نعى السياسي المصري ومؤسس حزب “غد الثورة” الدكتور الكاتب الصحفي السعودي المعارض ، الذي قالت مصادر تركية انه قتل في مقر القنصلية التركية التي دخلها الثلاثاء الماضي ومن ثم اختفت اثاره، مؤكدا بأن دمائه ستكون لعنة ولي عهد السعودية ومن وصفهم “عصابة الاستبداد” ولي عهد أبو ظبي والرئيس المصري .

 

وقال “نور” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” مات أخي وصديقي قتله الغدر والخسة “.

 

وأضاف قائلا:” دم جمال خاشقجي سيكون لعنه علي محمد بن سلمان وعصابه الاستبداد بن زايد والسيسي”.

 

ودعا “نور” أحرار العالم إلى “تنظيم وقفات احتجاج أمام سفارات وقنصليات بن سلمان وإقامه صلاه الجنازة عقب صلاه الجمعة في كل بقاع الأرض”.

 

يشار إلى أنه في الوقت الذي مارست فيه السعودية تضليل الراي العام على مدى 5 أيام، نافية مسؤوليتها عن اختفاء “خاشقجي”، وسماحها لفريق إعلامي من وكالة “رويترز” بالتجول داخل مبنى قنصليتها في اسطنبول لدحض فكرة تواجده داخلها، نقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين أمنيين تركيين أن التقديرات الأولية للشرطة التركية حول قضية اختفاء الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، تقول إنه قتل في عملية مدبرة داخل قنصلية بلاده بإسطنبول.

 

وقال أحد المصدرين للوكالة، مساء السبت: “التقدير الأولي للشرطة التركية يتمثل بأن السيد خاشقجي قتل داخل القنصلية السعودية بإسطنبول”.

 

وأضاف المصدر: “نعتقد أن عملية الاغتيال كانت مدبرة وتم لاحقا نقل الجثمان من داخل القنصلية”.

 

وأشار إلى أن الأمن التركي يواصل تحقيقاته في اختفاء الصحفي السعودي، بموجب تعليمات من نيابة إسطنبول العامة.

 

وأكدت أن الجهات الأمنية المعنية تفحص كافة التسجيلات المتعلقة بعمليات الدخول والخروج من القنصلية السعودية خلال الفترة ما بين دخول خاشقجي إلى القنصلية وإبلاغ خطبيته عن اختفائه.

 

وتأتي هذه التطورات بعد أن أكد ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في مقابلة مع وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية نشر نصها مساء الجمعة، أن “خاشقجي” ليس داخل قنصلية بلاده في إسطنبول و السعودية نفسها مهتمة بمصير الصحفي المختفي، مشيرا إلى أن المملكة مستعدة لفتح أبواب قنصليتها أمام السلطات التركية للبحث عن الإعلامي المفقود، وأضاف: “ليس لدينا ما نخفيه”.