كشف حساب “بروق الخريف” على “تويتر” والمتخصص في بمتابعة الطقس والحالات الجوية بأن العاصفة الإستوائية “” التي من المتوقع أن تصل سواحل (محافظتي ظفار والوسطى) خلال الأيام القليلة القادمة قد تحول إلى إعصار من الدرجة الاولى بسرعة 75 عقدة في الساعة.

 

وقال الحساب في تدوينة له عبر “تويتر” رصدتها “وطن” مدعما تحليلاته بخرائط جوية عبر الأقمار الصناعية:” تطور العاصفة الاستوائية #لبان الى إعصار من الدرجة الاولى بسرعة رياح 75عقدة في الساعة”.

ونشر الحساب خريطة متحركة تظهر المسار المتوقع للإعصار في طريقه إلى السواحل اليمنية (سقطرى” والتي من المتوقع أن يصلها مساء الجمعة.

من جانبها، تواصل مختلف المؤسسات الحكومية والقطاعات العسكرية والأمنية في السلطنة استعداداتها للتعامل مع الحالة المدارية “لبان” المتوقع تأثر السلطنة بها خلال الايام القادمة في محافظتي ظفار والوسطى، وتمثل هذه الاستعدادات في اتخاذ عدة إجراءات منها:  التدابير للحد من تأثيرات الحالة، وتتمثل في التوعية العامة ويتولاها بالإضافة الى قطاع الإعلام والتوعية العامة، مكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار بالتنسيق مع الولاة والشيوخ والاعيان، وتوعية الصيادين بمخاطر الحالة ونقل قوارب ومعدات الصيد الى اماكن امنة، وتنظيف وصيانة مجاري الاودية وقنوات التصريف، وضمان جاهزية السدود ومجاريها وإزله الحيازات المؤقتة، والاستعداد لإخلاء جزر الحلانيات والمناطق المنخفضة على طول الشريط الساحلي بالمحافظة، بالإضافة إلى متابعة الشركات والمرافق الصناعية بشأن تدابير الحد من مخاطر المواد الخطرة وتعزيز جاهزية فرق المراقبة البيئية.

 

ومن ناحية جاهزية موارد البحث والانقاذ فقد تم تحريك قوة اسناد تابعة لشرطة عمان السلطانية والهيئة العامة للدفاع المدني من محافظة مسقط والمحافظات الأخرى مزودة بالمعدات والاليات بما في ذلك المروحيات ونشرها في ارجاء المحافظة، وجاهزية موارد وامكانات قوات السلطان المسلحة لدعم واسناد عمليات البحث والانقاذ وغيرها من العمليات الاستجابة الميدانية.

 

كما استعدت وزارة الصحة ممثلة في  الاستجابة الطبية والصحة العامة للتعامل مع الحالة المدارية ” لبان ” والتي تمثلت في: الاستعداد لإخلاء مستشفى قابوس الى المستشفى العسكري والى مستشفيات محافظة مسقط، وتعزيز المراكز الصحية بالمولدات الاحتياطية وضمان توافر مخزون كاف من الادوية والمستلزمات الطبية وضمان جاهزية المرافق الصحية، ورفع الإستعداد في المستشفيات في المحافظات الأخرى لدعم وإسناد عمليات الاستجابة الطبية في محافظة ظفار.

 

وحول  الاغاثة والايواء ، فقد تم الإعلان اليوم عن تعطيل المدارس التي تم اختيارها كمراكز إيواء، وتجهيز عدد (٦١) مركزا للإيواء، وكذلك وصول شاحنات محملة بمواد الاغاثة غير الغذائية وتمركزها في المناطق المحتمل انقطاع السبل (شهب صهيب وصرفيت)، وتم التنسيق مع المحال الكبرى بشأن تعزيز مخزونها من المواد والسلع الاساسية ومراقبة الاسعار، تعزيز مخازن الاحتياطي الغذائي في المحافظة، بالإضاف إلى التنسيق مع شركات التسويق وشركة اوربك لتوفير مخزون كاف من الوقود وغاز الطبخ، وتواجد مسبق لصهاريج الوقود في المناطق المتوقع تأثرها (المنطقة الغربية والمنطقة الشرقية من محافظة ظفار).

 

ومن ناحية الخدمات الاساسية ، ففي مجال الطرق فقد تم نشر المعدات والاليات وتمركزها قرب الطرق المتوقع تأثرها بالأودية،  ومن ناحية الاتصالات: تحريك محطات اقمار اصطناعية ومولدات احتياطية واطقم فنية وقطع غيار في كافة انحاء المحافظة، وفي مجال الكهرباء فقد تم حريك مولدات احتياطية وأطقم فنية وقطع غيار من بقية المحافظات ووضعها في المناطق الغربية والشرقية في المحافظة بالإضافة الى مدنية صلالة، اوتم ذلك  توفير مولدات كهربائية احتياطية لإدامة تشغيل محطة اشور والابار الاحتياطية بالمحافظة. والتنسيق لتوفير المياه عبر صهاريج نقل المياه في حالة تأثر الشبكة.

 

كما تم الاستعداد في  التعامل مع المخلفات والنفايات والبرك المائية حيث تم نشر معدات وآليات وفرق النظافة العامة وشفط المياه في المناطق المتوقع تأثرها.