تضاربت الأنباء الواردة من حول مصير الكاتب السعودي المعارض , الذي اختفت أثارت الثلاثاء الماضي, لدى دخوله مقر القنصلية في لإجراء بعض المعاملات.

 

وقال تركيان، السبت، إن السلطات التركية تعتقد أن الصحفي السعودي البارز، الذي اختفى قبل أربعة أيام، داخل القنصلية.

 

وقال أحد المصدرين وهو مسؤول تركي لرويترز ”التقييم الأولي للشرطة التركية هو أن السيد خاشقجي قتل في في اسطنبول. نعتقد أن القتل متعمد وأن الجثمان نقل إلى خارج القنصلية“.

 

ولم يذكر المصدران كيف يعتقدان أن عملية القتل قد تمت.

 

وكان حساب الشهير على تويتر المختص بشؤون المعتقلين في السعودية نشر بوست عاجل عن العثور على جثة خاشقجي في أحد أحياء اسطنبول.

 

وقال الحساب الشهير في تغريدته التي أطلعت عليها “وطن”, أنباء عن العثور على جثة الكاتب جمال خاشقجي في أحد المناطق بمدينة اسطنبول التركية.#اغتيال_خاشقجي

 

وفي تفاصيل أكثر حول عملية التصفية الجسدية التي جرت بحق الكاتب السعودي البارز قال “مجتهد” الحساب السعودي الشهير على “تويتر” إن مصادر تركية تصر على أن جمال خاشقجي تعرض للتعذيب ثم قتل وقطعت جثته وصور كل ذلك وأرسل تسجيل الفيديو لمحمد بن سلمان حتى يستمتع بالمنظر.

 

وأضاف مجتهد في تغريدته التي أطلعت عليها “وطن”, إذا تأكد ذلك فيبدو أن خبر اخراجه من تركيا وصوله السعودية غير صحيح وغدا يفترض أن تعلن تركيا التفاصيل كاملة.

 

من جهتها، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مقرب من الحكومة التركية أن الشرطة تعتقد أن خاشقجي قُتل داخل القنصلية السعودية بأيدي فريق أتى خصيصا إلى إسطنبول وغادر في اليوم نفسه.

 

وأوردت صحيفة بوست الأميركية بدورها نقلا عن مصدرين مطلعين على التحقيقات أن الفريق الذي نفذ عملية الاغتيال قدم من السعودية وهو مؤلف من 15 شخصا، وقالت الصحيفة إنه إذا تأكد مقتل خاشقجي فسيشكل ذلك تصعيدا سعوديا صادما لإسكات المعارضة.

 

وذكر موقع “ميدل إيست آي” أن الصحفي السعودي عُذب قبل أن يُقتل وتقطع جثته، بينما طالبت منظمة “قسط” الحقوقية السعودية بتشكيل فريق أممي للتحقيق في القضية.

 

وفي واشنطن، قالت وزارة الخارجية في بيان “لا نستطيع التعليق على تقارير مقتل خاشقجي ونتابع الأمر عن كثب”، بينما علق السيناتور في مجلس الشيوخ كريس مورفي قائلا إن “ثبوت اغتيال خاشقجي سيشكل شرخا عميقا بعلاقتنا مع السعودية”.

 

بدورها، قالت منظمة العفو الدولية إن “اغتيال خاشقجي سيكون إشارة مرعبة للمنتقدين بأنهم في خطر حتى خارج السعودية”.

 

وقال الجمعة لوكالة بلومبيرغ إن خاشقجي خرج من القنصلية بعد دقائق أو ساعة من دخوله، وإن السلطات السعودية ستسمح لتركيا بتفتيش القنصلية إن شاءت، لكن مستشار حزب العدالة والتنمية التركي ياسين أقطاي قال السبت للجزيرة “نطالب بتوضيح مقنع من السعودية، وما عرضه ولي العهد غير مقنع”.