أردوغان يثير غضب ذباب ابن سلمان: تركيا الدولة الوحيدة القادرة على قيادة الإسلام والمسلمين

يبدو أن بدأ في بعث رسائل قوية عقب ما وصفه ناشطون بالخضوع السعودي لتركيا ومهاتفة له بالأمس، أملا في الخروج من مأزق قضية “خاشقجي” ودعم لهذا الأمر.

 

وفي تصريحات مفاجئة له اليوم، خرج أردوغان خلال لقائه مفتيي الولايات، في المجمع الرئاسي، بالعاصمة اليوم، الإثنين، ليعلن أن تركيا هي الدولة الوحيدة القادرة على ريادة العالم الإسلامي بأسره، بإرثها التاريخي وموقعها الجغرافي وثرائها الثقافي”.

 

ولفت الرئيس التركي بحسب ما نقلت “الأناضول” إلى الثراء الثقافي لتركيا، الذي ضمن أن تعيش المعتقدات المختلفة بسلام، على مر العصور.

 

وشدد على ضرورة ابقاء أبواب المساجد مفتوحة دائما.

 

وقال ” ينبغي ألا نجعل من مساجدنا أماكن يصلي فيه الناس ومن ثم يغادر الجميع عقب الصلاة، وتقفل أبوابها”.

 

كما تطرق أردوغان إلى مسألة تغلغل منظمة غولن الإرهابية في أجهزة الدولة والمجتمع، على مدار 40 عاما، والمحاولة الانقلابية الفاشلة التي قامت بها عناصر محدودة تتبع للمنظمة في الجيش، في 15 تموز/ يوليو 2016.

 

وقال الرئيس التركي في هذا الصدد ” علينا أن نمتلك شجاعة القيام بالنقد الذاتي فيما يتعلق بخيانة 15 تموز ومنظمة غولن، مكافحة منظمة غولن بشكل حقيقي جرت فقط في عهدنا (حكومات العدالة والتنمية)، لكني أود أن قول أننا بدورنا تأخرنا وللأسف دفعنا ثمن ذلك”.

 

وأعلنت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” أمس، الأحد، أن سلمان بن عبد العزيز أجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

 

وبحسب الوكالة، فإن الملك السعودي عبر عن شكره لأردوغان “لترحيبه بمقترح المملكة بتشكيل فريق عمل مشترك لبحث موضوع اختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجي”.

 

وأكد الملك سلمان حرص المملكة على علاقاتها بشقيقتها تركيا “بقدر حرص جمهورية تركيا الشقيقة على ذلك”.

 

وقال: “لن ينال أحد من صلابة هذه العلاقة بإذن الله”.

 

وأضافت أن أردوغان بدوره أكد “تثمينه للعلاقات الأخوية التاريخية المتميزة والوثيقة القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين وحرصه على تعزيزها وتطويرها”.

 

من جانبها أعلنت الرئاسة التركية أنّ الرئيس رجب طيّب أردوغان بحث الأحد خلال اتّصال هاتفي مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز قضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي فُقد أثره بعد دخوله قنصلية بلاده في اسطنبول.

 

وقال مصدر في الرئاسة التركيّة طالباً عدم نشر اسمه إنّ الرئيس التركي والملك السعودي بحثا في “مسألة جلاء ملابسات قضية جمال خاشقجي” وأكّدا أيضاً على “أهمّية إنشاء مجموعة عمل مشتركة في إطار التحقيق”.

 

يأتي ذلك كأول تعليق رسمي من العاهل السعودي على قضية خاشقجي، إذ أثار اختفاءه كثيرا من الجدل والتساؤلات ما دفع الناشطين للتساؤل: “أين الملك سلمان؟”.

 

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    أي نعم..أي نعم.أي نعم.أي نعم.أي نعم…تركيا هي التي سيلتف حولها كل الشعب العربي المسلم من طنجة المغربية الى جاكرتا الاندونيسية..تركيا هي القائدة والراعية والقادرة الوحيدة على قيادة كل العرب والمسلمين..وستكون هي من تحمل لواء الدولة الاسلامية مثلما كانت الخلافة العثمانية التي وقفت الند للند ضد الصليبيين وعتاة الاجرام الصليبي الاوروبي الامريكي…وستعود تركيا الى ماكانت عليه الخلافة العثمانية وستنتصر على دويلات الخناء والخلاعة والمياعة والخيانة والعمالة والصفاقة من آل سعود وصبيان زايد وعساكر التصهين المصري وكل الأوباش والرعاع الذين ينفذون الأجندات الصهيوصليبية التي رعاها آباؤهم قادة العمالة والخيانة وهاهم بقاياهم يواصلون رعاية الخيانة والعمالة بكل الوسائل والطرق…..

  2. عمر يقول

    نعم يا سيادة الرئيس انتم اهل لقيادة العالم الاسلامي وعموم المسلمين ينتظرون منكم ذلك, ولكن عليكم فعله باسرع وقت وبكل ما اوتيتم من قوة دون مراعات القوانين الدولية التي ما هي الا قوانين الاستعمار التي بواستطها تكبل ايدينا وتمنعنا من فعل اي شئ. توكلوا على الله وافعلوها.

  3. عربي حر يقول

    للأسف جميع حكام العرب الصغير والكبير هم مجرد جلادين لشعوبهم عملاء لأسيادهم في الشرق والغرب، لا نستطيع القول بأن تركيا دولة خلافة ولكنها أفضل الموجود في ظل الاوضاع الحالية وهي الدولة المسلمة الوحيدة التي لها كلمتها واحترامها بين الدول الاسلامية، مع ان دولا مثل السعودية والامارات تشن حربا اقتصادية عليها.

  4. م عرقاب الجزائر يقول

    هل الأوباش هم من فتحوا القسطنطنية؟!،طبعا لا؟!،هل الأوباش القتلة المجرمون الذي ضربوا عرض الحائط بمباديء الإسلام هم من سيفتحون روما-كما أكد ذلك النبي(ص) أنها ستفتح يوما-؟!،طبعا لا؟!،سبق وأن كاشفناهم قائلين لهم:لقد توليتم لذلك سيستبدلكم الله بقوم غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم؟!،أمثالكم في الإجرام والإرهاب والتستر على ذلك؟!.

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.