رئيس المؤسسة القطرية للإعلام لـ”أبو منشار”: بداية إنهيار الأوطان يبدأ من الداخل بدعم المجرمين والظالمين

وجه الشيخ القطري عبدالرحمن بن حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام انتقادات لاذعة للسعوديين المدافعين عن ولي العهد “أبو منشار” تحت مزاعم “إنقاذ البلاد”، في أعقاب ما كشفته التسريبات بمسؤولية “ابن سلمان” المباشرة عن اغتيال الكاتب الصحفي في مبنى القنصلية بإسطنبول قبل نحو الأسبوعين.

 

وقال “آل ثاني” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ليس من الوطنية، الدفاع عن مجرم مهما كبر أو صغر منصبه بحجة الانتماء لنفس الوطن لإنقاذ البلاد”.

 

 

وأوضح أن “بداية إنهيار الأوطان يبدأ من الداخل بدعم المجرمين والظالمين.#الشهيد_جمال_خاشقجي”

 

يأتي هذا في وقت كشفت فيه صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن كل الأدلة تشير إلى تورط ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في حادثة مقتل الصحفي جمال خاشقجي، مشيرة إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب والعائلة المالكة السعودية تسعيان لتقديم تفسير مقبول لذلك، يُبعد هذه التهمة عنه.

 

وأوضحت الصحيفة الأمريكية أنه ورغم محاولات إبعاد التهمة عن بن سلمان، فإنه سيكون من الصعب حصول ذلك؛ لأن كل الأدلة لا تشير فقط إلى معرفة الحكومة السعودية بمصير خاشقجي؛ بل أيضاً إلى صلة ولي العهد السعودي باختفائه.

 

وأشارت إلى أن تقارير الاستخبارات الأمريكية وحسابات وتقارير ترسم صورة لقتل وحشي تعرَّض له السعودي خاشقجي، وهي جزء من رغبة بن سلمان في إسكاته.

 

وبحسب الصحيفة، فإنه قبل أن يختفي خاشقجي في القنصلية، كان بن سلمان يسعى لاستعادته، حيث حاول إغواءه في أثناء إقامته بمدينة فرجينيا في ، بحسب معلومات استخباراتية أمريكية أكدت أنه ناقش الخطة مع مسؤولين سعوديين.

 

وتابعت الصحيفة أنه في شهر سبتمبر الماضي، تواصل مسؤول سعودي رفيع مقرب من بن سلمان، وهو سعود القحطاني، مع خاشقجي وأبلغه احتمالية أن يسنَد إليه عمل هام في حال عاد إلى السعودية، بحسب ما رواه خالد صفوري، الناشط السياسي الأمريكي من أصول عربية والمقرب من خاشقجي.

وبيّن صفوري أن خاشقجي أبلغه ذلك، غير أنه أكد أنه لن يعود، قائلاً: “أنا لا أثق بهم أبداً”.

 

وكانت آثار الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي قد اختفت يوم في 2 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول، لإجراء معاملة رسمية تتعلق بزواجه.

 

كما طالبت عدة دول غربية على رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا، والاتحاد الأوروبي، بالكشف عن مصير “خاشقجي” بعد دخوله القنصلية.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.