مصدر خليجي: السلطات السعودية أبلغت أنقرة ان خاشقجي بات في الرياض

2

أكد مصدر خليجي أن السلطات أبلغت أنقرة، أمس، أن الكاتب السعودي جمال خاشقجيبات في “.

واوضح المصدر الخليجي لصحيفةالأخباراللبنانية أن عملية نقل الصحافي السعودي جمال خاشقجي إلى الرياض باتت مؤكدة. ونقل المصدر أن السلطات السعودية، وقرابة العاشرة من صباح أمس، تواصلت مع السلطات التركية وأبلغتها حسم مصير خاشقجي باستعادته، وأنه بات في الأراضي السعودية.

وبحسب المعلومات، فإن انتقال خاشقجي إلى السعودية تم بعملية معقّدة، وبعد أن كان قد قدّم سفير السعودية لدى واشنطن ، نجل الملك وشقيق ولي العهد، خالد بن سلمان، تطمينات للرجل في وقت سابق، بأنه لن يُمسّ في حال عاد إلى البلاد. وأفادت المعلومات بأن خاشقجي كان قد دخل إلى المبنى الرقم 1 في القنصلية حيث كانت تنتظر خطيبته خارجاً أمام المبنى، ومن ثم خرج من مبنى آخر للقنصلية يحمل الرقم 2 عبر ممر يربط المبنيين، قبل أن يتم إصعاده إلى سيارة بيضاء كبيرة توجهت إلى المطار.

وقال المصدر إن العملية تواطأ فيها أحد الضباط الأتراك. الشكوك لا تزال تحوم حول ما جرى. فأولاً، التقى خاشقجيوجهاً لوجهبخالد بن سلمان في واشنطن، أربع مرات في المدة الماضية. وهو ما دفع مسؤولين أميركيين إلى الاستفسار من خاشقجي عن أسباب هذه اللقاءات، رغم علاقته السيئة بالنظام السعودي وموقفه المعارض، فما كان منه إلا أن وضع الأمر في إطار متابعةأمور عائلية داخل المملكةطلب من الأمير السعودي مساعدته فيها كونه سفيراً للمملكة لدى واشنطن.

الأمر الثانيالمريب، بحسب متابعين لتحركات خاشقجي، قيامه بتحويل مبلغ مالي إلى تركيا يفوق 200 ألف دولار، استخدمها في شراء شقة له في مدينة اسطنبول، حيث خطيبته التركية التي كان من المفترض أن ينتقل للسكن (ليس واضحاً إذا كان سكناً مؤقتاً أو دائماً) معها في الشقة بعد تثبيت زواجهما لدى القنصلية السعودية آخر مكان شوهد فيه خاشقجي. لقاءات خاشقجي بخالد بن سلمان تفترض أنه لو تجاوب الأول واختار العودة إلى حضن النظام السعودي، ومبايعة محمد بن سلمان ووالده، لفعل ذلك بسلاسة وبلا ضجيج، ما دامالأميرضامناً لعودته. لكن ملابسات ما جرى مع خاشقجي يثير الشكوك حول رفضه لأيتصالحمع النظام، ما دفع الرياض إلى الغدر به عبر عملية أمنية.

هنا تظهر معلومتان تجعلان من خاشقجي لغزاً صعب الفكاك. الأولى أن الرجل قبل مدة قصيرة تواصل أكثر من مرة مع أحد الصحافيين العرب المعروفين، وطرح نفسهوسيطاًبينه وبين النظام السعودي لإجراء مصالحة، وهو ما أثار لدى البعض تساؤلات بشأن كيف يمكن لـمعارضأن يتوسط لدى النظام، وكأن خاشقجي لم يكن يدرك أنه غير مقبول إلى هذا الحد وهو المعارضالهادئ“. الثانية، أنه ومنذ البارحة بالحد الأدنى، فإن الهاتف الجوال لخاشقجي في يد المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني. وقد قام الأخير بالاتصال بأمراء وكتاب وشخصيات عامة، تواصلوا مع خاشقجي في المدة الماضية عبر هذا الهاتف، محذراً إياهم من أن الديوان الملكي بات يملك كل المعلومات عمّن تواصل مع خاشقجي.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. ابو علي السمان - غزة الشاطئ يقول

    يا جماعة بالله عليكم ما قلت لسيادتكم ومن أول ما سمعت هالقصة، إنهم هربوه عن طريق باب جانبي أو خلفي عن طريق سرداب. داعيكم أبو علي عنده محل سمانة ورثه عن الوالد الله يرحمه، ومحلي بلا مؤاخذه فيه باب خلفي للمخزن، فلما بتصلني بضاعة بالترك والشاحنات حتى الزبون الموجود ما بيحس. بس داعيكم مو فاهم ليش يخطفوه؟ أصلا هو منهم، وما بعمره جاب طاري آل سعود بسوء، وكنت بأتصوره عين لآل سعود على الأتراك وولاد بلده، ومازلت. ولأن البضاعة ما كلها بتوصل سليمة، فخايف في أثناء الشحن والنقل مات هالخاشقجي ولاحول ولا قوة إلا بالله. يعني لو كان عايش كانوا أظهروه، وإلا جنابكم إيش رأيكم؟
    ومو مستبعد يكون خدعوه وأعطوه الأمان زي إبن فهد وبن عبد الله وبن طلال الوليد، وقالوا له تعال نعمل مقلب في أردوغان ونعمل تمثيلية إنا خطفناك وما عليك شر، بيجوز وبيجوز خطيبته “خديجة أزورو” كانت آخر من يعلم، الله أعلم، لويش أنا شاغل حالي بقصته لا قريبي ولا بأعرفه، غير إن الواحد منا ما بيهون عليه حياة إنسان تروح هدر أو يحصل له أذى، يشهد ربي إن كان مسلم أو غير مسلم. والسلام عليكم.

  2. Al yazeed يقول

    وانت ليش متعب نفسك تفكر كأن احد راح ياخذ بافكارك، مات ولا حي له رب متوكل امره.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.