بعد ان أخذ الموضوع بعدا دوليا وأصبح الشغل الشاغل لوسائل الإعلام العالمية، خرج ليعلق على حادثة اختفاء أو الكاتب الصحفي السعودي المعارض ، معربا عن قلقه الشديد حول الموضوع.

 

وقال “ترامب” في تصريحات للصحفيين في الحديقة الخلفية للبيت الأبيض ردا على سؤال حول حادثة اختفاء “خاشقجي”:” “أنا قلق بشأنها ولا احب السماع عنها”.

 

وأضاف قائلا: “في الوقت الحالي لا أحد يعلم شيئا عنها”.

 

وتأتي هذه التصريحات للرئيس الأمريكي الذي ينتمي للحزب الجمهوري بعد ساعات من تلويح أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ الأمريكي باتخاذ إجراءات “قوية” ضد في حال ثبت اغتيال الإعلامي جمال خاشقجي والذي اختفى خلال مراجعته قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية.

 

وقال عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري ليندسي غراهام عبر حسابه الشخصي بموقع إن “ثبوت اغتيال خاشقجي سيكون مدمرا على العلاقات الأمريكية السعودية”.

 

وأوضح غراهام أنه من “الضروري التوصل لما حدث مع السيد خاشقجي وعلى الحكومة السعودية تقديم إجابات واضحة عن سلوكهم ومعلومات بشأن مكان وجوده”.

 

وأشار إلى أنه يتقاسم مع الكثيرين المخاوف التي أعربوا عنها بشأن مصير الإعلامي السعودي الذي مضى على اختفائه 7 أيام.

 

ولفت إلى أنه تحدث لعضوين جمهوريين بمجلس الشيوخ وهم بوب كروكر وبن كاردينفور وقال إنهم “تبادلوا مخاوف مشتركة بشأن قضية خاشقجي وطريقة معالجتها”.

 

وأضاف: “اتفقنا على وجود مخاوف حقيقية في ارتكاب الحكومة السعودية لإخطاء بأنها ستكون مدمرة للعلاقات مع الولايات المتحدة وسيكون هناك ثمن باهظ يجب دفعه اقتصاديا وغير ذلك”.

 

 

وشدد على أن “قيم بلادنا يجب أن تكون حجر الزاوية في السياسة الخارجية مع الأعداء والحلفاء على حد سواء”.

 

من جانبه قال السيناتور عن الحزب الديمقراطي مارك روبيرو: “سأناقش كل الخيارات المتاحة في مجلس الشيوخ”.

 

وأضاف روبيو: “إذا ثبت اغتيال خاشقجي فعلينا أن نرد بقوة”.

 

بدوره قال السيناتور الجمهوري بوب كوركر: “سنرد بشكل مناسب على أي دولة تستهدف صحفيين بالخارج”

 

ولفت إلى أنه أثار مسألة اختفاء خاشقجي مع السفير السعودي بواشنطن.