أكد الخبير الاستراتيجي الكويتي ورئيس مركز للدراسات الاستراتيجية على أن لها أراض تمثل عمقها الاستراتيجي استولت عليها سابقا، مؤكدا على أن بلاده ستستعيدها عاجلا أم آجلا، موضحا بأن تنازل الدولة عنها يمثل خروجا على عقد البيعة الشرعية بين النظام والشعب.

 

وقال “الفراج” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “”، تعليقا على ما كشفته المكتبة البريطانية بأن السعودية سبق وأن حاصرت الكويت 14 عاما:” السلام عليكم. شلونكم؟ إليكم ما تبينه بعض الوثائق البريطانية وهو غيض من فيض: السعودية حاصرت الكويت قبل “معاهدة العقير” (1922) وهي التي بموجبها خسر الكويت ثلثي أراضيه. لاشك ان التاريخ يعيد نفسه ثم يأتينا من يقول “العمق الاستراتيجي”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى:” تعليقي هذا فعلا عمقنا الاستراتيجي اللي أخذتوه منا… ولابد أن نستعيده لأنه لا يجوز لأي كان إن يتنازل عن أي جزء من أرض الكويت لا بالأمس ولا اليوم ولا في المستقبل لأن هذا مخالف للدستور اليوم وخروج على عقد البيعه الشرعية بالأمس…”.

 

وكانت المكتبة البريطانية قد فجرت مفاجأة من العيار الثقيل من خلال وثائقها التي تحتفظ بها في سجلاتها والتي تمت رقمنتها بالتعاون مع مكتبة قطر الوطنية ، في مشروع واعد يستهدف رقمنة مليونين و400 ألف وثيقة ، سعت السعودية بكافة الطرق لإيقافه أو المشاركة فيه لعلمها بما تخفيه الوثائق .

وتكشف وثيقة للمكتبة البريطانية عن أن قطر ليست الدولة الخليجية الأولى التي تفرض السعودية حصارا عليها . إذ سبق للمملكة العربية السعودية أن فرضت حصارا على دولة الكويت سنة 1922 اي قبل ان تحاصر قطر بنحو 95 عاما .

 

وتتعلق الوثيقة بالنزاع الحدودي بين الكويت والرياض نتيجة الخلافات الحدودية بين الدولتين وذلك إثر زوال الدولة العثمانية وكأحد آثار الحرب العالمية الأولى، أدى الصراع المسلح بين الكويت والرياض إلى نشوب معارك بين الطرفين، انتهى النزاع بتوقيع معاهدة العقير عام 1922.

 

وفرضت بعد تلك الحرب حصارا اقتصاديا على الكويت وكان الهدف من تلك الضغوط هو محاولتها لضم أكبر قدر ممكن من الأراضي الكويتية حيث وضع مؤتمر العقير سنة 1922 حدود الكويت مع نجد، ولم يكن للكويت أي ممثل في المؤتمر. حيث طلبت من السير بيرسي كوكس منحها ثلثي الأراضي الكويتية. وبسبب العقير خسرت الكويت أكثر نصف أراضيها، وفوق ذلك عانت حصارا اقتصاديا بعد هذا المؤتمر، واستمرت الغارات السعودية على فترات متراوحة .