تزامنا مع اشتداد الحبال حول عنق كونها المشتبه به الرئيسي الأول عن اختفاء أو مقتل الكاتب الصحفي السعودي بعد دخوله مبنى قنصلية بلاده يوم الثلاثاء الـ2 من اكتوبر الجاري، أخذ بعض الكتاب السعوديين المقربين من الديوان الملكي خطاً جديداً أقرب إلى “الهذيان” في محاولتهم إبعاد التهمة عن بلادهم.

 

وفي هذا السياق، زعم الكاتب الصحفي السعودي ورئس تحرير صحيفة “ اليوم”، سامي العثمان بأن تلفيق مقتل “خاشقجي” لبلاده اعتمد على تصريحات خطيبته خديجة جنكيز، واصفة إياها بالعميلة لقطر وسلطنة عمان.

 

وقال “العثمان” في تدوينة له عبر حسابه في “تويتر” رصدتها “وطن”:” #اتحدى السلطات التركية ان تثبت ان خاشقجي لم يخرج من في اسطنبول اما اخذها بكلام خطيبته المزيفة المدعوة خديجة تاريخها يعريها كجاسوسة وعميلة لدويلة المارقة وسلطنة الشيطان ! وفي النهاية خدمة المشروعين الفارسي والتركي الاخواني!”.

يشار إلى ان خطيبة “خاشقجي” التركيّة خديجة جنكيز مهتمة بالشأن العُماني منذ حوالي 4 سنوات، كونها أكملت دراسة الماجستير الخاصة بها بعنوان: “التعايش المذهبي في عمان بعهد السلطان قابوس”.

 

وكانت “جنكيز” قد وجهت رسالة للشعب العماني بعد أيام قليلة من اختفاء خطيبها الكاتب جمال خاشقجي.

 

وقالت “جنكيز” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع “تويتر”:” اهلي في سلطنة عمان الخير والسلام، وعشت بينكم فترة من اجمل ايام حياتي . وكتبت رسالة الماجستير عن #عمان نموذج التعايش في عهد السلطان #قابوس، اعتبركم اهلي فادعو معي الله جل جلاله أن يفك اسر خطيبي #جمال_خاشقجي ،انتم خير الناس وخير من يدعمني في المحن #عمان #”.

ويأتي نفي هذه التهمة من قبل الكتاب السعوديين، في وقت نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤول تركي كبير في وزارة الخارجية تأكيده أن اغتيال الصحفي جمال خاشقجي تم خلال ساعتين من وصوله.

 

وقالت الصحيفة إن مسؤولا كبيرا في وزارة الخارجية التركية أوضح، الثلاثاء، أن مسؤولين أمنيين أتراكا استنتجوا أن خاشقجي اغتيل في القنصلية السعودية في اسطنبول، بناء على أوامر من أعلى المستويات في البلاط الملكي.

 

ووصف المسؤول عملية القتل بالسريعة والمعقدة، حيث تمت في غضون ساعتين من وصوله إلى القنصلية من قبل فريق من العملاء السعوديين، ثم قاموا بتقطيع أوصال جسده بمنشار عظم جلبوه لهذا الغرض.

 

وقال المسؤول “إنه مثل الخيال”.