في تصريحات مثيرة تمثل تطاولا على واستمرارا لتصريحاته المثيرة للجدل، زعم مدير عام شركة أبو ظبي للإعلام الحكومية، ورئيس تحرير موقع “24” الإخباري، بأن هناك ارتباطا وثيقا بين الغناء والقرآن والآذان، الأمر الذي دفع حارس البارات ونائب رئيس شرطة دبي الفريق نفسه لمهاجمته وانتقاده.

 

وقال “بين تميم” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” الارتباط بين الغناء وقراءة القرآن والأذان معروف، وهناك عشرات المغنين الذين شقوا دربهم إلى اللحن والغناء من هذا الطريق كأم كلثوم والشيخ زكريا أحمد والشيخ علي درويش والشيخ عمر البطش في سوريا، قد وظف فخري إيقاع الموشح ورقص السماح والقدود الحلبية فتربع على عرش الغناء واللحن الأصيل”.

 

ومن العجب، ان هذا التصريح أثار حفيظة “خلفان” على الرغم من عداءه لكل ما هو إسلامي، ليرد عليه قائلا:” يا دكتور هل يستبدل الطيب بالخبيث..!!! الله يهديك…وين الأذان وين الغناء ..اتق الله في نفسك.”

 

يشار إلى ان علي بن تميم يتخذ من العلمانية منهجا، حيث سبق وأن أعرب عن تأييده لتصريحات السفير الإماراتي في واشنطن، يوسف العتيبة الذي اعتبر بأن الهدف الأساسي لدول حصار هو التحول لدول علمانية، وهو ما أثار موجة غضب لدى السعوديين الذي انتفضوا منددين بهذه التصريحات، مؤكدين بانه لا يحق لأي كان الحديث باسمها.

 

وقال “ابن تميم” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”من يستحي من العلمانية فليذهب لينضم إلى داعش التي يمكن أن تخرجه من الظلمات إلى النور، ستظل العلمانية ملاذا للعقلاء في هذا الخراب والإرهاب”.

 

وأضاف في تدوينة أخرى مشيدا بتصريحات “العتيبة”: “حديث يوسف العتيبة، حديث سفير يتقن التفاهم مع الرأي العام الغربي، حديث فكري علماني متحضر، لكن تريد الشعبوية الزائفة على حساب الحقيقة”.

 

وكان “العتيبة” قد كشف عن مضامين ما يجول في صدور دول الحصار مؤكدا بأن خلاف هذه الدول مع قطر “فلسفي” أكثر منه دبلوماسي.

 

وقال “العتيبة” خلال مقابلة على قناة “PBS” الأميركية في يوليو/تموز من العام الماضي، أن الخلاف مع قطر فلسفي أكثر منه دبلوماسي: “إن سألت الإمارات والسعودية والأردن ومصر والبحرين ما هو الشرق الأوسط الذي يريدون رؤيته بعد 10 سنوات من الآن، فسيكون متعارضاً في الأساس لما أعتقد أن قطر تريد رؤيته بعد 10 سنوات من الآن. ما نريد أن نراه هو حكومات علمانية مستقرة مزدهرة وقوية.”