سخر المفكر السوداني تاج السر عثمان من تصريحات في إسطنبول محمد العتيبي، التي زعم فيها أنه لم يتم رصد لقطات لدخول وخروج الكاتب الصحفي لمبنى القنصلية على الرغم من أن القنصلية مزودة بكاميرات مراقبة.

 

وقال “عثمان” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على تصريحات القنصل السعودي:” الكاميرات لم تسجل !!!! ؟ فماذا تفعل إذن ؟ كاد المُريب أن يقول : خذوني”.

 

وكان القنصل السعودي في اسطنبول محمد العتيبي قد فتح مقر بعثته، السبت، لصحفيين من “رويترز”، في مسعى منه لتوضيح أن الكاتب السعودي المعروف جمال خاشقجي الذي اختفى قبل أيام ليس في مقر البعثة وقال إن الحديث عن اختطافه لا يستند إلى أساس.

 

وقال القنصل العام محمد العتيبي خلال مقابلة أجرتها “رويترز” معه في القنصلية: ”أحب أن أؤكد أن المواطن جمال غير موجود في القنصلية ولا في المملكة ، والقنصلية والسفارة تبذل جهودا للبحث عنه ونشعر نحن بالقلق إزاء هذه القضية“.

 

وأكد “العتيبي” على أن القنصلية مزودة بكاميرات، إلا انه زعم أنها لم تسجل أي لقطات، ومن ثم من غير الممكن استخراج صور لدخول خاشقجي أو مغادرته للقنصلية التي تطوقها حواجز الشرطة وتحيط بها أسوار للتأمين تعلوها أسلاك شائكة.

 

وكانت مصادر أمنية تركية قالت، السبت، إن 15 سعوديا، بينهم مسؤولون، وصلوا اسطنبول على متن طائرتين، وتواجدوا بالقنصلية السعودية بالتزامن مع وجود الصحافي السعودي جمال خاشقجي فيها.

 

وأضافت المصادر أن المسؤولين عادوا لاحقا إلى البلدان التي قدموا منها.

 

وأكدت أن “خاشقجي” لم يخرج من بعد دخوله إليها لإنهاء معاملة تتعلق بالزواج.

 

وأشارت إلى أن الأمن التركي يواصل تحقيقاته في اختفاء الصحافي السعودي، بموجب تعليمات من نيابة إسطنبول العامة.

 

وبعدها بوقت قليل، قال مصدران تركيان إن السلطات التركية تعتقد أن الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي الذي اختفى قبل أربعة أيام بعد دخوله القنصلية السعودية في اسطنبول داخل القنصلية.

 

وقال أحد المصدرين وهو مسؤول تركي لرويترز “التقييم الأولي للشرطة التركية هو أن السيد خاشقجي قتل في القنصلية السعودية في اسطنبول. نعتقد أن القتل متعمد وأن الجثمان نقل إلى خارج القنصلية”.