غزة مقبلة على اتفاق تهدئة و”حماس” تكشف تفاصيل المؤامرة الكبرى لاغتيال “أبرز” قياداتها

في مفاجأة جديدة كشفت مصادر في حركة اليوم، السبت، عن أن غزة مقبلة على ، غير مكتوب، مع ، يشمل فتح المعابر وتوسيع مساحات الصيّد والتزام القاهرة بفتح معبر رفح، مقابل وقف مسيرات العودة تدريجيًا.

 

ولفتت المصادر إلى أن الاتفاق سيكون بضمانات إقليمية، من دول تتقدمها وتركيا، أما عن سبب كون الاتفاق شفهيا، فقالت المصادر إن ذلك بسبب تعنت السلطة الفلسطينية وإصرارها على الربط بين التهدئة والمصالحة الوطنية الفلسطينيّة.

 

وكشفت المصادر القيادية بحركة حماس بحسب وكالة “سما”عن مخطط حديث لاغتيال ثلاثة من قياديي الحركة في ، هم: زعيم الحركة بالقطاع، يحيى السنوار، وعضو المكتب السياسي، خليل الحية، وأحد رموز الحركة، محمود الزهار.

 

وأشارت المصادر إلى أن “تحديد القادة الثلاثة، له أهداف خبيثة، من بينها ضرب لحمة ووحدة الحركة”. مضيفة أن “التحقيقات الخاصة بكشف تفاصيل المؤامرة الكبرى، ما تزال جارية”، رافضة، في الوقت ذاته، الكشف عن تفاصيل تلك العملية، أو الأطراف الموجهة إليها الاتهامات بشأنها.

 

وعاش قطاع غزة السبت، يومًا ممزوجًا بالحزن والألم، مع تشييع جثامين 7 شهداء قتلوا أمس برصاص الجيش الإسرائيلي، أثناء مشاركتهم في مسيرات “العودة” قرب حدود غزة.

 

وشهدت حدود القطاع مع إسرائيل أمس، أحداثًا ساخنة عند 5 نقاط حدودية، استباح فيها الجيش الإسرائيلي استهداف المتظاهرين في المسيرات التي حملت اسم “جمعة انتفاضة القدس”.

 

استهداف الجيش الإسرائيلي أسفر عن استشهاد الشبان السبعة وإصابة 252 متظاهرًا بينهم 154 بالرصاص الحي، بحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.

 

وظهر اليوم، ازدحمت شوارع مدن غزة ورفح وخانيونس (جنوب) ومحافظة وسط القطاع، بآلاف الفلسطينيين الذين شيعوا جثامين الشهداء في جنازات منفصلة، على وقع الدموع والتكبيرات والهتافات الغاضبة.

 

ومنذ 30 مارس الماضي، تقمع القوات الإسرائيلية مسيرات “العودة” السلمية التي تخرج قرب حدود قطاع غزة للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين، وبرفع الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ العام 2006.

 

وأسفرت الاعتداءات الإسرائيلية على هذه المسيرات عن استشهاد العشرات من الفلسطينيين وإصابة آلاف آخرين.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.