تطبيق سعودي شهير يفضح فرقة اغتيال خاشقجي .. والأتراك يحققون مع سائق القنصل الهارب

في مفاجأة من العيار الثقيل أكدت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، معلومات نشرتها وسائل إعلام تركية، حول هوية 12 من في قضية مقتل الصحافي السعودي .

 

وقالت الصحيفة إنها عثرت على أرقام هواتف المشتبه بهم الـ 12 على تطبيق “منو معاي”، وهو تطبيق جوال مشهور في السعودية وبلدان الخليج العربي، يساعد مستخدميه في التعرف على أصحاب أرقام الهواتف الغريبة.

 

ويتيح التطبيق البحث عن أرقام جوال أي اسمٍ يتم إدخاله، إلى جانب التعريف بهويته.

 

وأضافت واشنطن بوست أن المعلومات التي تم الحصول عليها من خلال التطبيق تؤكد أن المشتبه بهم ينتمون إلى قطاع الأمن السعودي.

 

ولفتت إلى أنّ من بين المعلومات الظاهرة على تطبيق “منو معاي” انتماء وعبد العزيز الهوساوي إلى الحرس الملكي السعودي.

وباستخدام ذات التطبيق، تواصلت الصحيفة الأمريكية مع المشتبه به محمد سعد الزهراني، الذي تداولت وسائل الإعلام أنه حارسٌ شخصي لولي العهد السعودي .

 

وقال الزهراني للصحيفة الأميركية، إنه لم يكن متواجداً في تركيا يوم اختفاء خاشقجي.

 

ووفق الآلية ذاتها، أجرت الصحيفة اتصالات مع الـ 11 الآخرين المشتبه بهم، إلا أن جوالاتهم كانت مغلقة.

 

هذا وجمعت النيابة التركية، الجمعة، شهادات من موظفين أتراك في القنصلية السعودية في إسطنبول، وفق ما أفادت وسائل الإعلام التركية.

 

واستجوبت النيابة 15 موظفاً تركياً وفق قناة «إن تي في» التركية الخاصة.

وفتشت السلطات خلال الأسبوع مبنى القنصلية ومنزل القنصل السعودي.

 

وبحسب وكالة الأناضول التركية الرسمية فإن سائق القنصل السعودي محمد العتيبي قد تم استجوابه هو الآخر.

 

ونشرت وسائل إعلام تركية في 10 أكتوبر الجاري، صوراً لـ 15 سعودياً تدور حولهم شبهات بالمسؤولية عن اختفاء خاشقجي.

 

ونقلت عن مصادر في الشرطة، إن الفريق المكون من 15 شخصاً وصل إسطنبول على متن طائرتين خاصتين، وتوجه إلى مبنى القنصلية السعودية في المدينة بالتزامن مع مراجعة خاشقجي لاستصدار بعض الوثائق الشخصية.

 

ومازالت قضية اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول تثير موجة من الغضب العالمي ضد من يقف وراء هذه الجريمة.

 

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساء الخميس، في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إنه أصبح متأكداً من مقتل خاشقجي كما أنه توعد بعقاب قاس للسعوديين في حال تورطهم في هذه الواقعة.

 

ومازالت التحقيقات مستمرة للبحث عن جثة الإعلامي السعودي، التي مازال مكانها مجهولاً، رغم عمليات البحث الكبيرة التي تجريها الشرطة التركية.

 

والخميس حددت الشرطة 3 أماكن في إسطنبول للبحث عن أشلاء خاشقجي، ومن بين الأماكن الثلاثة غابة “بلغراد” غرب تركيا، وأيضاً مدينة ساحلية.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.