نشر الرسمي تقريرا كشف عن حالة الارتباك التي تعيشها الحسابات الرسمية الموثقة على موقع التدوين المصغر لوسائل الإعلام منذ بدء الأزمة مع قطر في يونيو/حزيران من العام الماضي.

 

واكد التقرير على أن هناك العشرات من التغريدات تم نشرها عبر فضاء “” من قبل او وسائل إعلامية تابعة لها، ومن ثم ت حذفها، إما لانها تخالف توجها سياسيا معينا بالنسبة للسعودية أو لأنها قد تثير الرأي العام المحافظ، وأخيرا لأنها من الممكن أن تستخدم كأدلة في أي نزاع قانوني محتمل.

 

وسرد التقرير العديد من الأمثلة المتمثلة بنشر تغريدات ثم حذفها، مشيرا إلى تغريدة لحساب الإخبارية السعودية نقلت فيه تصريحات لمدير مكتب الاتصال الحكومي في قطر أكد فيه اختراق وكالة الانباء القطرية من قبل جهة غير معروفة ونسب تصريحات مغلوطة لامير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وهو ما جاء عكس الإرداة السياسية التي قامت باختراق موقع الوكالة القطرية، ليقوم الحساب بحذفها فيما بعد.

 

كما أشار التقرير إلى ما وردعلى حسابات صحيفة وقناة الإخبارية التي نشرت تغريدات تؤكد حجب قنوات “بي إن سبورتس” في السعودية وترويجها في مقابل ذلك لإطلاق قناة القرصنة “بي آوت كيو”، لتقوم الحسابات بحذف التغريدات بعد استشعارها بأن تعتبر أدلة دامغة على تورط السعودية في التعدي على حقوق البث لمجموعة “بي إن سبورتس” القطرية.

 

كما اضطرت حسابات عديدة إلى حذف تغريدات مسيئة لأمير قطر وتتعرض للأعراض بإساءة بالغة دون ان تراعي القيم الدينية او الأدب أو القيم .