“دير شبيغل” تهاجم الأمير الطائش: خاشقجي تعرض لأحد هذين السيناريوهين لا ثالث لهما

1

استمرارا للحملة التي أخذت بعدا عالميا للكشف عن مصر الكاتب الصحفي السعودي ، شنت مجلة “دير شبيغل” الألمانية هجوما عنيفا على ، مطالبة إياه بالكشف عن مصيره، مؤكدة بأن “خاشقجي” واجه أحد سيناريوهين لا ثالث لهما.

 

وقالت المجلة الألمانية التي يعتبر “خاشقجي” أحد كتابها، إن “خاشقجي” إما أنه قد صفي داخل قنصلية بلاده بإسطنبول أو أن الفريق المكون من 15 سعوديا الذين دخلوا القنصلية في الوقت الذي كان فيه خاشقجي بداخلها قد اختطفوه ونقلوه إلى المملكة العربية .

 

وأضافت المجلة الألمانية الشهيرة في تقريرها أن ولي العهد السعودي يتحمل مسؤولية حدوث أي مكروه قد يصيب خاشقجي.

 

وذكرت أن جهاز الاستخبارات الألماني الخارجي “بي إن دي” كان قد أطلق تحذيرات مبكرة حول ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ونبه إلى أنه يقود سياسات متهورة، وأن خطر ذلك يكمن في ما سمته الاستخبارات الابتذال السياسي واللامبالاة التي يبديها في تعاطيه مع الدول الصديقة بالمنطقة وأن لديه الاستعداد للقيام بمغامرات عسكرية ومالية ومخاطر سياسية.

 

وأشارت مجلة دير شبيغل إلى إن اختفاء خاشقجي ليست الحادثة الأولى التي تثبت أن المملكة العربية السعودية لم تعد مصدر أمان في المنطقة بقدر ما هي مصدر قلق وزعزعة لأمن المنطقة.

 

وعللت ذلك بالسياسات “الطائشة” التي يقوم بها الأمير الشاب في العديد من الملفات، ومنها فشله الذريع في الحرب باليمن التي كان يروج أنها لن تستمر أسابيع، إلا أنها بدأت تنهي عامها الرابع، وبدل القضاء على الحوثيين أصبحوا هم يمطرون المدن السعودية بالصواريخ.

 

كما تطرقت المجلة لإرغام محمد بن سلمان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري على الاستقالة وهو في في سابقة لم تحدث من قبل.

 

واستطردت دير شبيغل في ذكر نماذج من سياسات ولي العهد السعودي “المقلقة”، كاعتقاله لعدد كبير من الأمراء ورجال الأعمال وإجبارهم على دفع جزء من ثرواتهم أو الاستثمار في مشروعه “نيون” الذي يعتزم تنفيذه.

 

كما عرّجت على قطع السعودية العلاقة مع كندا وحرمان زهاء 7000 طالب وطالبة سعودية من مواصلة دراستهم، بالإضافة إلى خطوة متهورة أخرى، وهي محاصرة السعودية ومعها الإمارات والبحرين لدولة ، مضيفة أن هذا الحصار فشل في تحقيق أهدافه وبمقدمتها إضعاف الدوحة سياسيا وماليا وعزلها دوليا.

قد يعجبك ايضا
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    المخابرات الألمانية تحذر؟!،ونحن كنا من قبل نبَهنا-طالما الدولة ترفع شعار التوحيد-(أليس منكم رجل رشيد-على مقاس قوله تعالى-)؟!،لو أدى العلماء رسالتهم وأمانتهم في التبليغ والوعظ والإرشاد ماوصلت بلادهم إلى هذا الهوان؟!،لو قرأوا جيدا قول الرسول (ص) عن قوم السفينة ما أصابهم ولا أصاب بلدهم الغرق في أتون الظلم وما خضعوا لرقاب الظالمين يشجَعونهم بالتصفيق والتطبيل والتنعيق في تويتر؟!،بل وصفهم أحد المشايخ المعتوهين بسعاة السلام في العالم؟!،سعاة السلاه بالظلم والظلام؟!،سعاة السلام بالحروب والحصار؟!،سعاة السلام بصفقات العار؟!،سعاة السلام بتعميم النيران على أكثر من جبهة وصعيد؟!،للغرور حدود؟!،وللتهور سدود؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.