أقدم في على  زوجة صهره، مستغلاً خروج زوج الضحية من المنزل لإنجاز بعض الإجراءات المتعلقة بعمله، في قضيّة تعودُ تفاصيلها -وفقاً للإعلام الإماراتي- إلى شهر رمضان الفائت، وقد باشرتها محكمة الجنايات في .

 

وبحسب ما جاء في صحيفة “الإمارات اليوم”، قالت المجني عليها (آسيوية) 22 عاماً إنها تقيم في الإمارات رفقة زوجها، وقبل نحو خمسة أيام من تاريخ البلاغ توجها سوياً إلى منزل المتهم، في نحو الساعة السادسة مساء، لتناول وجبة الإفطار معه بحكم المصاهرة بين المتهم وزوجها وعلاقة تجارية تربطهما.

 

وفي نحو الساعة الثامنة مساء خرج الزوج لإنجاز بعض الإجراءات المتعلقة بعمله، وبقيت في الشقة بمفردها مع المتهم البالغ (37 عاماً)، فطلب منها الأخير الاقتراب منه وتودد إليها بلطف، ثم طلب منها ممارسة الجنس معه لكنها رفضت، إلا أنه تمادى وشلّ حركتها وصفعها وكمم فمها ثم اغتصبها.بحسب الضحيّة

 

وأضافت أن المتهم أغلق باب الشقة عليهما، وحاولت الاستنجاد والصراخ، إلا أن أحداً لم يسمعها، ومنعها المتهم بذلك، لافتة إلى أنه طلب منها عدم إخبار زوجها بما حدث، وفي حال فعلت ذلك فسيخبره بأنها هي التي طلبت منه ذلك، وستتعرض لفضيحة ولن يصدقها أحد، وسيطلقها زوجها حتى لو اقتنع بروايتها.

 

وأشارت إلى أنها لم تخبر زوجها مباشرة بما حدث لخوفها من الفضيحة، لكن بعد مرور خمسة أيام من الواقعة حضرت إليها إحدى قريباتها فأخبرتها بالواقعة، وبدورها أخبرت زوجها الذي طلب منها إبلاغ الشرطة.

 

وذكر زوج المجني أنه حينما عاد لاحظ احمراراً في عينَي زوجته، فسألها عما حدث فأخبرته بأن مشادة كلامية وقعت بينها وبين شقيقتها خلال محادثة تليفونية بينهما، ثم أخبرته بما حدث بعد مرور خمسة أيام من الواقعة، مبررة ذلك بخوفها من الفضيحة والطلاق إذا تحدثت في الأمر.

 

وكشف تقرير الطب الشرعي بالإدارة العامة للأدلة الجنائية، أن المجني عليها مصابة ببعض الكدمات، كما ثبت من خلال فحص ومقارنة سمات الحمض النووي على جسدها أنها مطابقة للعينات التي أخذت من دم المتهم.

 

وأنكر المتهم ارتكاب جناية هتك العرض بالإكراه أمام محكمة الجنايات.