاً أنها “مسألة سيئة جداً، ولكننا سنرى ما سيحدث”.

 

وكان ترامب قد أشار في وقت سابق إلى أن خاشقجي قد يكون قٌتل على أيدي “قتلة مارقين”.

 

وأكد الرئيس الأمريكي حينها أنه لا يحاول “التستر” على السعودية، لكنه أوضح أنها “حليف مهم لأمريكا”، وأضاف: “نحن بحاجة إلى السعودية في حربنا على الإرهاب، وفي كل ما يحدث في إيران وأماكن أخرى”.

قد يعجبك ايضا
  1. سعيد . مطلع يقول

    صبيان متهورين اعمار صغيرة تفكير ناقص وفاشل حماقة وتهورات درباوية صبيانية هي مع الاسف تقود بعض دول الخليج الى الهاوية واختلاق المشاكل مع العالم ومع محيطهم الاقليمي وخلق لأنفسهم اعداء افتراضيين وعداوات مصطنعة مع شعوبهم في الداخل ومع دول العالم واقناع انفسهم بذلك وان تصرفاتهم الحمقاء الاجرامية هي الصحيحة والأقدام على تصرفات غير محسوبة العواقب تؤدي بهم الى متاهات التخبط والفوضى والارتباك والفشل والمزيد والمزيد من التكاليف البشرية والمادية والتي ترتد بشكل كارثي عليهم وعلى دولهم وخلق المزيد والمزيد من الاعداء والكارهين لهم والحاقدين عليهم

  2. Eyad Abbass يقول

    لا اظن ان ولي العهد السعودي غبيا لهذه الدرجة ليغتال الصحفي جمال خاشقجي داخل السفارة السعودية في تركيا..عملية للاغتيال قد تكون اسهل لو تمت في الشارع او في مطعم او أي مكان آخر غير السفارة..لو ان ولي العهد السعودي هو من كان اعطي الاوامر لكان الخطة الاغتيال ليست بهذا المستوي من الحماقة!!فهم يدركون ان العالم لن يسكت وستقوم الدنيا ولن تقعد..هناك اعداء للمملكة يتربصون لها علي مدار اليوم..ومن مصلحتهم زعزعزة امن المملكة واستقرارها حتي من داخل الأسرة الحاكمة امراء اعداء للملك وولي عهده ولديهم السلطة في إعطاء الاوامر لكبار الضباط ورجال الأمن بتنفيذ اوامرهم..تحت وعود في مناصب عالية في الدولة بعد الاطاحة بالملك..قد يكون الصحفي جمال خاشقجي دخل ولم يخرج..وان يكون دخل وخارج..فهناك دول قادرة علي تعطيل الكاميرات وكل الاجهزة المتطورة..تماما كما حصل في اغتيال الشهيد الرئيس رفيق الحريري فلقد تعطلت كل الاجهزة التي كانت داخل سيارته والتي تكشف عن أي خطر قادم عن بعد؟؟ هناك دول وعداء للمملكة في كل مكان وكما قلت ايظا اعداء من داخل العائلة الحاكمة..هذا رأيي الشخصية..ومع احترامي الجميع..

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.