استبعد السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق صحة الأنباء حول مقتل الكاتب الصحفي السعودي المعارض ، مشيرا إلى ان السلطات التركية بدأت تستشعر بانه تم تهريب “خاشقجي” إلى الخارج عبر عملية مخابراتية دقيقة، لافتا إلى أن ستحاول استرضاء بمشاريع وودائع لتسوية الأزمة بين البلدين.

 

وقال “الدويلة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ازمة اختفاء د جمال خاشقجي بعد دخوله ازمة صعبه على الدولة التركية التي تظهر انها تحرص على العلاقة مع السعودية بشكل كبير لكنني و من خلال ما سمعت من اخبار اجزم بأن خاشقجي قد تم ترحيله للرياض بأسلوب مخابراتي دقيق و لا اعرف اين ستتجه الازمة نسأل الله السلامة للجميع”.

 

وأوضح في تدوينة أخرى أن ” الطائرات الخاصة التي وصلت الى تركيا ساعة وجود جمال خاشقجي في القنصلية السعودية وتحمل مسؤولين سعوديين معروفين لجهاز الامن التركي هي مفتاح السر في اختفاء د جمال خاشقجي و يبدو ان الاتراك بدأوا يدركون ان عملية ترحيل غير قانونيه تمت على اراضيهم وهم في حرج شديد”.

 

وأكد “الدويلة” على أن “خاشقجي لم يكن مدرج اسمه في المطلوبين امنيا للسلطات السعودية اثناء وجوده في تركيا و لم تكن افكاره تدعو لتغيير النظام في المملكة وحافظ على شعرة معاوية مع قيادة بلده رغم تبنيه رأي مخالف لسياسه بلده في بعض المجالات و هذا لا يجعل منه شخص خطر على النظام فليس كل اختلاف تآمر”.

 

ولفت السياسي الكويتي إلى انه ” بالنظر الى ظروف اختفاء د جمال خاشقجي استطيع ان اصدق الرواية التي تنفي وجوده في القنصلية الآن و استطيع ان اربط بين اختفاءه و اعلان انها استعادت مواطن مطلوب في قضايا فساد من دولة صديقه عبر الانتربول و بين وصول ومغادرة طائرتين سعوديتين تركيا اثناء وجود خاشقجي بالقنصلية”.

 

واختتم “الدويلة” تدويناته متوقعا ” ان تحاول الرياض تسوية ازمة د جمال خاشقجي عبر ترضية تركيا بمشاريع او ودائع لكنني لا اتوقع ان تنتهي الازمة بسهولة وستتطور نحو ازمة دبلوماسية حقيقيه بين البلدين”.

 

وكان مصدر مقرّب من الحكومة التركية قد صرح لوكالة الأنباء الفرنسية، بأنّ الشرطة التركية تعتقد أنّ الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي فُقد أثره منذ الثلاثاء في ، قُتل في القنصلية السعودية.

 

وأوضح المصدر أن “الشرطة تعتقد في استنتاجاتها الأوّلية، أنّ الصحافي قُتل في القنصليّة بأيدي فريق أتى خصيصًا إلى اسطنبول وغادر في اليوم نفسه”.

 

وقُبيل ذلك كانت الشرطة التركية أعلنت أنّ فريقًا من السعوديين توجّه إلى قنصليّة السعودية في اسطنبول عندما كان جمال خاشقجي موجودًا فيها، وأنّ الأخير لم يُغادر أبدًا الممثلية الدبلوماسية التي كان قد زارها بغرض إجراء معاملات إدارية.

 

وقالت الشرطة، بحسب ما نقلت عنها وكالة الأناضول الرسمية، إنّ الفريق المؤلّف من 15 شخصاً “بينهم مسؤولون” وصل إلى اسطنبول على متن طائرتين الثلاثاء وغادر في اليوم نفسه.